(وبه) قال أخبرنا المطهر بن أبي نزار الخطيب العبدي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حسيس، قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي، قال حدثنا أبو محمد الفضل [106] بن محمد البيقي، قال حدثنا سنيد بن داود، قال حدثنا حجاج، قال سمعت سفيان الثوري يقول، وسئل عن شهور العجم ونيروزها وحسابهم فقال: ليس هذا مما هاجر عليه المسلمون، فانظر ما هاجروا عليه فالزمه ودع ما سوى ذلك، ثم قال سفيان: أوحشت واستوحشت لا أراها تزداد إلا وحشة، فإياكم وهذه الأهواء، اجتنبوا صغيرها وكبيرها، وعليكم بما أمرتم وخلقتم له فكأن الأمر قد نزل.
(وبه) قال حدثنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي العشائري بقراءتي عليه في مسجده بشارع دار الرقيق، قال حدثنا أبو الطيب عثمان بن عمر بن محمد المنتاب الإمام الدقاق، قال حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال أخبرنا ابن المبارك، قال أخبرنا سفيان، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنا عند عبد الله فأتي بشراب فقال: ناولوا القوم، فقالوا: نحن صيام، قال: لكني لست بصائم، ثم قرأ: {يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ}[النور:37].
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البزار، قال حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد بن محمود، قال حدثنا الرياشي قال: قال ابن عائشة: كان شاب يغشى سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: فانتفض يوماً انتفاضة، فقال له سلمان: ما لك؟ قال: لقد ذكرت شيئاً من جلال الله عزّ وجلّ، قال: فاحتضر ذلك الشاب وحضره سلمان، فجعل سلمان يقول: يا ملك الموت ارفق به فإنه مؤمن، فقال الشاب: يا أبا عبد الله، إنه يقول: إني بكل مؤمن رفيق، يا أبا عبد الله، جاءتني تلك الانتفاضة في أحسن صورة.

(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري الفقيه إمام الشافعية ببغداد بقراءتي عليه بها، قال حدثنا أبو الفتح المعافى بن زكريا بن طرازة القاضي، قال حدثنا محمد بن داود بن سليمان النيسابوري، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الواحد، قال حدثنا وريرة، قال حدثنا علي بن موسى وإسحاق بن إبراهيم، قالا حدثنا الأصمعي، قال حدثني عثمان الشحام أن صعصعة وقف على قبر أمير المؤمنين علي عليه السلام فأنشأ يقول:
ألا من لي بمثلك يا أخيا ... ومن لي أن أبثك ما لديا
طوتك خطوب دهرك بعد نشر ... كذلك دأبه نشراً وطيا
فلو نشرت طواك لي المنايا ... شكوت إليك ما صنعت إليا
بكيتك يا علي بدر عيني ... فلم يغن البكاء عليك شيا
كفى حزناً بدفنك ثم إني ... نفضت تراب قبرك عن يديا
وكانت في حياتك لي عظات ... فأنت اليوم أوعظ منك حيا
(وبالإسناد) المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله تعالى، قال أخبرني القاضي أبو منصور عبد الرحيم الحمدوني إجازة، قال حدثنا والدي قراءة، قال حدثنا السيد إملاء، قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء، قال حدثنا ابن رستة، قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال أخبرنا ابن وهب، قال حدثنا عمرو بن الحارث أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن مصعب بن أبي ذؤيب، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه وعمه، عن جده أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله [107] وسلم قال: ((إن الله تبارك وتعالى ينزل في النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل بشر ما خلا مشركاً أو إنساناً في قلبه شحناء)).

(وبه) قال أخبرنا ابن عبد الله بن زاذان بقراءتي عليه بقزوين في رجب سنة أربع وثلاثين، قال أنا القاضي الجراحي العدل إملاء في داره ببغداد بين السوك سنة سبعين وثلاثمائة، قال حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال حدثنا أحمد بن صالح، قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن الحارث أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن مصعب بن أبي ذؤيب، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه وعمه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل نفس إلا لإنسان في قلبه شحناء، أو مشرك بالله عزّ وجلّ)).
(وبه) قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بقراءتي عليه بالكوفة، قال أخبرنا محمد بن جعفر، قال أخبرنا عبد العزيز -يعني ابن إسحاق، قال حدثني المغيرة بن محمد، قال حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص، قال حدثنا عبد العزيز بن شيخ قال: كان ينزل بني الشعير، قال حدثني الإمام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي، عن أبيه، عن آبائه.
عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لعباده)). قال علي عليه السلام: ونزوله إلى الشيء إقباله عليه.
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن جنابة، قالا حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال حدثنا علي بن الجعد، قال أخبرنا شريك بن عبد الله وسفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب.
عن سلمان بن عامر الضبي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من وجد التمر فليفطر عليه، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء فإن الماء طهور)).

(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد مكشوف الرأس قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري، قال أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، قال حدثنا المزني، قال حدثنا الشافعي، قال وأخبرنا مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة، فذكر أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنباً أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: إني أقسمت عليك يا أبا عبد الرحمن لتذهبن إلى أم المؤمنين عائشة وأم سلمة فتسألهما عن ذلك، قال أبو بكر: فذهب عبد الرحمن وذهبت معه حتى دخلنا على عائشة فسلم عليها، ثم قال عبد الرحمن: يا أم المؤمنين إنا كنا عند مروان فذكر لنا أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنباً أفطر ذلك اليوم، فقالت عائشة: ليس كما قال أبو هريرة يا أبا عبد الرحمن، أترغب عما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع؟ فقال لها عبد الرحمن: لا والله، قالت: فاشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان ليصبح جنباً من جماع غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم، قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك، فقالت مثل مقالة عائشة، قال: فخرجنا حتى جئنا مروان، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا، فقال مروان: أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي فإنها بالباب، فلتذهبن إلى أبي هريرة فإنه بأرضه بالعقيق، فلتخبرنه ذلك.
قال أبو بكر: فركب عبد الرحمن وركبت معه حتى أتينا أبا هريرة فتحدث معه عبد الرحمن ساعة، ثم ذكر له ذلك، [108] فقال أبو هريرة: لا علم لي بذلك إنما أخبرته بخبر.

(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، قال أخبرنا إسحاق بن أحمد، قال حدثنا أحمد بن الصباح بن أبي شريح، قال حدثنا أبو أحمد، قال حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة، قال حدثتنا عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر ماء وهو يريد الصوم فيتم صومه.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي البغدادي، قال حدثنا محمد بن عبد الله الأزدي، قال حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبي الحوتكية، عن عمر بن الخطاب قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأرنب فأمر أصحابه فأكلوا، فقال للذي جاء به: ما لك لا تأكل منها؟ قال: إني صائم، ثم قال: وما هو، قال: تطوع، قال: فهلا البيض.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال حدثنا أبو الوليد، قال حدثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد.
عن عبد الله قال: شكونا العزوبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((عليكم بالباه، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)).
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن جمكان قراءة عليه، قال حدثنا أبو علي السرخسي قال: سمعت أبا الحسن محمد بن الحسين الحراني يقول: سمعت حاتم الأصم يقول وقد سأله سائل: على أي شيء بنيت أمرك؟ قال: على أربع خصال: على أني لا أخرج من الدنيا حتى أستكمل رزقي، وعلى أن رزقي لا يأكله غيري، وعلى أن أجلي لا أدري متى هو، وعلى أني لا أغيب عن الله طرفة عين.

(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال أخبرنا أبو غسان محمد بن مطرف، قال حدثني أبو حازم.
عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون)).
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان وأبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الحافظ وأحمد بن عبد الله بن خلين وأبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ، قالوا حدثنا الحسن بن علي العدوي، قال حدثنا خراش بن عبد الله، قال حدثنا مولاي أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه إلا الصائمون)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي بقراءتي عليه، وعبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن قادويه قراءة، قالا حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن [109] جعفر بن حيان إملاء، قال أخبرنا أبو يعلى، قال حدثنا علي بن الجعد، قال حدثنا شعبة وشريك وسفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن عمها سلمان بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من وجد التمر فليفطر عليه ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء فإنه طهور)) لفظهما سواء.
(وبه) قال حدثنا أبو القاسم التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، قال حدثنا محمد بن خلف بن حبان، قال حدثنا وكيع، قال حدثنا القاسم بن هاشم بن سعيد، قال حدثنا أبي هاشم بن سعيد، قال حدثنا سعيد بن رزين، عن ثابت.

عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أفطر قال: ((اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني إنك أنت السميع العليم)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا موسى بن هارون، قال حدثنا مروان بن جعفر السمرقندي، قال حدثنا إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن حبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نواصل في شهر الصوم يكرهه وليس بالعزيمة.
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن الذكواني قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال حدثنا محمد بن يحيى، قال حدثنا معاوية بن الهذيل، قال حدثنا محمد بن إبان العبدي، قال حدثنا سفيان، عن عمارة بن أكثم الليثي.
عن أبي ذر قال: نهاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الوصال، قالوا: إنك تواصل؟ قال: إني لست مثلكم إني أطعم وأسقى.
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن قادويه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن حبان، قال حدثني عبد الرحمن بن الحسن، قال حدثنا الحسين بن هشام الغساني، قال حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين.
عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((الصائم في عبادة ما لم يغتب)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا الفريابي، قال حدثنا قتيبة، قال حدثنا ابن لهيعة، عن وهب بن عبد الله، عن أبي سالم.
عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث: صلاة الضحى ركعتين، ثم صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أبيت إلا على وتر.

(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن الوضاح السمسار، قال حدثنا أبو شعيب الحراني، قال حدثني يحيى بن عبد الله البابلي، قال حدثنا أبو رزين نهيك قال: سمعت الشعبي عامراً قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من صلى الفجر وصام ثلاثة أيام من الشهر ولم يترك الوتر في سفر ولا حضر كتب له أجر شهيد)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن قادويه قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو بكر الفريابي، قال حدثنا أبو مروان العثماني، قال حدثنا ابن أبي أنيسة، عن العلاء، عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الصيام جنة فمن كان صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ سابه أو شاتمه فليقل إني صائم)).
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد [110] العسكري الدقاق، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي إملاء، قال حدثنا الرياشي، قال حدثنا سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع قال: قال يزيد الرقاشي: يا إخوتاه تعالوا نبك على الماء البارد، قالوا وقد عطش نفسه قبل ذلك أربعين سنة لا يفطر إلا في يوم فطر أو أضحى.
(وبه) قال السيد أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا أبو حصين القاضي، قال حدثنا يحيى، قال حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم.

عن سهل بن سعد(1) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة، وإن باب الصيام يدعى الريان)).
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين بن علي الرازي، قال حدثنا أبو بكر إبراهيم بن ناصح الشعراني الدامغاني بالدامغان، قال حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني، قال حدثنا أحمد بن أبي ظبية، عن سلام -يعني أبا الأحوص، عن الزهري، عن أبي حازم.
عن سهل بن سعد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((للجنة ثمانية أبواب باب منها للصائم يقال له الريان، فإذا دخل آخرهم أغلق)).
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عمر بن عبد الله بن زاذان بقراءتي عليه بقزوتين، قال حدثنا القاضي أبو الأحوص محفوظ بن محمد بن موسى بن هرم بن حيان لفظاً، قال حدثنا أبو عثمان سعيد الخليل التنيسي، قال حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، قال حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم يوم الإثنين والخميس، فقيل له، فقال: ((إن الأعمال ترفع يوم الخميس والإثنين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)).
__________
(1) هو سهل بن سعد الساعدي، قال في الجداول: سهل بن سعد الأنصاري الساعدي توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن خمسة عشر سنة وعمر حتى أدرك الحجاج فقال له: ما منعك أن تنصر أمير المؤمنين عثمان؟ فقال: قد فعلت، فقال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه وختم أيضاً في عنق أنس بن مالك حتى ورد كتاب عبد الملك فيه وختم في يد جابر يريد بذلك إذلالاً لهم وأن يتجنبهم الناس ولا يسمعوا منهم. روى عنه أبو حازم وعياش بن سهل، وتوفي سنة ثمان وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة وهو آخر الصحابة موتاً. انتهى بلفظه.

(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا عبدان، قال حدثنا أحمد بن عبدة، قال حدثنا حماد بن يحيى الأبح، قال حدثنا سعيد بن مينا.
عن عبد الله بن عمرو قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني أسرد الصوم فأصوم الدهر، قال: لا، قال: فأصوم يومين وأفطر يوماً؟ قال: لا، قال فجعلت أناقصه، فقال: صم صوم داود كان يصوم يوماً ويفطر يوما.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي الأنطاكي، قال حدثنا يعقوب بن كعب الحلبي، قال حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي بقراءتي عليه، وعبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن قادويه قراءة عليه، قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حبان إملاء، قال حدثنا أحمد بن محمد بن علي الخزاعي، قال حدثنا قرة بن حبيب، قال حدثنا عبد الحكم.
عن أنس بن مالك [111] قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سعد بن عبادة فقرب إليه شيئاً من السمسم وسقا، قال ابن قادويه: وشيئاً من تمر، واتفقا حتى إذا أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأراد أن يقوم دعا له بثلاث دعوات فقال: ((أكل طعمكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون، وصلت عليكم الملائكة)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال أخبرنا أبو محمد بن حبان، قال حدثنا محمد بن حمزة، قال حدثنا يزيد -يعني ابن المبارك، قال حدثنا سلمة بن الفضل، عن أبي حمرة الثمالى، عن الشيباني، عن أبي الأحوص.
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه)).

79 / 120
ع
En
A+
A-