قال: نعم، خرج علي بن أبي طالب عليه السلام يعس العسكر ليلة الأحزاب فشعر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إلى أين يا أبا الحسن؟ فقال: خرجت حارساً لله ورسوله، فهما يتخاطبان إذ نزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله عزّ وجلّ وتقدست أسماؤه يقرأ عليك السلام ويقول لك قد أهديت إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كلمات من كنوز عرشي لا يضره معها كيد شيطان ولا سطوة سلطان ولا لسع حية ولا [131] عقرب ولا سبع ضار ولا جبار عات، والكلمات:
((اللهم يا من ستر القبيح وأظهر الجميل، ولا يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني، أسألك أن تبلغني ما أؤمله من أمر ديني ودنياي وآخرتي وأن تدخلني في حماك الذي لا يستباح، وتحرسني بعينك التي لا تنام، وتكنفني بكنفك الذي لا يرام، وتدخلني في سلطانك الذي لا يضام، وفي ذمتك التي لا تخفر، عز جارك، ولا إله غيرك، ولا معبود سواك، وصلى الله علي محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين، وعد على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي، وذلله لي كما ذللت الرياح لسليمان بن داود، وكفه عن أذيتي، واطمس بصره عن مشاهدتي، وابدلني من غله وداً، ومن حقده عفواً، ومن عداوته سلماً، يا أرحم الراحمين)).

الحديث الثاني والعشرون (في الأخوة في الله سبحانه وفضلها وما يتصل بذلك)
(وبالإسناد) المتقدم إلى السيد الإمام رضي الله عنه، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثني أبو محمد عبد الله بن قحطبة، قال حدثنا محمد بن الصباح، قال حدثنا سلمة بن صالح الأحمر، عن عثمان، عن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الألهاني.
عن تميم الداري قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن معانقة الرجل إذا لقيه فقال: ((كانت تحية الأمم وخالص ودهم وإن أول من عانق خليل الرحمن، وذلك أنه خرج يرتاد لماشيته من جبل من جبال بيت المقدس فسمع صوت مقدس يقدس الله فذهل عما كان يطلب وقصد قصد الصوت، فإذا هو برجل طوله ثمانية عشر ذراعاً أهلب -والأهلب كثير الشعر- فقال له: من ربك يا شيخ؟ قال: رب السماء، قال: فمن رب من في السماء والأرض؟ قال: رب السماء، قال: فهل لهما رب غيره؟ قال: لا هو ربهما ورب ما بينهما ورب ما تحتهما، لا إله إلا الله وحده، قال: فأين قبلتك يا شيخ؟ فأشار إلى الكعبة، فقال له: هل بقي من قومك غيرك؟ قال: ما بقي منهم أحد غيري، قال له: فمن أين معيشتك؟ قال: أجمع من التمر في الصيف ما آكله في الشتاء، قال له: فأين منزلك؟ قال: في تلك المفازة، قال: فانطلق بنا إلى منزلك، قال: إن بينك وبينه وادياً لا يخاض، قال: فمن أين تعبر أنت إليه؟ قال: أمشي عليه ذاهباً وأمشي عليه جائياً، فقال له إبراهيم: فانطلق بنا فلعل الذي ذلل‍ه لك أن يذلل‍ه لي، قال: فانطلقا فمشيا على الماء وجعل كل واحد منهما يعجب مما أوتي صاحبه حتى انتهيا إلى المغارة فدخلاها فإذا قبلة الشيخ قبلة إبراهيم عليه السلام، فقال له إبراهيم عليه السلام: يا شيخ أي يوم خلق الله أشد؟ قال: يوم الدين يوم يضع الله كرسيه للقضاء ثم يأمر جهنم فتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر على وجهه، فقال إبراهيم عليه السلام: فادع الله يؤمني وإياك من هول ذلك اليوم، فقال الشيخ: وما تصنع بدعائي إن لي دعوة محتبسة في السماء منذ ثلاثين سنة، فقال له إبراهيم عليه السلام: أفلا أخبرك أيها الشيخ ما الذي احتبس؟ قال: بلى، قال: إن الله عزّ وجلّ إذا أحب عبداً احتبس دعوته لحبه لصوته ثم ذخر له على ذلك ما لا يخطر على قلب بشر، وإذا أبغض عبداً عجل له دعوته لبغضه لصوته وألقى الإياس في قلبه، فما

دعوتك أيها الشيخ التي هي محتبسة في السماء منذ ثلاثين سنة، قال لي: مر بي شاب في رأسه ذوابة معه غنم كأنها حشيت، وبقر كأنها دهنت، فقلت: لمن هذه؟ فقال: لإبراهيم خليل الرحمن، فقلت: اللهم إن كان [132] لك في الأرض خليل فأرينيه قبل الموات، فقال له إبراهيم: فقد استجيبت دعوتك أيها الشيخ، فاعتنقا فمذ يومئذ كانت المعانقة وكان قبل ذلك السجود، هذا لهذا وهذا لهذا، ثم جاء الله بالمصافحة مع الإسلام فلم يسجدوا ولم يعانقوا، فالحمد لله الذي وضع عنا الإصار)).
(وبه) قال السيد عليه السلام أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن أحمد الجوزداني المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن سعيد، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: {أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ} قال: هم المتحابون في الله عزّ وجلّ.
(وبه) قال حدثنا حصين، عن طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى: {أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} قال: هم المتحابون في الله.
(وبه) قال أخبرنا ابن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري، قال حدثنا محمد بن موسى الجرشي، قال حدثنا عبد الله بن جعفر، قال حدثنا أبو سهل نافع بن مالك، عن محمد بن كعب القرظي.

عن بشير بن سعد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((منزلة المؤمن من المؤمن منزلة الرأس من الجسد متى اشتكى الجسد اشتكى له الرأس، ومتى اشتكى الرأس اشتكى سائر الجسد)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه دفعات، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز الشافعي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، قال حدثنا علي بن برى بن زنجويه بن ماهان الدينوري، قال حدثنا سلمة بن شبيب، قال حدثنا محمد بن كثير الكوفي، قال حدثنا الليث، عن عمر بن مرة.
عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إن أفضل عرا الإيمان الحب في الله والبغض في الله)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن يحيى المروزي، قال حدثنا خلف بن هشام، قال حدثنا عنتر بن القاسم أبو زبيد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد.
عن أبي ذر قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر وذكرنا ثم قال: ((أتدرون أي الأعمال أفضل؟ قلنا: الصلاة أو ما شاء الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الحب في الله والبغض في الله أفضل العمل)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسحاق بن زيد العدل، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن ماهان، قال حدثنا عمران بن عبد الرحيم، قال حدثنا محمد بن الفضل بن عارم(1)، قال حدثنا معتمر بن سليمان، قال حدثنا أبي، سمعته يحدث عن حنيش، عن عكرمة.
__________
(1) الصواب: محمد بن الفضل عارم، فعارم لقب لمحمد بن الفضل السدوسي.

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر: ((أي العمل أوثق؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: الموالاة في الله، والمعاداة في الله عزّ وجلّ، والحب في الله عزّ وجلّ)). [133]
(وبه) قال أخبرنا أبو سعيد طلحة بن عبد الملك بن أحمد التاجر بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري، قال أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال حدثنا أبو همام، قال حدثنا بقية، عن يحيى بن مسلم، عن أبي الزبير.
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أكرم أخاه المؤمن فإنما يكرم الله عزّ وجلّ)).
(وبه) قال حدثنا أبو طالب محمد بن علي بن الفضل القصباني الأطروش من لفظه وأصله في دهليز داره في بني حرام بالبصرة، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفاطي إملاء، قال حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم البروزي، قال حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال حدثنا سفيان، عن الزهري.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله أخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)).
(وبه) قال أنشدنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الوراق، قال أنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد الحرمي الطرسوسي نزيل مكة، قال وأنشدنا أبو فراس -يعني لنفسه:
لم أؤاخذك إن جنيت لأني ... واثق منك بالإخاء الصحيح
فجميل العدو غير جميل ... وقبيح الصديق غير قبيح
(وبه) قال أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قال أنشدنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه، قال أنشدنا أبو بكر بن المرزبان، قال أنشدنا أبو العباس المتكلم:
وكان لنا أصدقاء حماة ... وأعداء سوء فما خلدوا
تساقوا جميعاً كؤوس الحمام ... فمات الصديق ومات العدو

(وبه) قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، قال أنشدنا أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان لنفسه:
ما كنت مذ كنت إلا طوع خلاني
ليست مؤاخذة الإخوان من شاني
إذا خليلي لم تكثر إساءته
فأين موضع إحساني وغفراني
يحنى علي وأحنو صافحاً أبداً
لا شيء أحسن من حان على جاني
(وبه) قال أنشدني أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قال أنشدنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الحراز، قال أنشدنا أبو بكر بن المرزبان، قال أنشدنا أبو بكر العنبري:
ليت السباع لنا كانت مجاورة ... وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
إن السباع لتهدأ في مواطنها ... والناس ليس بهاد شرهم أبدا
فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها ... تلقى السعيد إذا ما كنت منفردا
(وبه) قال السيد أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي الجوزداني المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، قال أخبرنا أحمد بن الحسين بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن مخارق أبو جنادة، عن محمد بن خالد، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} قال: هم المتحابون في الله تعالى.[134]
(وبإسناده) قال حدثنا حصين، عن أزهر بن معبد وخلاد الصفار، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن علي عليه السلام: {الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ} قال: خليلان مؤمنان، وخليلان كافران، الحديث.

(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، قال حدثنا ابن شاكر الصانع هو جعفر بن محمد، قال حدثنا عفان بن مسلم وعبيد الله بن محمد بن عائشة وعبد الأعلى بن حماد.
(رجع) قال السيد: وأخبرنا محمد بن محمد، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله، قال وحدثنا أبو غالب علي بن أحمد البصيري، قال حدثنا ابن عائشة.
(رجع) قال السيد: وأخبرنا محمد، قال حدثنا محمد، قال وحدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال حدثنا الحجاج، قالوا حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن رجلاً زار أخاً له في قرية فأرصد الله على مدرجته ملكاً، فلما أتى عليه الملك قال: أين تريد؟ قال: أزور أخاً لي في هذه القرية، قال: هل له عليك نعمة؟ قال: لا، إلا أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته له)).
قال جعفر: هذا حديث عفان، وقال ابن عائشة وعبد الأعلى: ((كما أحببته فيه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، قال حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا الوليد بن مسلم، قال حدثني بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه.

عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يابن مسعود، قلت: لبيك ثلاثاً، قال: هل تدري أي عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله، ثم قال: يابن مسعود، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: أي المؤمنين أفضل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إذا اختلفوا -وشبك بين أصابعه- أنصرهم للحق، وإن كان في عمله تقصير وإن كان يزحف زحفاً، ثم قال: يابن مسعود، وهل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق، فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى عليه السلام فأخذت فنشرت بالمناشير وحرقت بالنيران فصبرت حتى لحقت بالله، ثم قامت طائفة أخرى لم يكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت، وهم الذين ذكرهم الله تعالى: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ} إلى: {وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}، وفرقة منهم آمنت فهم الذين آمنوا بي وصدقوني فهم الذين رعوها حق رعايتها {وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} وهم الذين لم يؤمنوا بي ولم يصدقوني ولم يرعوها حق رعايتها، وهم الذين فسقهم الله تعالى.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا عبدان، قال حدثنا جعفر بن حميد، قال حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن عبد الملك بن عمير.
عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مثل المؤمنين وتواصلهم وتراحمهم وما جعل الله فيهم من البركة مثل الجسد إذا وجع تداعى كله بالسهر والحمى)).

(وبه) قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني الواعظ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد [135] بن جعفر بن حيان، قال حدثنا علي بن سعيد، قال حدثنا عمر بن محمد بن التل، قال حدثني أبي، قال حدثنا عمارة بن زاذان، قال حدثنا ثابت.
عن أنس بن مالك قال: مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال رجل: إني أحب هذا في الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((قم فأخبره)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن إبراهيم الصالحاني الواعظ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا علي بن سعيد، قال حدثنا عمر بن محمد بن التل، قال حدثني أبي، قال حدثنا عمارة بن زاذان، قال حدثنا ثابت.
عن أنس بن مالك قال: مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال رجل: إني أحب هذا في الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((قم فأخبره)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال أخبرنا عبد الله، قال حدثنا أحمد بن الحسن الحذاء، قال حدثنا علي بن المديني، قال حدثنا أبو محمد، قال حدثنا يزيد بن عبد الله، عن أبي بردة.
عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)).
(وبه) قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن السواق، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي، قال حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، قال حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد.
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من أحب رجلاً لله عزّ وجلّ فدخلا جميعاً الجنة فكان الذي أحب لله أرفع منزلة من الآخر ألحق بالذي أحبه الله عزّ وجلّ)).

(وبه) قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد القزويني -قدم علينا، قال حدثنا أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة القرشي الدمشقي، قال حدثنا أبي، قال حدثنا قاسم بن عثمان الخوعي، قال حدثنا أبو روح سعيد بن وليد القحيمي الدمشقي، قال حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن.
عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من أكرمه أخوه المسلم فليقبل كرامته إنما هو كرامة الله تعالى، فلا تردوا على الله كرامته)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قراءة عليه يوم الجمعة سلخ ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، قال حدثني إسحاق بن الحسن الحربي، قال حدثنا أبو سلمة، قال حدثنا حماد، قال حدثنا حنظلة السدوسي.
عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله إذا لقي أحدنا أخاه فيحني له ظهره؟ قال: لا، قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال: فيصافحه، قال: نعم.
(وبه) قال أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، قال حدثنا سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني، قال حدثنا محمد بن وزير الدمشقي، قال حدثنا رواد بن الجراح، قال حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يؤمن العبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)).

84 / 120
ع
En
A+
A-