قال في الفصول: (النص في اللغة: الظهور، واصطلاحاً: اللفظ الدال على معنى لا يحتمل غيره بضرورة الوضع).

قال في الغايات: (معنى كون النص خفياً أنه لا يفهم من ظاهره إثبات الإمامة لعلي u وإنما يؤخذ منه بنظر واستدلال وهؤلاء هم الزيدية جميعاً إلا الصالحية).

قلت: وفي إسناده إلى الزيدية نظر فإنه حكى أبو مضر عن الناصر وأبي العباس أنه جلي، وقال الإمام المنصور بالله في الرسالة الناصحة:

ثـم الإمام مـذ مضى النبي         صلى عليه الواحد العلي

بغير فصل فاعلمـن عـلي          والنـص فيه ظاهر جلي

176 / 203
ع
En
A+
A-