(وبه) قال أخبرنا محمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن علي الأبار، قال حدثنا بشر بن الوليد، قال حدثنا سليمان بن داود، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف، قالوا: متى ذلك يا نبي الله بأبي أنت وأمي؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وشهد شهادة الزور، وشرب المصلون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، فاستدخروا عند ذلك وأعدوا، وقال بيده هكذا على وجهه يستر وجهه)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن إبراهيم الحراز أبو طالب بن غيلان بقراءتي عليه غير مرة، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قراءة عليه في صفر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، قال حدثنا موسى بن سهل بن كثير -يعني الوشا، قال أخبرنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا عبد الملك بن قدامة، عن المقبري، عن أبيه.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، والحسن بن محمد بن علي بن محمد المقنعي بقراءتي على كل واحد منهما، قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال الواعظ: قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، وقال المقنعي: قال حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ثم اتفقا، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال حدثنا زهير بن معاوية، قال حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السعفة)).
(وبه) قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني بقراءتي عليه بالكوفة، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السرى البكائي، قال حدثنا عبد الله بن غنام، قال حدثنا [265] إسحاق بن وهب، قال حدثنا سلم بن سلام، قال حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر في قوله عزّ وجلّ: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً} قال: إذا ركبوا المنظور، ولبسوا المشهور، وناموا على المأثور، وأكلوا ما يشتهون، ومنعوا أرقاءهم ما يشتهون.
(وبه) قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال أنشدني أبو الحسن محمد بن الحسن الأقتناسي لنفسه وقد وافى مطر كثير في ليلة السابع عشر من تشرين الأول الواقع في جمادى الأولى من سنة ست وأربعمائة، والحر شديد جداً، والحاجة إلى الخيوش والمراوح ماسة:
جاء الشتاء وحر الصيف لم يرم ... يا دهر غيرت حتى عادة الديم
قد كنت محتشماً خلفاً تزل به ... فصرت تخلف عهداً غير محتشم
يا نفس صبراً تنالي العز مكرمة ... يا جوهر الصبر ما أغلاك في القيم
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد الحسين بن علي بن محمد المقنعي، قال أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال حدثنا عبد الواحد بن محمد الحسيني، قال حدثني أبو صالح بن أبي الحسين بن إبراهيم بن يزيد، قال حدثني أبو الحسن بن سهل المستأمن من عساكر صاحب الزنج لما هرب من الدار التي كان فيها يوم قتل خرج منها وهو يقول:
عليك سلام الله يا خير منزل ... خرجنا وخلفناه غير ذميم
فإن تكن الأيام أحدثن فرقة ... فمن ذا الذي من ريبهن سليم

(وبه) قال السيد الإمام رضي الله عنه: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال حدثنا عثمان بن يحيى القرقساني، قال حدثنا عبد المجيد بن مروان بن سالم، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وشقيق بن سلمة.
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((اتركوا الترك ما تركوكم، فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطورا)).
(وبه) قال أخبرنا محمد، قال أخبرنا سليمان، عن عبيد الله بن غنام، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا محمد بن بشر، قال حدثنا خالد بن عبد الله بن حرملة عن خالته قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عاصب أصبعه لدغته عقرب فقال: ((إنكم تقولون لا عدو، ولا تزالون تقاتلون عدواً حتى تقاتلون يأجوج ومأجوج، عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشعور، من كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي في سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال أخبرنا أبو علي بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، قال حدثنا هوذة بن خليفة، قال حدثنا عوف، عن أبي المغيرة القواس، عن عبد الله بن عمر قال: ملاحم الناس خمس ملاحم، فثنتان قد مضتا، وثلاث في هذه الأمة: ملحمة الترك، وملحمة الروم، وملحمة الدجال، وليس بعد ملحمة الدجال ملحمة)).

(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الحسين بن محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، قال أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود، قال حدثنا محمد بن وهب الحراني، قال حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال حدثني زيد -يعني ابن أبي أنيسة، عن الحكم، عن أبي صادق الأزدي، عن ربيعة بن ناجذ الأزدي، قال سمعت حذيفة بن [266] اليمان يقول: ليخرجن أهل القرية -يعني الكوفة، قوم يجيئون من هاهنا -وأهوى بيده نحو الشرق كأن وجوههم المجان المطرقة، كأنما نقبت أعينهم في الصخر يجيئون على خيل مخزمة الآذان حتى يربطوا خيولهم بشاطئ هذا الفرات.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي، قال حدثنا أحمد بن يونس، قال حدثنا زهير، قال حدثنا زياد بن خيثمة، عن سهيل، عن أبيه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط على رؤوسهم كأذناب البقر يضربون بها، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها)).
(وبه) قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي عليه واللفظ له، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي، قال حدثنا هوذة.
(ح) قال السيد: وأخبرنا عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رستة بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان بقراءتي عليه بها، قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن رستة، قالا حدثنا عوف، عن شهر بن حوشب.

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إن من أشراط الساعة أن ترى رعاء الشاء رؤوس الناس، وأن ترى الحفاة العراة الجوع يتبارون في البناء، وأن تلد الأمة ربتها وربها)).
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن التوزي القاضي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد بن عبد الله الأسدي، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عياش القطان، قال حدثنا الحسن بن عرفة، قال حدثنا عمارة بن محمد -ابن أخت سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا أقواماً صغار الأعين عراض الوجوه، كأن أعينهم حدق الجراد، وكأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، ويتخذون الدرق ويربطون خيولهم بالنخل)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد السلام بن الحسين بن محمد بن بكار البزار بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني قراءة عليه، وأنا حاضر أسمع، قال حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن سهل الأمدي القرشي المعروف بالمالكي الأحول ومنزله شارع دار الرقيق سنة ست وثلاثمائة، قال حدثنا أحمد بن هلال الكرخي، قال حدثنا موسى بن بكر الواسطي، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الله بن حجاج قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله ونحن عنده، فقال: يابن رسول الله عقني ولدي وجفاني إخواني، فقال له: إن للحق دولة، وإن للباطل دولة، وكل واحد منهما ذليل في دولة صاحبه، وإن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل أن يعقه ولده وإخوته ويجفوه إخوانه.
قيل: هو ابن مسكان، بالسين غير معجمة، ويروي عن الصادق عليه السلام، وله تصانيف.
(وبه) قال أنشدنا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر بالله قراءة عليه، قال أنشدنا أحمد بن منصور اليشكري، قال أنشدنا الصولي، قال أنشدنا أحمد بن بريدة، قال أنشدني أبي لابن حازم:

وصل الملوك إلى تقالي ... ووفاؤهم عين المحال
مالي رأيتك لا تدوم ... على المودة للرجال
إن كان ذا أدب وظر ... ف قلت ذاك أخو ضلال
أو كان ذا نسك ودي‍ ... ‍ن قلت ذاك من الثقالي
أو كان ذا وسط من ال‍ ... أمرين قلت بديع حال
أبمثل ذا ثكلتك أمك ... ترتقي رتب المعالي[267]
(وبه) قال أنشدنا الرئيس أبو هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابي الكاتب، قال أنشدنا جدي لنفسه في بعض نكباته:
أما ترين الخطوب استوعبت نفسي
وأوثقتني رهيناً بين أشراك
ولم تدع لي سوى نفس معذبة
موقوفة بين إرسال وإمساك
منطق خافت عن سمع سامعه
شاك ومستعبر من ناظر باكي
الله يعلم أني ما أحس بها
إذا تذكرت أن الله أبقاك
(وبه) قال السيد الإمام نور الله قبره أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني ببغداد وجماعة بقراءتي على كل واحد منهم، قالوا حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء، قال حدثنا بشر بن موسى بن صالح الأسدي، قال حدثنا أبو نعيم، قال حدثنا سفيان، عن منصور الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}[الحج:1]، قال: الزلزلة قبل الساعة.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا معاذ بن المثنى، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
(رجع) السيد، قال: وأخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال وحدثنا الحسين بن إسحاق النصيري، قال حدثنا وهب بن بقية، قال حدثنا خالد كلاهما عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء.

عن عبد الرحمن بن صحار(1)، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل حتى يقال من بقي من بني فلان)). فعرفت أنه يعني العرب؛ لأن العجم ليست لها قبائل.
(وبه) قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أحمد بن علي -يعني الأبار، قال حدثني الربيع بن تغلب، قال حدثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن علي.
عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء: إذا كان المغنم دولاً، والزكاة مغرماً، والأمانة مغنماً -سقط إلى ههنا من الأصل- وأطاع الرجل زوجته وعق أمه، وبر صديقه وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجال مخافة شره، وشربت الخمور، ولبس الحرير، واتخذوا القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ثلاثاً: ريحاً حمراء، وخسفاً، ومسخاً)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن محمد، قال حدثنا أحمد بن جعفر، قال حدثنا أحمد بن علي، قال حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال حدثني هارون بن أبي عبيد الله، عن عبد الله بن مصعب، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن الهيثم مولى سعدى.
عن سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يخسف بجيش بالبيداء، فيصيح صائح من السماء: يا بيداء بيدي بهم)).
__________
(1) هو صحار بن العباس العبدي البخاري، له صحبة، كان صحار عثمانياً، راجع ترجمته في الإصابة لابن حجر ج1 ص170.

(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الحللي سبط أبي عمرو الصباغ قراءة عليه في جامع أصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر، قال حدثنا عبد الواحد بن محمد البجلي، قال حدثنا محمد بن كثير، قال حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي.
عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يكون في أمتي خسف وقذف ورجف وزلازل وحيات ذوات أجنحة وريح حمراء ونار تحشرهم من قبل المشرق وريح تقذفهم في البحر، وآيات متتابعات [268] يتبع بعضها بعضاً كما يتبع السلك النظام، إذا استحل أمتي الخمر بالنبيذ، والربا بالبيع، والسحت بالهدية، والمكس بالزكاة، فعند ذلك يملي لهم ليزدادوا إثماً)).
(وبه) قال أخبرنا محمد بن علي الحللي، قال حدثنا عبد الله، قال حدثنا محمد بن العباس، قال حدثنا الدورقي، قال حدثنا محمد بن منصور، قال حدثنا جعفر بن سليمان، قال حدثنا فرقد السبحي، قال حدثنا عاصم بن عمرو البجلي.
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان، وليرسلن عليهم حاصباً حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على دور فيها، وليرسلن عليكم الريح العقيم التي أهلكت قوم عاد على قبائل منها، وعلى دور فيها)).
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قراءة عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري المالكي قراءة عليه، قال حدثنا محمد بن الحسين الأشناني، قال حدثنا أبو كريب صيفي بن ربعي، عن عبد الله بن عمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم.

عن عائشة قالت: قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قال: فقالت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث)).
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحربي قراءة عليه، قال حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيات، قال حدثنا القاسم بن زكريا المطرز، قال حدثنا سويد بن سعيد ومحمد بن عبد الأعلى، قال حدثنا معتمر بن سليمان، عن منصور، عن أبي الحارث.
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((تقوم الساعة على رجلين بينهما ثوب يتبايعانه، فلا هما ينشرانه، ولا هما يطويانه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال أخبرنا عبد الله بن الحسن بن محمد بن عبيد الدقاق العسكري قراءة عليه، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال حدثني أبي، قال حدثنا أبو أسامة قال: بلغني عن ابن مسعود أنه قال: يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من الأمة، وأكيسهم الذي يروغ بدينه روغان الثعلب.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أبو خليفة، قال حدثنا أبو الوليد، قال حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود قال: سمعت ابن مسعود يقول: يذهب الصالحون أسلافاً، ويبقى أهل الريب، من لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً.
(وبه) قال أخبرنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفراء الحبيلي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثنا ابن أبي الدنيا، قال حدثني التوزي قال: قرئ على راهب:
كل يوم يمر يأخذ بعضي ... يأخذ الأطيبين منه ويمضي
قد تمتعت بالمعاصي قديماً ... نفس كُفي ليس المعاصي بفرض

(وبه) قال السيد الإمام الأجل رحمه الله تعالى: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أبو عبيدة وعبد الوارث، عن إبراهيم العسكري، قال حدثنا سيف بن مسكين الأسواري، قال حدثنا مبارك بن فضالة، [269] عن الحسن، عن عتي السعدي، قال عتي: خرجت في طلب العلم حتى قدمت الكوفة فإذا بعبد الله بن مسعود بين ظهراني أهل الكوفة، فسألت عنه، فأرشدت إليه، فإذا هو في مسجد الأعظم، فأتيته فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إني جئت أضرب إليك أقتبس منك علماً لعل الله ينفعنا به بعدك، قال لي: ممن الرجل؟ فقلت: من أهل البصرة، فقال: ممن؟ فقلت: من هذا الحي من بني سعد، فقال لي: يا سعدي، لأحدثن فيكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه رجل فقال: يا رسول الله ألا أدلك على قوم كثيرة أموالهم، كثيرة شوكتهم؟ تصيب منهم مالاً داثراً -أو قال كثيراً؟- فقال: من هم؟ فقال: هم هذا الحي من بني سعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مه، فإن بني سعد عند الله ذو حظ عظيم)).
سل يا سعدي، فقلت: أبا عبد الرحمن، هل للساعة من علم تعرف به الساعة؟

110 / 120
ع
En
A+
A-