واشكر
لـمن أعـطى ولـو سِمـسِمه
والـمكر
مهمـا اسطعت لا تأتـه
لتـقـتنـي
السُّـؤدد والـمـكرمـه
هل ترى للجملتين اللتين هما: مهما استطعت، ولاتأته محلا من الإعراب ؟ أو لا؟ فإنْ أثبت لهما ذلك، فما هو؟ وعلامَ؟ وما بال الحريري حذف فاء الجزاء من (لاتأته) ؟
الجواب: أنَّه لامحل للجملتين وذلك أنَّ المكر منصوب بفعل محذوف يفسره (لاتأته)، أي لاتأتِ المكر لاتأته مهما استطعت، فالأولى معطوفة على (سمسمة) أو (واشكر) على مافيه من الاختلاف، هل المعطوف مثلاً عطفه على مايليه أوعلى ماعطف عليه مايليه، ولامحل للمعطوف عليهما، لأنَّها إبتدائية، فكذلك المعطوفة المفسرة لامحل لها من الإعراب، قيل مطلقا، وقيل حيث لامحل لمفسَرها بفتح السين، وإنْ كان ذلك في قوّة جواب مهما، فالجميع في حكم الجملة الواحدة المعطوفة على ما لامحل له، فلا يكون لأيهما محل، إذ لا محل لجزء الجملة، كالجملة ولا للمجموع، لأنه معطوف على ما لا محل له، وقد عرفت أن (لا ستأته) ليس بجواب ولامعنى لقول السائل ماباله حذف فاء الجزاء من لاتأته.
سؤال(ح): قوله:
|
قومٌ
سجاياهمُ توقير ضيفهمُ |