الحديث العشرون (في بر الوالدين وفضله وما يتصل بذلك)
(وبالإسناد) المتقدم قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رحمه الله تعالى إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجوزداني المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن مخارق السلولي، عن خليفة بن حسان، عن الإمام أبي الحسين زيد بن علي عليهما السلام {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ} قال: يذل لهما في منطقه وفي كل أمر أحباه.
(وبه) قال السيد حدثنا حصين، عن عمرو بن الزيات، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: فيّ نزلت هذه الآية: {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا}.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا أبو يعلى، قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال حدثنا ميمون بن نجيح أبو الحسن الناجي، قال حدثنا الحسن.
عن أنس بن مالك قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه؟ قال: هل بقي من والديك أحد؟ قال: أمي، قال: فابل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد، فإذا رضيت عنك أمك فاتق الله وبرها.
(وبه) قال أخبرنا إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبراهيم البرمكي المؤدب، وأبو منصور محمد بن محمد بن السواق، وأبو الحسن محمد بن عبد العزيز التككي، قالوا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسى البزار قراءة عليه، قال البرمكي حدثنا، وقالا أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي، قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري وأبو عاصم، قالا حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك، قلت: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: قلت: ثم من؟ قال: ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب.
(وبه) قال حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن إبراهيم اللباد الوراق إملاء في جامع أصفهان، قال أخبرنا [117] أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم عم أبي، وأبو الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان البغدادي، قالا حدثنا أبو العباس الفضل بن الخصيب الزعفراني، قال حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب، قال حدثنا رشد بن سعدان، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ.
عن أنس الجهني عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو عمرو خالد بن محمد، قال حدثنا أبو يونس أحمد بن محمد الجشمي، قال حدثنا ابن أبي أويس، عن السري بن مسكين، عن الوقاصي، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبي صالح.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((بر الوالدين يزيد في العمر، والكذب ينقص من الرزق، والدعاء يرد البلاء، ولله في خلقه قضاءآن، قضاء نافذ وقضاء ينتظر، وللأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو حفص الرقام محمد بن أحمد التستري، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، قال حدثنا عمر بن الخطاب السدوسي، قال حدثنا سويد أبو حاتم، عن الحسن.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا عن نساء الناس يعف نساؤكم، ومن أتاه أخوه معتذراً فليقبل منه ذلك حقاً كان أو باطلاً، فإن لم يقبل ذلك لم يرد عليّ حوضي)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد السلام بن الحسن بن محمد بن بكار البزار بقراءتي عليه بباب الطاق ببغداد، قال أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني قراءة عليه، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي بسر من رأى، قال حدثني أبي عن أبيه موسى بن محمد قال: سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي.
عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عفوا تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم، واقبلوا من المتنصل محقاً كان أم مبطلاً، فمن لم يقبل من متنصل عذره فلا نالته شفاعتي، أو قال: فلا ورد عليّ الحوض)).
(وبه) قال سمعت عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي يقول: سمعت أبا محمد بن أحمد بن محمد المفيد يقول: سمعت الحسن بن عبيد الله العبدي يقول: سمعت إبراهيم بن هدية بن أنس قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن لم يقبل من متنصل صادقاً كان أو كاذباً فلا يردن عليّ الحوض)).
(وبه) قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة، قال حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد القزويني قدم علينا، قال حدثنا أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة القرشي الدمشقي، قال حدثنا أبي، قال حدثنا قاسم بن عثمان الخوعي، قال حدثنا أبو روح سعيد بن وليد القحيمي الدمشقي، قال حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ليس الجهاد من ضرب بسيفه في سبيل الله إنما الجهاد من عال والدته، ومن عال والده في جهاد، ومن عال نفسه كفاً عن الناس فهو في جهاد)). [118]
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن نصر الحذاء، قال حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة، قال حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم.
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((تجهزوا إلى هذه القرية الظالم أهلها -يعني خيبر- فإن الله فاتحها عليكم إن شاء الله تعالى، ولا يخرجن معي مصعب ولا مصعف، فانطلق أبو هريرة إلى أمه فقال: جهزيني فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أمر بالجهاز للغزو، فقالت: تنطلق وتتركني وقد علمت أني ما أدخل المرفق تريد المخرج إلا وأنت معي؟ قال: ما كنت لأتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأخرجت ثديها فناشدته لما رضع من لبنها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سراً فأخبرته فقال: انطلقي فقد كفيت، فأتاه أبو هريرة فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله أرى إعراضك عني لا أدري ذلك إلا لشيء بلغك؟ فقال: أنت الذي تناشدك أمك وأخرجت ثديها تناشدك لما رضعت من لبنها فلم تفعل؟ أيحسب أحدكم إذا كان عند أبويه أو أحدهما أن ليس في سبيل الله؟ بلى هو في سبيل الله إذا أبرهما وأدى حقهما.
قال أبو هريرة: لقد مكثت بعد ذلك سنين ما أغزو حتى ماتت، وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة ليلاً، وذكر قصة خيبر، قال السيد: أنا اختصرته.
(وبه) قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شطا بقراءتي عليه،، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثنا ابن أبي سعيد، قال حدثنا أحمد بن جميل، قال حدثنا عبد الله بن المبارك، قال حدثنا عاصم بن سليمان، عن مسلم بن عبد الرحمن الحنفي، قال: بر ولدك فإنه أجدر أن يبرك، فإنه من ساء عقه ولده.
(وبه) قال حدثنا السيد الإمام الأجل رحمه الله تعالى إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا ابن أبي عاصم، قال حدثنا عمرو بن مرزوق، قال حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى.
عن ابن أبي مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أدرك والديه أو أحدهما فأدخل النار فأبعده الله)).
قال: ابن أبي مالك: هو القشيري العامري بصري، ويقال عمرو بن مالك، ويقال أبو مالك، روى عنه البصريون، يقال له صحبة.
(وبه) قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين الحسني البطحاني بقراءتي عليه بالكوفة، قال حدثنا محمد بن الحسين التيملي، قال حدثنا علي بن العباس البجلي، قال حدثنا عباد بن يعقوب.
(رجع) السيد، قال وأخبرنا الشريف أبو عبد الله، قال وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة الكهيلي وزيد بن مسلم التميمي قراءة عليه.
(رجع) السيد أيضاً، قال وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد البزار العتيقي بقراءتي عليه ببغداد، قال حدثنا أبو الطيب زيد بن مسلم الخراز بالكوفة، قال أخبرنا محمد بن الحسين الأشناني، قال حدثنا عباد بن يعقوب زاد الشريف الأزدي، وقال أخبرنا عباد بن العوام، وقال العتيقي حدثنا عباد بن العوام، واتفقا عن الشيباني، عن الوليد، قال العتيقي بن العيزار واتفقا عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود أن رجلاً سأل -قال العتيقي- النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال [119] الشريف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله))، هذا حديث صحيح، أخرجه أبو عبد الله البخاري في صحيحه عن عباد بن يعقوب بهذا الإسناد.
والشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن خاقان، ويقال ابن فيروز، والوليد هو: ابن العيزار، وأبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس، أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أرعى إبلاً لي بكاظمة.
(وبه) قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم المذكر سبط الصالحاني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، قال حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان.
عن المقدام بن معدي كرب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إن الله تبارك وتعالى يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم الأقرب فالأقرب)).
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه، قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قراءة عليه لفظاً، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب المروزي بمكة، قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه في قول الله عزّ وجلّ: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} قال: لا تمتنع من شيء أراداه.
(وبإسناده) قال أخبرنا ابن المبارك، قال أخبرنا عبيد الله بن الوليد الوصافي قال: سمعت عطاء يقول فيها -يعني في هذه الآية: لا ترفع يداً عليهما.
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن رستة بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان قراءة عليه بها، قال حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العطار إملاء بالبصرة يوم الإثنين لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثلاثمائة، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، قال حدثنا المغيرة -يعني ابن مسلم، عن عطاء.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أمسى مرضياً لوالديه أو أصبح أصبح وله بابان مفتوحان في الجنة وإن واحد فواحد، ومن أمسى أو أصبح مسخطاً لوالديه أصبح وله بابان مفتوحان إلى النار وإن واحد فواحد، فقال رجل: يا رسول الله، وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه)) ثلاث مرات.
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الله، قال حدثنا عبد الله بن عمر، قال حدثنا روح، قال حدثنا ابن جريج وسفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة، قالوا حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه.
عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان؟ قال: فارجع فأضحكهما كما أبكيتهما.
(وبه) قال أخبرنا عبد الرحمن، قال أخبرنا عبد الله، قال سمعت أبا زكريا يقول: سمعت أبا مسعود يقول: طعن على روح بن عبادة اثنا عشر رجلاً أو ثلاثة عشر رجلاً فلم ينفذ قولهم فيه. [120]
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا عبيد بن غنام، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق.
عن محمد بن طلحة بن معاوية السلمي، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله، قال: أمك حية؟ فقلت: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إلزم رجلها فثم الجنة.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا عبدان، قال حدثنا عاصم بن النضر، قال حدثنا معتمر، قال حدثنا أبي، قال حدثني مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس.
عن عبد الله بن عمرو أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الهجرة يريد الجهاد، وأخبره أن له أبوين، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ففيهما فجاهد.
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد المقنعي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه من لفظه، قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد لفظاً، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب المروزي، قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال أخبرنا المسعودي، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني.
عن عبد الله بن مسعود قال: قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لميقاتها، قال: ثم ماذا؟ قال: بر الوالدين، قال: ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله، قال: ثم سكت عني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولو زدته لزادني.
(وبه) قال أخبرنا عالياً أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا علي بن عبد العزيز، قال حدثنا أبو نعيم، قال حدثنا المسعودي، قال حدثني الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني.
عن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله، ولو زدته لزادني.
(وبه) قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الواعظ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا الوليد بن إبان، قال حدثنا محمد بن علي الأهوازي، قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، قال حدثنا عبد الله بن وهب السهمي قال: قال لقمان لابنه: يا بني إن الله رضيني لك فلم يوصني بك، ولم يرضك لي فأوصاك بي.
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الحراز من لفظه، قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد لفظاً، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب المروزي بمكة، قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر قال: رآني عمر بن عبد العزيز وأنا أمشي إلى جنب أبي، فقال: لا تمشين إلى جنب أبيك، إنما ينبغي لك أن تمشي وراءه، قال أبي: أنا أتوكأ على يديه، قال: فهاه.