الجواب: أما خطايا، فوزنها فعايل، على مذهب (س) [سيبويه]، وعلى مذهب الخليل: فعالى، وأما مطايا، فوزنها: فعايل، وفاقاً، والحادي، وزنه: العالف، ودِلِيّ وقِسِيّ، وزنه في الأصل: فعول، فقلبت الواو فيها ياء وأدغمت الأل في قسى، قلنا: فوزنها: فليع، لأنّ قوساً يجمع على قووس، وهو فعول، ثم قلبت الزنة فقدم السين على الواوين، واستكان، قيل: مشتق من الكون، ووزنه: إستفعل، وقيل: مشتق من السكون، فوزنه: إفتعل، فالمد على الأول قياسي، وعلى الثاني شاذ، واغزنَّ: وزنه في الأصل أفعُلُن، وبعد الحذف أفعن واغزنّ أصله أفعلن، وبعد الحذف أفعنّ.

سؤال(ح): وكيف تصريف هذه الكلمات؟

الجواب: هو على ما هو مذكور في مواضعها، في ركن الدين() وغيره، على ما يعرفه الطلبة ويتدارسونه في كل مقام ولايعزب على أحد من أهل الأفهام وأرباب النهى والأحلام.

سؤال(ح): ما الفرق بين نون من وعن ولدن، حتى فتحوها في الأولى وكسروها في الثانية وحذفوها في الثالثة؟ كقولهم: من لدُ الصباح، وذلك كله عند ملاقاة لام التعريف؟

الجواب: إنَّما فُتِحتْ نون (من) مع لام التعريف طلبا للتخفيف لكثرة إستعمال (من) مع هذه اللام، مع لزوم الكسر قبلها وقد جاء كسر النون حينئذ وهو ضعيف، وكسرت نون (عن) مع لام التعريف وغيره على الأصل في التقاء الساكنين، وحذفت نون (لدن) حينئذ كثيرا للتخفيف، لطول لدن، ولهذا قلّ إقرارها وكسرها.

سؤال(ح): وكيف قياس النسبة إلى نحو: شيء، وكرسي، وتأبّطَ شراً()، وبعلبَك()، وامرؤ القيس()، وابن عباس، وأبي بكر، وصيغة التثنية وجمع التصحيح علمين؟

الجواب: أمَّا شيء فالقياسي شيٌّ، وأما كرسي فتُخَفف الياءان، وتلحق به بعد حذفهما ياء النسبة المشدّدة، وأما تأبط شراً، وبعلبك، وامرؤ القيس: فينسب إلى الصدر، ويحذف العجز، والعكس في ابن عباس، وأبي بكر، فيقال: عباسي وبكري، وأماصيغة التثنية وجمع التصحيح: فإن أُعربا بالحركات، لم تحذف الزوائد وإلا حُذِفَتْ كما ذكر في قنسرين علماً: قنسيريني وقنسري، على الوجهين.

سؤال(ح): وكيف يصغَّرْ الأولان من هذه الاسماء؟

الجواب: أمَّا شيء فيقال شُيٌّ بضم الشين وثلاث ياءات، الأولى مفتوحة، والثانية مدغمة في الثالثة، وأما كرسي فكريسيّ.

سؤال(ح): ما بالهم أعلّوا تِيْرَة جمع، وصحَّحُوا عودة جمع عود، مع إتفاقهما وعدم إعلال مفرديهما؟

273 / 331
ع
En
A+
A-