ألـذ من
الـماء الـزلال لشـارب
سـلام
علـيها إنـها لـخلائــق
أحاطت بكل الوصف من كل جـانب
سـلام يـحاكي المسك فـي نفحاته
ويـحكي
اللآلي في نحور الكواعب
وبعد: فصدورها لفرض السلام، واستمداد أدعية مولانا المباركة العظام، عن أحوال جميلة، ونعم من الله جمة جزيلة، لا يشوبها إلا خوف المعاد، والرحيل إلى دار الآخرة بغير زاد، فنسأل الله أن يوفقنا لإصلاح الحال، وأن يصلح لنا العقبى والمآل، بحق محمد وآله خير آل.
نعم؛ وكان صدورها بعد أن ورد كتاب مولانا الكريم، وخطابه العذب الوسيم، مشرقة أنواره، متلألئة شموسه وأقماره، مسفرة عن الحكم البالغة أقطاره، مشتملاً على فنون من الفصاحة، شاهداً لمنشئه بنهاية البلاغة والبراعة، وإني حين سمعت بوروده استفزني الفرح قبل رؤيته، وهزني المرح عن مشاهدته، فما أدري ما رأيت، أخط مسطور؟ أم روض ممطور؟ أو كلام منثور؟ أو وشيء منشور؟ ولم أعلم ما أبصرت من منظومه، أبأبيات شعر أم عقود در: