هذه هي أسئلتي الأولى ولي أسئلةٌ أخرى وكثير منها في التاريخ والطُّرُق، وذلك لِقِلَّةِ كتب الزيدية المطبوعة عامة وفي الموضوعين المذكورين خاصة، وأتمنى أن ترضوا بالمراسلة وعندي رغبة في الإتصال للسؤال ولتبادل الآراء.
جزاكم الله خيراً كثيراً فإني أسأل الله أن يوفق كل من يشتغل بحفظ علوم آل محمد.
أخوكم/ محمد كالش.
أمَّا الجواب عن السؤال الرابع:ـ
فاعلم: أنَّ الصحابة والتابعين كانوا ينطقون بالعربية سليقة لا يحتاجون إلى الدراسة في العربية بأقسامها، ولسليقتهم فهم يعرفون العام والخاص والمجمل والمبين ودلالة الخطاب وغيرها من مباحث أصول الفقه حتى دخلت العجمة واحتاج العلماء إلى هذه العلوم فابتدئت شيئاً فشيئاً دونت في غضون كتاباتهم دون تدوين مفرد يختص ببعض الفنون، فللإمام القاسم بن إبراهيــم u و الإمام الهادي uكما ذكرتم موضوعات لكن الجمع للأبواب وتفصيل المسائل والتعليلات وحسن التقسيم والتبويب لم يظهر إلاَّ لمن بعدهم، وهكذا كان الصُّنْعُ والعمل في بقية الفرق، فلا أعلم بتأليف لأئمتنا عليهم السلام في الفن المذكور مشتمل على كل مسائل أصول الفقه قبل مؤلفات الأخوين الإمامين المؤيد بالله وأبي طالب عليهما السلام، وفوق كل ذي علمٍ عليم، وبهذا ينتهي ما أردناه من الجوابات والله الهادي إلى الصواب.