(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأرجي بقراءتي عليه ببغداد في باب الأرج، قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سبنك البجلي، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذي، قال حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الأعور، قال حدثنا موسى بن جعفر بن محمد، قال حدثني أبي جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا -سبحانه هو أجل وأعظم من أن يزول من مكانه ولكن نزوله على الشيء إقباله عليه لا بجسم- فيقول: هل من سائل فأعطيه سؤله، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأقبل توبته، هل من مدين فأسهل عليه قضاء دينه، فاغتنموا هذه الليلة وسرعة الإجابة فيها)).
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد الصيدلاني المؤدب بن الأنباري قراءة عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العساس الوراق إملاء، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد البخاري، [101] قال حدثنا عبد العزيز بن حاتم البخاري، قال حدثنا الحارث بن مسلم، عن زياد بن ميمون.
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه: ((أتدرون لم سمي شعبان شعباناً؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: لأنه يتشعب فيه خير كثير لرمضان)).
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حنانة البزار، قال حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال حدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس وأبي حازم المدني، كلاهما عن عطاء بن يسار قال: إذا كان ليلة النصف من شعبان نسخ لملك الموت كل من يموت في تلك السنة من شعبان إلى شعبان، قال عطاء بن يسار: إن الرجل ليظلم ويفجر وينكح النسوان ويعرس الأعراس وما اسمه في الأحياء، قد نسخ اسمه من الأحياء إلى الأموات، وما من ليلة بعد ليلة القدر خير منها ينزل الله تعالى إلى سماء الدنيا فيغفر إلا لمشرك أو مشاحن أو قاطع رحم.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن زبرك بقراءتي عليه بهمذان، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن بركان الخفاف، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي دارم، قال حدثني علي بن عبد الرحيم الرازي، قال حدثنا أبو حاتم، قال حدثني أحمد بن محمد، قال حدثنا الوليد بن صالح، عن الحارث، عن عبيد بن طفيل قال: سمعت يزيد الرقاشي يقول في كلامه: حتى متى يقول غداً أفعل كذا وكذا، وبعد غد أفعل كذا وكذا، وإذا أفطرت أفعل كذا وكذا، وإذا قدمت من سفري فعلت كذا وكذا؟ أغفلت سفرك البعيد ونسيت ملك الموت، أما علمت أن دون غد ليلة يخترم فيها أنفس كثيرة! أما علمت أن ملك الموت غير منتظر بك دون أملك الطويل! أما علمت أن الموت غاية كل حي! قال: ثم يبكي حتى يبل عمامته، قال: ثم يقول: أما رأيت صريعاً بين أحبابه لا يقدر على رد جوابهم ولا يقدرون على محاورته بعد أن كان جدلا خصيماً سمحاً كريماً عليهم! أيها المغتر بصحته! أيها المغتر بطول عمره، قال: ثم يبكي حتى يبل عمامته.
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن بن أبي عيسى علي بن محمد بن أحمد بن محمد الحسناباذي، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ببغداد، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عقدة، قال حدثنا أحمد بن يحيى، قال حدثنا أبو غسان، قال حدثني مصعب بن المقدام قال: سمعت الخصيب الوابشي يقول: قال عيسى عليه السلام: (صم الدنيا واجعل فطرك الموت، وكن كالمريض الذي صبر على ألم الدواء لما يخاف من طول البلاء).
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد القطيعي، قال أخبرنا سهل بن أحمد بن سهل الديباجي، قال حدثنا أبو خليفة، عن محمد بن سلام، عن إسحاق بن إسماعيل، عن المفضل بن عمر، قال أنشدت المهدي أمير المؤمنين:
وقد تغدر الدنيا فيضحى غنيها
فقيراً ويغنى بعد بؤس فقيرها
فلا تقرب الأمر الحرام فإنه
حلاوته تفنى ويبقى مريرها
وكم قد رأينا من تغير عيشه
وأخرى صفا بعد انكدار غديرها
قال فكتبها وأمر لي بعشرة آلاف درهم وردني إلى منزلي.
(وبه) قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء لفظاً يوم الخميس السابع عشر من [102] شعبان سنة أربع، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل الصيدلاني المؤدب ابن الأنباري قراءة عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق إملاء، قال حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال حدثنا أبو سعيد بن عبد الله بن سعد الكندي الأشج، قال حدثنا النضر بن إسماعيل، عن محمد بن سوقة، عن عكرمة في قوله عز وجل: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} قال: ليلة النصف من شعبان، يتبين فيها أمر السنة وينسخ فيها أسماء الموتى من الأحياء، وينسخ فيها الحاج، فلا يزيد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد.
(وبه) قال السيد أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الجوزداني المقري، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن مخارق أبو جنادة، عن محمد بن سالم وعتبة بن الأزهر، عن الإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي عليهما السلام: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} قال: أمر السنة إلى السنة وينسخ فيها أسماء الموتى في تلك السنة.
(ح) حاشية قال الإمام أبو الحسين زيد بن علي عليهما السلام في التفسير الغريب ما لفظه: أخبرنا أبو جعفر، قال حدثنا علي بن أحمد، قال حدثنا عطار بن السائب، عن أبي خالد الواسطي، عن الإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام في قوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} معناه: يقضي أو يدبر في الليلة المباركة هي ليلة القدر، يقضي فيها أمر السنة من الأرزاق وغير ذلك إلى مثلها من السنة الأخرى. ا هإلى..
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس، قال حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، قال حدثنا عبد الملك بن عمر، عن موسى بن عيدة، عن أبي حازم، عن عطاء بن يسار قال: تدفع صحيفة الموت في هلال شعبان إلى شعبان إلى ملك الموت عليه السلام.
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال حدثنا محمد بن غالب، قال حدثني عبد الصمد -يعني ابن النعمان، قال حدثنا مسلم بن خالد، عن العلاء، عن أبيه.
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إذا كان النصف من شعبان فلا تصوموا حتى رمضان)).
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيات، قال حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، قال حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، قال حدثنا عيسى بن يونس، عن الأحوص بن حكيم، عن حبيب بن صهيب.
عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله تعالى يطلع ليلة النصف من شعبان يباهي عباده، فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا عبد الله بن ناجية، قال حدثنا داود بن حماد، قال حدثنا عتاب بن محمد بن شوذب، عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله [103] عليه وآله وسلم: ((إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم، ومن كان عليه قضاء فليصمه، ومن شاء فليسرد الصوم)).
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن محمد بن محمد الجوشني، قال حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال حدثنا محمد بن إبراهيم، قال حدثنا يزيد وهو ابن هارون، قال حدثنا صدقة وهو ابن موسى، قال حدثنا ثابت.
عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي الصوم أفضل؟ قال: ((صوم شعبان تعظيماً لرمضان)).
(وبه) قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ماسى قراءة عليه، قال حدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن عاصم الأنصاري، قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، قال حدثنا الوليد، قال سمعت محمد بن سيرين يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الحسنة بعشرة أمثالها، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله عزّ وجلّ من ريح المسك)).
(وبه) قال حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا أبو يعلى، قال حدثنا الحكم بن موسى، قال حدثنا الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا يحل لامرأة أن تصوم تطوعاً إلا بإذن زوجها وما تصدقت بصدقة من طعام البيت فلها شطره ولزوجها شطره)).
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان، وأبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ الدارقطني، وأحمد بن عبد الله بن حلين الدوري، وأبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ، قالوا: حدثنا الحسن بن علي العدوي، قال حدثنا خراش بن عبد الله، قال حدثنا مولاي أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من صام يوماً تطوعاً فلو أعطي ملء الأرض ذهباً ما وفى أجره دون يوم الحساب)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان بقراءتي عليه بها، قال حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار الأذني القاضي، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمرو بن أبي كرب الحمصي، قال حدثنا سعيد بن عمرو، قال حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان)).
قال بقية: كان الأوزاعي إذا انتصف شعبان ترك الصيام حتى رمضان.
(وبه) قال أخبرنا أبو غانم حميد بن المأمون بن حميد المؤدب الهمذاني بقراءتي عليه بها، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قراءة عليه، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن داود، قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الحميد، قال حدثنا عمر بن محمد بن عبد الحكيم، قال حدثني إبراهيم بن عبد الله الخراساني، عن محمد بن الحسن، قال حدثني مسكين بن عبيد الصيرفي، قال [104] حدثني المتوكل بن الحسن العابد قال: قال إبراهيم بن أدهم: الزهد ثلاثة أصناف: فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة، فزهد الفرض: الزهد في الحرام، وزهد الفضل: الزهد في الحلال، وزهد السلامة: الزهد في الشهوات، والورع ورعان: فورع فرض، وورع حذر، فورع الفرض: الورع عن معاصي الله، وورع الحذر: الورع عن الشبهات، والحزن حزنان: فحزن لك، وحزن عليك، فالحزن الذي هو لك: حزنك على الآخرة وخيرها، وحزنك الذي هو عليك: حزنك على الدنيا وزينتها.
(وبه) قال أنشدنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن علي العطار بقراءتي عليه، قال أنشدنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعد بعسكر مكرم، قال أنشدنا المبرد، قال أنشدنا منصور بن عمار في تغيير الزمان:
أما ترى مصرنا قد غاله كمد
هل فيه خلق عليه الحر يعتمد
أين الكرام ذوو الأفضال أين هم
بادوا فلم يبق منهم في الورى أحد
لم يبق غير حثالات طرامدة
يا ليتهم عن جديد الأرض قد حصدوا
تاهوا بأنفسهم خلداً وما لهم
مجد يعد ولا في المكرمات يد
أسد الثريد وفرسان النبيذ على
ضد المكارم والمعروف قد مردوا
إن مازحوا قذفوا أو حدثوا كذبوا
والعيب عندهم إنجاز ما وعدوا
فما المروءة والآداب عندهم
إلا اصطفاف قنانيهم إذا حشدوا
لأبكين على فقد الكرام كما
بكى على أمه المفقودة الولد
(وبه) قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء لفظاً يوم الخميس الرابع والعشرين من شعبان، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا عبدان، قال حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال حدثني أبي، قال حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة(1)، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتابع شهراً يصومه غير شهر شعبان، فإنه كان يصله برمضان.
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي، قال حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، قال حدثنا أحمد بن حباب أبو الوليد، قال حدثنا عيسى بن يونس، عن الأحوص بن حكيم، عن المهاجر بن حكيم، عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم شعبان ورمضان يصلهما.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي قراءة عليه قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، قال حدثنا المزني، قال حدثنا الشافعي، قال أخبرنا مالك بن أنس، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
__________
(1) لعله ابن عبد الرحمن.
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان.
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل المؤدب ابن الأنباري قراءة عليه [105] قال حدثنا أبو بكر بن إسماعيل بن العباس الوراق إملاء، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال حدثنا علي بن الجعد، قال أخبرنا شعبة عن منصور -يعني ابن المعتمر، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يصوم شهراً كاملاً إلا شعبان فإنه كان يصله برمضان.
(وبه) قال أخبرنا أحمد بن علي، قال حدثنا محمد بن إسماعيل، قال حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد سنة تسع وثلاثمائة، قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب المدني بالمدينة سنة خمس وأربعين ومائتين، قال حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، قال حدثني هشام بن عروة، عن أبيه.
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم حتى لا نقول يفطر، ويفطر حتى لا نقول يصوم، وكان أكثر صيامه في شعبان، فقلت: يا رسول الله، ما لي أرى أكثر صيامك في شعبان؟ فقال: ((يا عائشة، إنه شهر ينسخ الملك من يقبض، وأنا أحب أن لا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد مكشوف الرأس شيخ الصوفية بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا حامد بن شعيب البلخي، قال حدثنا شريح بن يونس، قال حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن أبي سعيد المقبري.
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر)).
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رستة بن المهيار بقراءتي عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن عبد الله بن شيبة العطار المعروف بالحريري إملاء بالبصرة في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة، قال حدثنا أبو خليفة، قال حدثنا محمد بن كثير، قال أخبرنا سفيان، عن سعد بن أبي سعيد.
عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن صيام ستة أيام قبل شهر رمضان ويوم الفطر ويوم النحر، وثلاثة أيام التشريق.
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال حدثنا عبد الله بن أحمد، قال حدثني أبو موسى الأنصاري، قال حدثنا معمر، قال حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار.
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فأقدروا له)).
(وبه) قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لولو الوراق، قال حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر الأحول، قال حدثنا منصور بن عمار، قال حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب.
عن أبي الخير مرثد بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من صام آخر يوم الإثنين في شعبان غفر له)).