وهذه مسائل (ع) وردت عليه وذكرَ أجوبتَها بلفظِهَا

وفيها ما يُرشِدُ إلى الأسئلَةِ وصفتها

أمّا مسألة الصلاة ولطفيتها، وهل الملطوف فيه يقع قبل خروج وقتها، وقبل فِعْلها؟ أو لا يقع إلاّ بعد خروج الوقت الاختياري والاضطراري؟

فالجواب: أنَّ المشترط أن يكون اللطف متقدماً ولايشترط تأخير الملطوف فيه إلى أن يخرج وقته حيث كان موسعاً، فإذا صلى المصلي فصلاته تلك لطفٌ في فعل الواجب العقلي وترك القبح العقلي، على رأي الأصحاب، وسواء أوقعه بعد فعلها قبل خروج الوقتين أوقبله والله أعلم.

وأما مسألة تعلّق عالمية الباري، وما حكم من قال أنه تعلّق واحد؟

[الجواب]: فهذا كلامٌ مجملٌ، ولم يُفهَمُ ما المسؤل عنه من حكمه؟ هل حكمه في الخطأ أو في غيره؟ وهذه مسألة دقيقة وبين علماء العدل فيها خلاف، والأمر فيها مقترب، وما هي مما يجري فيه تفسيق ولا تكفير ولا تأثيم، والله سبحانه وتعالى أعلم.

وأمّا مسألة من مُسخَ قرداً أو نحوه وبقي عقله أو نحوه وما حاله في التكليف؟

326 / 331
ع
En
A+
A-