سؤال(ح): ذكر في الكشَّاف عند تفسير قوله: {هُمْ دَرَجَاتٌ...} [آل عمران:163] أي في التفاوت، واحتج بقول الشاعر:
|
أنصبٌ
للمنيةِ يعتريهِم |
رجالي أم
همُ درج السيول
كيف إعراب البيت ومعناه؟
الجواب: هذا السؤال يتضمن أسئلة ثلاثة : إثنان بالتصريح، والثالث بالتلويح، وهي: معنى البيت، وإعرابه، ووجه الإحتجاج به؟
والجواب عن الأول منها هو: أنَّ الشاعر لما كثر موت رجاله قال: كأنهم أعراض للموت، أم طرق لسيول الموت، وذلك ظاهر.
وعن الثاني: أن رجالي مبتدأ تقدم خبره، وهو نصب للمنية، ويعتريهم حال، والذي بعد أم المنقطعة مبتدأ وخبر، وذلك واضح أيضاً.
وعن الثالث: أن سبب إيراده والإستشهاد به أن يريك أن درجات، في قوله : {هُمْ دَرَجَاتٌ} خبر (لا) بتقدير بمضاف كما ذكره من بعد، كما أن درج السيول خبرها هنا لا بتقدير.
سؤال(ح): ذكر صاحب التحرير() أن الواو في قوله تعالى {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ}[الحجر:65] للحال وكيف يستقيم مع أن الجمل الإنشائية لا تقع حالاً، وإن سلم فقد صار الاستثناء من غير الموجب لأنه إنما يعتبر باللفظ، ألا ترى أنه يجب النصب في: (امتنع القوم إلا زيداً)؟