فمن كان في راد الضحى يرى السهى

 

 

درى في سواد الليل كم أنجم الشعرى   

 

 هذا ولمولانا الفضل بإبلاغ مَنْ عنده من الإخوان السلام الجزيل، وهم الجميع مسئولون الدعاء بالخاتمة الحسنى في المقر الأسنى.

تم ذلك، وهذا جواب الرسالة المذكورة للفقيه جمال الدين علي بن محمد البكري متع الله به.


 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلامه، الحمد لله حمداً يستدعي مزيد فضله، ويستجلب مواد طوله، في الإنباء عن البراهين القاطعة، والحجج البالغة، والصلاة على من محا رسوم الضلال، وارتقى من الشرف أعلى ذروة الكمال، محمد وآله خير آل.

121 / 331
ع
En
A+
A-