وقد رد أئمتنا ـ عليهم السلام ـ على تفسير زيد بن أرقم لأهل البيت بآل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل بما فيه مقنع كما في الشافي للإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة ـ رضوان الله عليه ـ وغيره من كتب الآل، وردوا على من قال بأنهم الأتباع بآية المودة وأخبار الكساء وأخبار الثقلين، فلو كان الآل هم الأتباع لكان الأمر من الله تعالى ورسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم ضايعاً لا معنى له فمن المتروك ومن المتروك فيهم ومن المتمسك ومن المتمسك بهم، وأخبار السفينة فمن المشبه ومن المشبه براكبها، وبأحاديث تحريم الزكاة على محمد وآله فلو كان يعم الأتباع لحرمت الزكاة على كل المسلمين.
الدليل على أن الإمامة جائزة في غير الإثني عشر السؤال الخامس
ما هو الدليل على أن الإمامة جائزة في غير الإثني عشر؟
وما الرد على من حصرها في الإثني عشر، بما ورد في كتب أهل السنة ما معناه: أن الأئمة من قريش إثني عشر؟..أهـ.
أقول إنا نتكلم في جواب هذا السؤال في مطلبين: