هل يصح عندكم تَتَبُّعُ الرُّخَص بين أصحاب السفينة؟

الجواب: من المعلوم عِصْمة جماعة أهل البيت عليهم السلام، فما أجمعوا عليه فلا كلام في صحة الأخذ به، وما اختلفوا فيه فلا يخلو المكلف أن يكون قد التزم تقليد أحدهم أم لا، إن كان الأول فيلزمه اتباع مَنْ قلَّده في رُخصه وعزائمه، وإن كان الثاني فمن المعلوم أنَّ أفرادهم غير معصومين، وتتبع الرخص مزلة ويؤدي إلى التهور، أما تقليد جملة أهل البيت فقد قال به بعض أئمتنا عليهم السلام، لكنه لم يُجَوِّزْ تتبع الرخص، ويكون مقلداً لكل واحد من أهل البيت حيث يتفقون مخيراً بين أقوالهم حيث هل الأهل وطنالسؤال الثاني:

القول الشائع هل الأهل وطن، هل الحديث صحيح، وعليه فهل العبرة في القصر بالإستيطان أم برفقة الأهل؟

الجواب: مذهب عثمان بن عفان أن الأهل وطن، ولما أتمَّ الصلاة في منى أنكر عليه الصحابة ذلك، ومنهم أمير المؤمنين علي عليه السّلام، ويكفي رده لذلك، لأنَّ قوله حجة وفيه إبطال الحديث إذ لو كان صحيحاً لما رده، أما الوطن فهو ما نوى استيطانه كما في الأزهار وشروحه، وإذا بطل مذهب عثمان وبطل ما احتج به فلا عبرة بالأهل، بل العبرة بالوطن السبع المنجياتالسؤال الثالث:

هل الكلام في السُّوَر السبع المنجيات والسبع المهلكات قوي؟

189 / 203
ع
En
A+
A-