‹
ع
En
›
أمَّا ما ختم به أسئلته من تمنياته بالرضا بالمواصلة والمراسلة، وبرغبته في الإتصال للسؤال ولتبادل الآراء فنقول: قد ختم كلامه بما ابتدأ به من الرغبة، وقد ورد في الحديث: ((منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا))، هكذا رُوِيَ، زاده الله رغبةً في العلم النافع وتنويراً وبصيرة، والله يسلك بنا مسالك الصالحين، ونسأله الهداية إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
المفتقر إلى رحمة الله/ عبد الرحمن بن حسـين شايـم وفقه الله.
***
استدراك
P