سؤال(ح): ولِمَ أجازوا إعمال إسم الفاعل مُكَسراً، ومنعوا من إعماله مُصغّراً مع كون التصغير والتكسير من خواص الأسماء، وهما من وادٍ واحد؟
الجواب: الفرق ظاهر عند من فَرَّقَ، وهو أنَّ التكسير جاء بعد إستقرار العمل قبله بسبب الحرمان، وهو فرْق في الحقيقة خفيّ منظَّرٌ عليه، ولهذا ذهب النحاس إلى ماذهب إليه الكوفيون من عدم الفرق.
سؤال(ح): هل شاحطٌ إسم فاعل أو صفة مشبهة في قول الشاعر:
|
من صديق
أو أخي ثقةٍ |
أو عدوٍّ
شاحطٍ داراً ()
الجواب: بل صفة مشبهة، لإتفاق النحاة على ذلك، ذكره ابن هشام في المغني.
سؤال(ح): ما الذي يميز الصفة المشبهة من إسم فاعل الفعل اللازم؟
الجواب: قد أحاط ابن هشام في المغني بتعداد الوجوه الفارقة بينهما وهي ثمَّ مفصلة موضحة، فلا فائدة في ذكر ماليس بمجهول، إذ يكون مثل تحصيل الحاصل، والله أعلم.
سؤال(ح): ما حركة النون والميم في نحو قولهم:(من ربي لأفعلن) هل (من) هذه إسم أو حرف ؟