قلنا: باطل لأن كتبهم مشحونة بالإختلاف، وذلك معلوم لهم وللناس. إلى أن قال ـ عليه السلام: وأما لأنه حافظ للشريعة هذا قول بعضهم.
قلنا: أن الله حفظها ليلزم المتعبدين فرضها، وإلا فما يوجب ذلك عليهم، وهو سبحانه لعدله وحكمته لا يكلف ما لا يطاق، ولا يكلف إلا ما يعلم . إلى أن قال ـ عليه السلام: وأما أنه تنبيه للغافلين فإنما التنبيه تحذير، والتحذير يحصل من كل محذر، لأن دفع الضرر المعلوم يستوي العقلاء في علم وجوبه، ودفع الضرر المظنون يجب فيما يغلب في الظن صدقه.
فإن قيل: لكلام الإمام مزية.
قلنا: لكلام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم مزية عليه فهلا ابقى الله نبيه، ولأنه ينتقض بزمان الغيبة. إلى أن قال ـ uقالوا: إنما وجبت العصمة لكي يُقَوِّمُ من مال.
قلنا: قد يعجز عن ذلك فلا تسقط الأحكام، ألا ترى أن علياً uكان يشكوا أصحابه على المنبر شكوى من قد أعجزه الأمر في إصلاحهم . إلخ كلامه ـ عليه السلام.