‹
ع
En
›
أرحـت نـفسي من هـم العـداوات
إنـي
أحـيي عـدوي عنـد رؤيـته
لأدفـع
الشـر عـنـي بـالتـحيات
وأظـهر
البـشر لـلإنـسان أبـغضه
كـأنـه
قـد مـلأ قـلبـي مسرات
وعلى الجملة فكل مجتهد مصيب، وحائز من الأجر لأوفر نصيب، ورام بعد توفية النظر حقه بسهم مصيب، ولكل ناظر نظره، والله الموفق فيما نأتي ونذر، في كل، وِردٍ وفي كل [ما] صَدَر.
وصلى الله علي سيدنا البشر، وعلى آله السادة القادة الغرر، والدعاء من الأخ مسئول، وهو له في كل وقت مبذول والسلام.