(وبه) قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي القاضي بقراءتي عليه، قال أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن الحسن العلوي الحسني، قال حدثنا محمد بن تغلب أبو عبد الله الكوفي الجعفي، قال حدثنا عبيد الله بن علي بن عبيد الله العلوي، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي عن أبيه، عن جده عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله: ((إن في الجنة منزلاً يقال له خير، ما في الجنة منزلا أفضل منه ولا أكثر خيراً، ما يسكنه إلا أصحاب المعروف خاصة من الناس، فإذا قال الرجل يصنع إليه معروف جزاك الله خيراً فإنما يعني ذلك المنزل)).
(وبه) قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البطحاني الحسيني الكوفي بقراءتي عليه بها، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السرى البكائي، قال حدثنا عبد الله بن غنام، قال حدثنا محمد بن العلاء، قال حدثنا يونس بن عنبسة، عن أبي إسحاق البجلي مولى أسد بن عبد الله قال: سمعت شريحاً يقول: الأمانة خير من الخاتم، والخاتم خير من ظن السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء.
(وبه) قال أنشدنا أبو عبلى محمد بن الحسين بن عبد الله الشبلي لنفسه:
إني أبثك يا قلبي ضنى جسدي
طلابك المجد أدناه من العطب
وقد قنعت بقعر البيت منزلة
فلم تحاول جهلا أرفع الرتب
تمم رضاك فإن ألفيته أشباً
صعب القياد فليس الحيف بالأشب
(وبه) قال أنشدنا السيد الإمام رضي الله عنه إملاء من لفظه، قال وأنشدنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شيظا، قال أنشدنا ابن نباتة لنفسه:
أعالج دهراً به جنة ... إذا صلح الشيء فيه فسد
ولم أرد الغمر مستطبا ... إذا كنت أرضى بمص الثمد(1)
يعار به المرء حوباته ... ولا خير في عارة تسترد
ولا لذة تستكد القوى ... وصحبة روح يمل الجسد
__________
(1) الماء القليل.

ولله راض بميسوره ... إذا قام للرزق قوم قعد
(وبه) قال أنشدنا أبو علي محمد بن الحسن بن عبد الله الشبلي لنفسه من قصيدة:
وإني مفرد حلس لبيتي ... أعالج من صروف الدهر كِبْلا(1)
ويهنا المجد أني لست أبغي ... سوى شغلي به ما عشت شغلا
وتأبى نخوتي وعفاف نفسي ... لقدري أن يضام وأن يذلا
فطعم الصاب أعذب من لهاتي ... ومن أرى الجني بالصون أحلى
وألقى الدهر بالخيلاء تيهاً ... وألوي جانباً عنه أزلا
وآنف من قبول الرفد منه ... فيرجع كفه عني أشلا
ولا أستعطف الأيام منه ... ليجمع لي من الآمال شملا[200]
ولكن كلما بخلت رأيتني ... بعرضي في الأنام أشد بخلا
ومن لبس القناعة ألبسته ... على كل الورى شرفاً ونبلا
(وبه) قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزار العتيقي، قال أنشدنا سهل بن أحمد الديباجي، قال أنشدنا منصور الفقيه لنفسه:
لا والذي ألهمني شكره ... على الرضى بالقوت والعافيه
لا بعت فقري بغنى زائل ... يقذف بي في عسرة باقيه
(وبالإسناد) المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعد الله تعالى، يرويه إجازة عن منصور الحمدوني، عن أبيه، قال حدثنا السيد الأجل الإمام نور الله قبره إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال أخبرنا يحيى بن أيوب، قال حدثني عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم.
__________
(1) أي قيدا.

عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ(1) أو الحال ذو حظ من الصلاة وأحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضاً في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، ذو كفاف وصبر على ذلك، ثم نقد بيده فقال: عجلت منيته، وقلت بواكيه، وقل تراثه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، قال حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال حدثنا أبو عائشة، قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن ليث، عن عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم.
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة وصيام، وأحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضاً في الناس لا يشار إليه بالأصبع، وكانت معيشته كفافاً، وصبر على ذلك، فعجلت منيته، وقلت بواكيه، وقل تراثه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسي، قال حدثنا ابن أبي شريح، قال حدثنا أبو أحمد، قال حدثنا جابر بن الحر الجعفي، عن عبد الرحمن، عن عابس، عن كهيل بن زياد.
عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نخل أهل المدينة، فقال: ((يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ملجأ من الله إلا إليه، ثم مشى ساعة فقال: يا أبا هريرة، تدري ما حق الله على الناس؟ وما حق الناس على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، فإذا فعلوا ذلك فحق عليه أن لا يعذبهم)).
__________
(1) هو الذي لا أهل له ولا ولد كما ورد في أكثر الروايات.

(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا مسلم بن سعيد، قال حدثنا بكار بن الحسن، قال حدثنا أبي، قال حدثنا روح بن مسافر، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: والله ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاث ليال حتى قبضه الله إليه، فلما قبضه صب علينا الدنيا صبا. [201]
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزار قراءة عليه، قال حدثنا معاذ بن المثنى، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا إسماعيل، قال حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان.
عن أسامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا معاذ، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا يزيد بن ذريع، قال حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان.
عن أسامة بن زيد قال: قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((قمت على باب الجنة فإذا عامة...)) وذكر مثله.
(وبه) قال أخبرنا محمد بن محمد، قال حدثنا أبو بكر، قال حدثنا معاذ، قال حدثنا ياسر بن المفضل التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله.
(وبه) قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في منزله بالبصرة، قال حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي سعيد العامري الكوفي، قال حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان، قال حدثنا أبي، قال أخبرنا عبد الله بن الحسن، عن منصور بن أبي الأسود، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة.

عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي، إن الله جعل لك حب المساكين، وجعلك ترضى بهم أتباعاً، ويرضون بك إماماً، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، والويل لمن أبغضك وكذب عليك)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء، قال حدثنا الطوسي، قال حدثنا محمد بن سفيان بن أبي الورد، قال حدثنا عبد السلام بن مطهر، عن جعفر، عن ثابت قال: إن المؤمن عزيز ذليل، غني فقير، عفيف سئول، عزيز في الناس ذليل في الله عزّ وجلّ، غني عن الناس فقير إلى الله، عفيف عن الناس سئول لله.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة، قال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحرامي، قال حدثنا بكر بن سليم الصواف، عن أبي طوالة.
عن أنس قال: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله إني أحبك؟ قال: فاستعد للفاقة.
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد بن عبد العزيز السكسكي، ومحمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي على كل واحد منهما، قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، قال حدثنا أبو عاصم علي بن عجلان، عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الشيخ الزاني، والإمام الكذاب، والعائل المزهو)).

(وبه) قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد القزويني قدم علينا، قال حدثنا أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة [202] القرشي الدمشقي، قال حدثني أبي، قال حدثنا قاسم بن عثمان الخوعي، قال حدثنا أبو روح سعيد بن وليد الفحيمي، قال حدثنا عبد الواحد بن زيد، عن الحسن.
عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((يجيء يوم القيامة أقوام وأعمالهم كجبال تهامة يؤمر بهم إلى النار، قالوا: يا رسول الله مسلمين؟ قال: نعم، كانوا يصلون ويصومون ويأخذون هيئة من الليل، فإذا عرض لهم شيء من الدنيا وثبوا عليه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين الجوزداني المقري بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر بن المقري، قال حدثنا أبو عروبة، قال حدثنا ابن المثنى، قال حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، قال حدثني أبي، عن قتادة.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ليس الغنى كثرة العرض، قال: بل الغنى غنى النفس)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو العباس الحمال، عن شيخ له، عن أبي سفيان قال: كنت مع أبي عبد الرحمن بن يوسف في طريق اليهودية، فتلقاه نصراني فسلم عليه وأكرمه في مسألته إكراماً أنكرته عليه، فلما ولى قلت: تصنع بهذا النصراني هذا الصنيع؟
قال: إنك لا تدري ما صنع هذا بأخي.
قلت: وما صنع؟
قال: هذا الرجل من الرقة نزل أخي ومعه تسعة من العباد قرية لهم، فقال لغلامه: انظر من في القرية، فرجع إليه فقال: في القرية قوم في وجوههم سيماء الخير، قال: فجاء فنظر إليهم فتوسم فيهم الخير، فرجع إلى منزله فحمل إليهم مائة ألف درهم فوصلهم بها، وقال: استعينوا بها على ما أنتم فيه، فأبى واحد أن يقبل منه شيئاً.

(وبه) قال حدثنا أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن الخليل الحافظ إملاء بقزوين من حفظه، قال حدثنا محمد بن الحسن بن فتيح، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ببغداد، قال حدثنا مهنا بن يحيى، عن إبراهيم بن عيينة، عن سفيان، عن عمر بن قيس الملائي قال: قيل لعلي عليه السلام: لم ترقع قميصك؟ قال: يخشع له القلب، ويقتدي بي المؤمن، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((أول من يلحق بي يوم القيامة من لقيني على الحال الذي فارقني عليه)).
(وبه) قال السيد الإمام رضي الله عنه، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزار قراءة عليه، قال حدثنا أبو عبد الله الجعفي، قال حدثنا هوذة.
(رجع) السيد، قال: وأخبرنا محمد بن محمد، قال أخبرنا محمد بن عبد الله، قال وحدثني إسحاق بن الحسن الحربي، قال حدثنا هوذة.
(رجع) السيد، وأخبرنا محمد بن محمد، قال أنا محمد بن عبد الله، قال وحدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال حدثنا هوذة، قال حدثنا سليمان، عن أبي عثمان.
عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء)) فأمضى الحديث محمد بن غالب.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي والحسن بن علي العمري، قالا حدثنا المسيب بن واضح، قال حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن [203] أبي عبيدة.
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من بنى فوق ما يكفيه كلفه الله أن يحمله يوم القيامة على عنقه)).

(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا عبد الله، قال حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا الحسن بن يحيى الحسني، قال حدثنا صدقة بن عبد الرحمن، عن هشام الكناني.
عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن جبريل عليه السلام عن الله تبار وتعالى قال: ((من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة، ما ترددت في شيء أنا فاعله مثل ترددي في قبض المؤمن، يكره الموت وأكره مماته ولا بد منه، وما تقرب إليّ بمثل أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي المؤمن يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت له سمعاً وبصراً ومؤيداً، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو غنيته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك، إني أدبر أمر عبادي لعلمي بقلوبهم إني عليم خبير)).
(وبه) قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في منزله بالبصرة، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس بن الفضل الأسقاطي، قال حدثنا أبو خليفة، قال حدثنا مكي، قال حدثنا علي بن بحر، قال حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال حدثنا زيد بن واقد.

عن أبي سلام قال: سمعت ثوبان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((حوضي ما بين عدن إلى عمان أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب من رائحة المسك، وأكوابه(1) كنجوم السماء، من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً، وأكثر الناس وروداً يوم القيامة فقراء المهاجرين، قالوا: يا رسول الله، فمن فقراء المهاجرين؟ قال: الشعث رؤوساً، الدنس ثياباً، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم أبواب السدد، والذين يعطون الحق الذي عليهم ولا يعطون الحق الذي لهم)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب بن غيلان، قال حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء في شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين، قال حدثنا محمد بن غالب، قال حدثني عبد الصمد -يعني ابن النعمان، قال حدثنا بكر أبو عبد الله، عن مكحول.
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)).
__________
(1) الذي في الجامع أكوابه، قال فيه: أخرجه الترمذي والحاكم عن ثوبان.

(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قراءة عليه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، قال حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، عن نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الغفاري يقول: سمعت أبا ذر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((يا أبا ذر، تقول كثرة المال الغنى؟ قلت: نعم، قال: تقول قلة المال الفقر؟ قلت: نعم، قال ذلك ثلاثاً، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الغنى في القلب، والفقر في القلب، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي في الدنيا، ومن كان الفقر [204] في قلبه فلا يغنه ما كثر له في الدنيا، وإنما يضر نفسه شحها)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أحمد بن محمود، قال حدثنا عمر بن سهل، قال حدثنا أبو عبيدة، قال حدثنا وهب، قال حدثنا داود، عن منصور -يعني بن صفية، عن أمه، عن عائشة قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين شبعنا من الأسودين التمر والماء.
عمر بن سهل: هو ابن تميم الضبي أصفهاني.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب، قال حدثنا سهل بن عثمان، قال حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سالم.

97 / 120
ع
En
A+
A-