الجواب: هذه المسألة مماهو متداول على ألسن الدرسة، وماكان مثل السائل من يعزب عنه الأمر فيها مع وضوحها وتجليها، وحركة الميم الكسر في الأكثر، وقد تضم، والنون ساكنة، وهي تختص بلفظ الرب حرف جر قامت مقام البا، وضم الميم للدلالة على تغير معناها وخروجها عن بابها وذهب بعض الكوفيين إلى أن المضمومة الميم مقصورة من أيمن، والمكسورة بها من يمين ونظره نجم الدين، وفيها بسط هناك عند ذكر حروف الجر.
سؤال(ح): ماالذي يجوز فيه من التوابع مخالفة متبوعه في الإفراد والتنكير والتذكير ومقابلاتها؟
الجواب: أما النعت، ففي الحاجبية إستيفاء ماوقع السؤال عنه من ذلك، وأما العطف فيجوز المخالفة فيه مطلقا، وكذا البدل، وأما عطف البيان فيوافق المتبوع في جميع ماذكره السائل على ماذلك مذكور في التسهيل، وأما ألفاظ التوكيد المعنوي فلا تكون تابعة إلاّ للمعارف.
سؤال(ح): وأين إسم كان وخبرها، في قول علي كرم الله وجهه:
|
فلمّا
تبيَّنا الهدى كان كلُّنا |
على طاعة
الرحمن والحق والتقى
الجواب: إسم كان: ضمير الشأن، وكلنا: مبتدأ، وما بعده خبره، والجملة خبر كان، لما ذكره في مغني اللبيب من توجيه ذلك كذلك.
سؤال(ح): ما وزن خطايا ومطايا، والحادي، في قولنا: حادي عشر، ودِلِىّ وقِسِىّ، واستكان، واغزُنَّ؟