وقال: من قرأ سورة (الجاثية) ستر عورته وسكن روعه عند الحساب.
وقال: من قرأ سورة (حم الأحقاف) أعطي من الأجر بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات.
وقال: من قرأ سورة (محمد) صلى الله عليه وآله وسلم كان حقاً على الله عزّ وجلّ أن يسقيه من أنهار الجنة.
وقال: من قرأ سورة (الفتح) فكأنما شهد مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة.
وقال: من قرأ سورة (الحجرات) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أطاع الله عزّ وجلّ ومن عصاه.
وقال: من قرأ سورة (ق) هون الله عليه تارات الموت وسكراته.
وقال: من قرأ سورة (الذاريات) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا.
وقال: من قرأ سورة (والطور) كان حقاً على الله أن يؤمنه من عذابه، وأن ينعم عليه في جنته.
وقال: من قرأ سورة (النجم) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وجحد به.
قال: ومن قرأ (اقتربت الساعة وانشق القمر) في كل غب بعث يوم القيامة ووجهه مسفر على صورة القمر ليلة البدر، ومن قرأها كل ليلة كان أفضل وجاء يوم القيامة ووجهه مسفر على وجوه الخلائق.
قال: ومن قرأ سورة (الرحمن) رحم الله ضعفه، وأدى شكر ما أنعم عليه.
وقال: من قرأ سورة (إذا وقعت الواقعة) كتب ليس من الغافلين.
وقال: من قرأ سورة (الحديد) كتب من الذين آمنوا بالله ورسله.
وقال: من قرأ سورة (المجادلة) كتب من حزب الله يوم القيامة.
قال: ومن قرأ سورة (الحشر) لم تبق جنة ولا نار ولا عرش ولا كرسي والحجب والسماوات السبع والأرضون السبع والهواء والرياح والطير والجبال والشجر والدواب والشمس والقمر والملائكة إلا صلوا عليه واستغفروا له، فإن مات من يومه أو ليلته كان شهيداً.

وقال: من قرأ سورة (الممتحنة) كان المؤمنون والمؤمنات شفعا له يوم القيامة، ومن قرأ سورة (عيسى) كان عيسى مصلياً عليه مستغفراً له ما دام في الدنيا، ويوم القيامة هو رفيقه، ومن قرأ سورة (الجمعة) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة، وبعدد من لم يأتها في أمصار المسلمين.
قال: ومن قرأ سورة (المنافقين) برئ من النفاق.
قال: ومن قرأ سورة (التغابن) دفع عنه موت الفجاءة.
قال: ومن قرأ سورة (ياأيها النبي إذا طلقتم النساء) مات على سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومن قرأ سورة (ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) أعطاه الله توبة نصوحاً.
قال: ومن قرأ سورة (تبارك) فكأنما أحيا ليلة القدر.
قال: ومن قرأ سورة (ن والقلم) أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم.
وقال: من قرأ سورة (الحاقة) حاسبه الله حساباً يسيراً.
وقال: من قرأ سورة (سأل سائل) أعطاه الله ثواب الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، والذين هم على صلواتهم يحافظون.
قال: ومن قرأ سورة (نوح) كان من المؤمنين الذين تدركتهم دعوة نوح.
قال: ومن قرأ سورة (الجن) أعطي [101] بكل حرف منها بعدد كل جني وشيطان صدق بمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذب به عتق رقبة، ومن قرأ سورة (المزمل) رفع عنه الله العسر في الدنيا والآخرة. ومن قرأ سورة (المدثر) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذب به بمكة.
وقال: من قرأ سورة (لا أقسم بيوم القيامة) شهدت أنا وجبريل له يوم القيامة أنه كان مؤمناً بيوم القيامة، وجاء وجهه مسفر به على وجوه الخلائق يوم القيامة.
قال: ومن قرأ سورة (هل أتى على الإنسان) كان جزاؤه على الله جنة وحريراً.
وقال: من قرأ سورة (والمرسلات عرفا) كتب ليس من المشركين.
قال: ومن قرأ (عم يتساءلون) سقاه الله برد الشراب يوم القيامة.

قال: ومن قرأ سورة (والنازعات غرقا) لم يكن حسابه في القبور والقيامة إلا بقدر صلاة مكتوبة حتى يدخل الجنة. ومن قرأ سورة (عبس وتولى) جاء يوم القيامة وجهه ضاحكاً مستبشراً. ومن قرأ سورة (إذا الشمس كورت) أعاذه الله أن يفضحه حين ينشر صحيفته.
قال: ومن قرأ سورة (إذا السماء انفطرت) أعطاه الله من الأرض بعدد كل قبر حسنة، وبعدد كل قطرة ماء حسنة، وأصلح الله له شأنه يوم القيامة. ومن قرأ سورة (ويل للمطففين) سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة. ومن قرأ سورة (إذا السماء انشقت) أعاذه الله عزّ وجلّ أن يعطيه كتابه وراء ظهره. ومن قرأ سورة (والسماء ذات البروج) أعطاه الله من الأجر بعدد كل يوم جمعة وكل يوم عرفة يكون في الدنيا عشر حسنات. ومن قرأ سورة (والسماء والطارق) أعطاه الله من الأجر بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات. ومن قرأ سورة (سبح اسم ربك) أعطاه الله من الأجر عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله عزّ وجلّ على إبراهيم وموسى ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وعليهم أجمعين. ومن قرأ سورة (هل أتاك حديث الغاشية) حاسبه الله حساباً يسيراً.
قال: ومن قرأ سورة (والفجر وليال عشر) غفر له، ومن قرأها في سائر الأيام كانت له نوراً يوم القيامة. ومن قرأ سورة (لا أقسم بهذا البلد) أعطاه الله الأمن من غضبه يوم القيامة. ومن قرأ سورة (والشمس وضحاها) فكأنما تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر.
قال: ومن قرأ سورة (والليل إذا يغشى) أعطاه الله حتى يرضى وعافاه من العسر ويسر له اليسر.

ومن قرأ سورة (والضحى والليل إذا سجى) كان فيمن يرضاه الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يشفع له (في نسخة) وأعطاه عشر حسنات يكتبها الله بعدد كل يتيم وسائل. ومن قرأ سورة (ألم نشرح لك صدرك) أعطي من الأجر كمن لقي محمداً صلى الله عليه وآله وسلم مغتماً(1) ففرج عنه يوم القيامة. ومن قرأ (والتين والزيتون) أعطاه الله خصلتين: العافية واليقين ما دام في الدنيا، فإذا قرأ حرفاً أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم.
قال: ومن قرأ سورة (اقرأ باسم ربك الذي خلق) فكأنما قرأ المفصل كله، ومن قرأ سورة (إنا أنزلناه في ليلة القدر) أعطاه الله من الأجر كمن صام رمضان وأحيا ليلة القدر. ومن قرأ سورة (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين) كان يوم القيامة مع خير البرية مسافراً ومقيما. ومن قرأ (إذا زلزلت الأرض زلزالها) فكأنما قرأ سورة البقرة وأعطي من الأجر كمن قرأ ربع القرآن.
قال: ومن قرأ سورة (والعاديات ضبحاً) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعها.[102]
وقال: من قرأ سورة (القارعة) ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة.
قال: ومن قرأ سورة (ألهاكم التكاثر) لم يحاسبه الله بالنعم التي أنعم عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية. ومن قرأ سورة (والعصر) ختم الله له بالصبر وكان مع أصحاب الحق يوم القيامة.
قال: ومن قرأ سورة (ويل لكل همزة) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه.
قال: ومن قرأ سورة (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) عافاه الله أيام حياته في الدنيا من القذف والمسخ.
وقال: من قرأ سورة (لإيلاف قريش) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتمر بها.
__________
(1) مغتماً: حال محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولفظه في الكشاف ((كان كمن لقيني وأنا مغتم ففرج عني)) ا ه‍.

وقال: من قرأ سورة (أرأيت الذي يكذب بالدين) غفر له إن كان للزكاة مؤدياً.
قال: ومن قرأ سورة (إنا أعطيناك الكوثر) سقاه الله من أنهار الجنة، ويعطى من الأجر عشر حسنات، وأعطي بعدد كل قربان قربه العباد في يوم عيد أو يقربون من أهل الكتاب والمشركين.
وقال: ومن قرأ (قل ياأيها الكافرون) فكأنما قرأ ربع القرآن، وتباعدت منه الشياطين، وبرئ من الكفر، ويعافى من الفزع الأكبر.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مروا صبيانكم فليقرأوها عند المنام فلا يعرض لهم شيء)).
وقال: من قرأ سورة (إذا جاء نصر الله والفتح) فكأنما شهد مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة.
وقال: من قرأ سورة (تبت يدا أبي لهب وتب) رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة.
قال: ومن قرأ سورة (قل هو الله أحد) فكأنما قرأ ثلث القرآن، وأعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من آمن بالله وبملائكته ورسله والله يعطيه أجر مائة شهيد.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قرأ (قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس) فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه صلى الله على محمد وآله وعليهم أجمعين)).
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الزرار، قال أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي، قال حدثنا الحسن -يعني البلخي، قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن ابن مسعود قال: إذا أردتم العلم فآثروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين.
(وبإسناده) قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال أخبرنا همام، عن قتادة قال: لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان قضى الله الذي قضى شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً.

(وبالإسناد) المتقدم إلى القاضي الأجل عماد الدين أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعد الله، يرويه بالإجازة عن القاضي أبي منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني الزيدي الرازي، وهو يروي ذلك قراءة وسماعاً عن والده، ووالده يرويه عن السيد الأجل الإمام المرشد بالله رضي الله تعالى عنه إملاء في الثالث من جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ، قال أخبرنا الحسين بن محمد بن عقيرة الأنصاري، قال حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصفهاني، قال حدثنا بشر بن الحسين، قال حدثنا الزبير بن عدي، عن الضحاك، عن ابن عباس {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}[يونس:58] قال: يعني بفضل الله القرآن، وبرحمته -يعني محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، ثم تلا: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[الأنبياء:107].[103]
(وبه) إلى السيد الأجل، قال أخبرنا أبو بكر الجورزاني، قال أخبرنا أبو مسلم المديني، قال أخبرنا أبو العباس بن عقدة، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد البزاز أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين، عن هارون بن سعيد، عن الإمام أبي الحسين زيد بن علي عليهما السلام {مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} قال: القرآن والسنة.
(وبإسناده) قال حدثنا حصين، عن سفيان، عن عبد الملك بن عطاء العامري، عن الشعبي، عن ابن عباس: {عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ} قال: القرآن.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرني، قال حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، قال حدثنا الهيثم بن حميد، قال حدثني زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة.

عن يزيد بن الأخنس وكانت له صحبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم آناء الليل والنهار فيتبع ما فيه، فيقول الرجل لو أعطاني الله مثل ما أعطى فلاناً فأقوم به مثل ما يقوم به فلان، ورجل أعطاه الله مالاً فهو ينفق ويتصدق، فيقول رجل مثل ذلك)).
قال السيد، قال لنا ابن ريذة، قال لنا الطبراني، لا يروي إلا عن يزيد بن الأخنس وهو ابن معن بن يزيد وهو وابنه قد صحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا بهذا الإسناد تفرد به الهيثم.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، قال أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال أخبرنا ابن أبي عاصم، قال حدثنا الحوطي، قال حدثنا ابن عباس، قال حدثنا حبيب بن صالح، قال سمعت ثابت بن أبي ثابت يحدث عن عبد الله بن معانق، عن عبد الرحمن بن غنم.
عن أبي عامر الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن أخوف ما أخاف على أمتي أن يكثر المال لهم فيتحاسدوا ويقتتلوا ويفتح لهم القرآن فيقرأه البر والفاجر والمنافق فيجادلون به المؤمن ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به، والناس في القرآن ثلاثة: فرجل يقرؤه بلسانه ولا يسوغ به الحنجرة فهو له إصر وعذاب وعقاب، ورجل يقرؤه فخراً ورياء ليأكل به في دنياه فليس له منه يوم القيامة شيء، ورجل يأخذه بسكينة ووقار فهو له حجة يوم يلقى ربه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال حدثنا محمد بن عبيدة، قال حدثنا محمد بن يزيد الآدمي، قال حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، قال حدثنا ابن جريج، عن الزهري.
عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذى يخرجه الرجل من أمتي من المسجد، وعرضت عليّ ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من آية أريتها ثم أنسيتها)).

(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الضبي الجرجاني من أصحاب مكشوف الرأس بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال حدثنا سفيان وشعبة، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي.
عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله عزّ وجلّ على خلقه، وذلك أنه منه)).
قوله: وذلك أنه منه: لم نكتبه في متن الحديث إلا بهذا الطريق. [104]
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، قال حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن سعيد الرزاز، قال أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، قال حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى، قالا حدثنا يحيى بن سعيد، قال حدثنا سفيان وشعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي.
عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)).
لم يرو ذلك الزيادة وإنما هي من كلام أبي عبد الرحمن السلمي.
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم، قال حدثنا علي بن محمد الرزاز، قال أخبرنا الفريابي، قال حدثنا أبو مسعود إسحاق بن سليمان، عن الجراح بن الضحاك بإسناده مثله، يعني مثل حديث قبله.
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم، قال حدثنا الرزاز، قال أخبرنا الفريابي، قال حدثنا إسحاق بن راهويه، قال أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن الجراح، عن ابن الضحاك الكندي، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن.
عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)).
قال أبو عبد الرحمن: فذاك أجلسني هذا المجلس، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذلك أنه منه.

(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو يعلى، قال حدثنا إسماعيل بن سيف البصري، وكان ضعيفاً، قال حدثنا عون بن عمرو أخو رباح القيسي، عن الحريري.
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((اقرأوا القرآن بالحزن فإنه نزل بالحزن)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا أبو زيد القراطيسي المصري، قال حدثنا أسد بن موسى، قال حدثنا محمد بن طلحة، عن ربيد اليامي، عن عبد الرحمن بن عابس النخعي، عن رجيل وصف صفة نرى أنه عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود: أنه أتاه ناس من أهل الكوفة فقرأ عليهم السلام فأمرهم بتقوى الله، وأن لا يختلفوا في القرآن ولا يتنازعوا فيه، فإنه لا يختلف ولا يتساقط ولا ينفد لكثرة الرد، ألا ترون أن شريعة الإسلام فيه واحدة حدودها وقراءتها وأمر الله فيها ولو كان واحد من الحرفين يأمر بشيء ينهى عنه الآخر كان ذلك الاختلاف، ولكنه جامع ذلك كله وإني لأرجو أن يكون قد أصبح فيكم من الفقه والعلم من خير ما في الناس، ولو أعلم أحداً تبلغنيه الإبل أعلم بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم مني لطلبته حتى أزداد علمه إلى علمي، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يعرض عليه القرآن كل عام مرة فعرض عليه عام قبض مرتين، وكنت إذا قرأت القرآن أخبرني أني محسن، فمن قرأ على قراءتي فلا يدعها رغبة عنها، فإنه من جحد بحرف منه جحد به كله.

(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن بشر بن سعيد بقراءتي عليه على باب داره في القسامل بالبصرة، قال حدثنا أبو الحسين طاهر بن عبد الله بن لبوه قراءة عليه في المحرم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، قال حدثنا أبو خليفة، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا يحيى بن سعيد، قال حدثني حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص، عن عاصم.
عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي، فقال: ((ألم يقل الله تعالى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} ثم قال: ألا أعلمك [105] سورة هي أعظم سورة من القرآن؟ فقال: (الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته)).
(ح) (وبه) إلى السيد الإمام رضي الله عنه أملاه في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ثمان، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال حدثنا الحسن بن قزعة، قال حدثنا محمد بن سوآء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الأعمش، عن أبي وائل.
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((استذكروا القرآن، فلهو أشد تفصياً من صدور الرجال من النعم من عقلها، وبئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن جرير الآملي، قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي، قال حدثني أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه.

20 / 120
ع
En
A+
A-