وروينا أنه لا يروي لأحد عن أحد منهم ما يروي عنه عليه السلام في القراءة وقراءة عاصم ترجع إليه.
وعن عبد الرحمن السلمي أنه قال: ما رأيت أحداً أقرأ من علي بن أبي طالب، واعلم والمذكور في القراءة قراءة عبد الله بن مسعود وروى عنه: أنه قال: قرأت القرآن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتممت على خير الناس بعده علي بن أبي طالب، وعن عبد الله بن مسعود أنه قال: أفرض أهل المدينة وأقرأها علي بن أبي طالب.
وعن ابن مسعود أنه قال: ما بالمدينة أعلم بالفرائض من علي بن أبي طالب. تمت.
وعن الشعبي ما أحد أعلم بما بين اللوحين من كتاب الله جل وعلا بعد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - من علي بن أبي طالب.
وروينا عن عائشة قالت: علي أعلم الناس بالسنة، وروينا من كتاب بن المغازلي بالإسناد عن بن خالد عن قيس قال: سأل رجل معاوية عن مسألة
فقال: سل عنها علي بن أبي طالب فإنه أعلم.
قال: يا أمير المؤمنين قولك فيها أحب إليَّ من قول علي.
فقال: بئس ما قلت، ولوم ما جئت به لقد كرهت رجلاً كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعزة عزا.
ولقد قال له: رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي))، ولقد كان عمر بن الخطاب يسأله فيأخذ عنه، ولقد شهدت عمراً إذا أشكل عليه شيئ قال: هاهنا علي قم لا أقام الله رجليك ومحى اسمه من الديوان.
ولله القائل: