قيل: أراد لا تولى دفنه، وقيل: لا يجوز القيام على قبره إكراماً له، وفي هذا كفاية لمن الإشتراك في التأمين المسألة الثامنة:
ما حُكْمُ تأمين المسلم على منـزله وسيارته ضد الأخطار في البلاد غير الإسلامية وقيامه بالتأمين الصحي مع العلم أن تكاليف العلاج وإصلاح السيارة مرتفعة جداً في بعض البلدان غير الإسلامية، والإشتراك في التأمين يمكن فئات كبيرة من الجاليات الإسلامية الحصول على العلاج المناسب والتعويض في حالة وقوع حوادث مفاجئة؟
أمَّا الجـواب عن المسألة الثامنة فنقول:
إنَّ التأمين المسئول عنه لم يتضح لنا لعدم معرفتنا بكيفيته وشروطه، ولكنا نقول على صفة الإجمال إن يتضمن الربا أو قرض جر منفعة، فلا يجوز، وإن كان المدفوع على صفة الأجرة إلى مقابل عمل فإن وافق شروط الإجارة الصحيحة صح، أو الإجارة الفاسدة كان له حكمها.
فهذا ما تيسر من الجوابات على هذه الأسئلة والله المسئول أن يوفقنا لما يحب ويرضى.