الجواب: أقول: إنَّ أسرار القرآن الكريم وفضائله كثيرة، وأنواره مُشرقة منيرة، وليس المسئول عنه مما ينبني عليه حكم شرعي تكليفي، ويكفي في الفضائل أدنى قوة لإغماضهم في أحاديث الفضائل صبغ الشعرالسؤال الرابع:
ما يجب على مَنْ صبغ شعرَه؟
الجواب: أنَّ السائل لم يراجع الأسئلة ولم يصغها الصياغة اللائقة، فكان الأنسب أن يسأل عن جواز صبغ الشعر إلاَّ إذا كان يرى أن صبغ الشعر محرم، فيتوجه على فاعله المعتقد لتحريمه التوبة وعدم العود، وإن كان مراد السائل هل يجوز الصبغ أم لا؟ فيتوجه الجواب أن الأظهر الجواز لفعل بعض الصحابة وعدم النكير من الآخرين، وقد فعله كثير من علمائنا وأئمتنا رضوان الله عليهم أقربهم عهداً مولانا حجة المسلمين مجد الدين بن محمد المؤيدي أسعده الله، وفي ذلك حصول الهيبة على أعداء الله لا سيما للإمام والمفتي والمجاهد، ولا يحسن في حال حصول الغرر كالخاطب والله الهادي. المشهور عن أهل البيت عليهم السلام في الشيخينالسؤال الخامس:
ما هو المشهور عن القُدماء من أهل البيت عليهم السلام في الشيخين؟
الجواب: أنَّ المسألة كثيرة الكلام بعيدة المرام، فإنْ قصد السائل معرفة ذلك ليقلدهم، فالمسألة لا يجوز التقليد فيها، لأنها لا يؤخذ فيها إلا بالدليل القاطع، وإن كان يريد معرفة مقالاتهم لا ليقلدهم فعليه بموضوعاتهم فهي كثيرة شهيرة موجودة وبعضها قد طُبِعَ. ذبيحة كافر التأويل السؤال السادس: