وفي ذلك اليوم قال أمير المؤمنين عليه السلام: لما قتل عمرو بن عبد ود يوم الخندق.

أَعَليَّ تقتحم الفوارس هكذا
اليوم يمنعني الفرار حفيظتي
ألا بن عبد حين شد أليَّه

 

عني وعنهم أخبِروا أصحابي
ومصمم في الهام ليس بنابي
وحلفت فاستمعوا من الكذاب

ألا يصد ولا يهلهل فالتقى
فصددت حين رأيته متقطراً
وعففت عن أثوابه ولو أنني

 

رجلان يضطربان أي ضراب
كالجذع بين دكادك وروابي
كنت المقطر بزَني أثوابي

وروينا: أن عمرو لما خرج معلِماً ليرى مكانه، ولما وقف وخيله.

قال: من يبارز فبرز علي بن أبي طالب.

فقال له: يا عمرو إنك كنت عاهدت الله أن لا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خِلَّتين إلا أخذتها قبله.

139 / 398
ع
En
A+
A-