غيره:

ألـبس عدوك في رفق وفي دعـة

 

لبـاس ذي خـبرة للـدهـر لبـاس

ولا تـغرنـك أحـقاد مـزمَّـلةٌ

 

قـد يـضرب الـدبر الرامي بأحلاس

 

وكفى ما في الموادعة،  وعدم الممانعة والمنازعة،  من تمزيق ثوب الأحقاد، وانتفاء الغِّل الذي يكثر الابتهال في نزعة إلى الملك الجواد، {وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر:10] صدق الله الملك العظيم الكريم، ومن الدعة والراحة،  والإراحة والاستراحة،  والطرد للهموم والغموم والإزاحة:

لمـا غـفرت ولـم أحـقد على أحد

224 / 331
ع
En
A+
A-