(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا الحسن بن علي بن خلف الدمشقي، قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مطرح بن يزيد، عن عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم.
عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمام مقسط)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه غير مرة، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال حدثنا عبد الله -يعني ابن أبي الدنيا، قال حدثنا سويد بن سعيد، قال حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال حدثنا نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله تعالى إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام أن أعذبهما بعد ذلك)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو القاسم بن أبي العنبر المروزي، قال حدثنا الفضل بن أبي حسان الثعلبي، قال حدثنا أبو همام البصري، قال حدثنا الهيثم بن حبيب، عن المختار بن فلفل.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((قال الله تعالى: إني لأستحي من عبدي المسلم يشيب في الإسلام أن أعذبه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن عثمان بن شاهين الواعظ بقراءتي عليه، قال حدثنا [240] أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد بن الفرح الأزرق، قال حدثنا عبيد الله بن موسى، قال حدثنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة.
عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله أراك قد شبت؟ قال: ((نعم، شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت)).
(وبه) قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه بالبصرة، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفاطي، قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير التستري، قال حدثنا أبو كريب، قال حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة.
عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، أراك قد شبت؟ قال: ((شيتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت)).
(وبه) قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان بن السواق بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه، قال حدثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد المقري، قال حدثنا خلف بن هشام البراز، قال حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق.
عن عكرمة، قال: قال أبو بكر: سألت النبي صلى الله عليه وسلم ما شيبك؟ قال: ((شيبتني سورة هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت)).
هكذا في كتابي: عكرمة، قال أبو بكر. أسقط بينهما ابن عباس.
(وبه) قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه واللفظ له، وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الذكواني قراءة عليه بأصفهان، قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا محمد بن الليث الجوهري، قال حدثنا جبارة، قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن بن إسحاق.
عن عامر بن سعد، عن أبيه، قلت: يا رسول الله لقد شبت؟ قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال حدثنا أحمد بن طارق أبو يونس، قال حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص.
عن عبد الله أن أبا بكر سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما شيبك يا رسول الله؟ قال: ((هود والواقعة)).
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي، قال حدثنا الحسين بن حيدر بن سليمان الكاتب، قال حدثنا محمد بن أبي الأزهر الأنصاري أبو عبيد الله إملاء من لفظه، قال سمعت أبا هشام الرفاعي يقول: قام وكيع لسفيان، فأنكر عليه قيامه إليه، فقال: أتنكر علي قيامي إليك وأنت حدثتني عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن من إجلال الله عزّ وجلّ إجلال ذي الشيبة المسلم)). قال: فأخذ سفيان بيده فأقعده إلى جانبه.
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ بقراءتي عليه، قال أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الرافعي، قال أخبرنا أبو الحسين علي بن جعفر الحمداني، قال أنشدني -يعني ابن الرومي:
ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرت ... أمور وإن غدت صغاراً عظائم
إذا رمت بالمنقاش نتف أشاهبي ... أتيح له من بينهن الأداهم
فأنتف ما أهوى بغير إرادة ... وأترك ما أشلنا وأنفي راغم
(وبه) قال أنشدنا الرئيس أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الكاتب المسلم بن الصابي، قال أنشدني جدي إبراهيم بن هلال الصابي لنفسه في الصلع: [241]
لقد أخلقت جدتي الحادثات ... وأي جديد عليها بقي
وبدلني صلعاً شاملاً ... من الشعر الفاحم الأغسق
وقد كنت أمرد من عارضي ... فصيرت أمرد من مفرقي
(وبه) قال السيد الإمام الأجل رحمه الله تعالى: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال حدثنا إسحاق بن الحسن -يعني الحربي، قال حدثنا عبد الله بن رجاء، قال حدثنا سعيد -يعني ابن سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد أنه سمع عمرو بن عنبسة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من شابت له شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة، ومن رمى سهماً في سبيل الله فبلغ العدو وقصر أو أصاب كان له عدل رقبة، ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق بكل عضو منها عضو من المعتق من النار)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا معاذ بن المثنى، قال حدثنا علي بن المديني.
(رجع) السيد قال وأخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال حدثنا يحيى بن معين، قالا حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن حنش.
عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة، فقال رجل: إن رجالاً ينتفون الشيب؟ فقال: من شاء نتف شيبه -أو قال: نوره)).
(وبه) قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا محمد بن العباس بن المؤدب، قال حدثنا قتيبة بن سعيد، قال حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن حنش.
عن فضالة بن عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة، فقال رجل عند ذلك: فإن رجالاً ينتفون الشيب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من شاء فلينتف نوره)).
(وبه) قال أخبرنا أبو مضر عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك العجلي بقراءتي عليه بهمذان، قال حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن صالح بن حماد المقري بياع الحديد، قال حدثنا أبو عبد الله الأزرق الحسين بن علي بن حماد، قال حدثنا محمد بن خالد السعدي، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي، قال حدثنا حماد بن عمر النصيبي، قال حدثنا السري بن شداد، قال حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا علي، إن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة وهو العمر أمنه الله من البلايا الثلاث: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا أتى عليه خمسون سنة وهو الدهر خفف الله عليه الحساب، فإذا بلغ ستين سنة فهو إلى ستين سنة في إقبال، وبعد الستين في إدبار رزقه الله تعالى الإنابة إليه فيما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة فهو الحقب أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبتت حسناته، ومحيت سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة فهو الغاية، وذهب عنه الدهر، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومشى على الأرض مغفوراً له، فإذا بلغ مائة سنة كان حبيس الله في أرضه، وشفع في أهل بيته وسماه أهل السماء أسير الله في أرضه)).
(وبه) قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ لفظاً، قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر، قال أخبرنا أبو الطيب الحسن بن محمد الرياشي، قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال حدثنا أبو ضمرة -[242] يعني أنس بن عياض، قال حدثنا يوسف بن أبي ذرة، عن جعفر بن عمرو بن أمية.
عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاث أنواع من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة لما يحب، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين تقبل الله حسناته، وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسمي أسير الله في أرضه، وشفع في أهل بيته)).
(وبه) قال أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن القاسم الضبي المحاملي، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الشاهد، قال حدثنا أبو القاسم بن منيع، قال حدثنا أبو ضمرة، عن يوسف بن أبي ذرة، قال وحدثنا ابن بهلول أحمد بن إسحاق، قال حدثنا أبي، قال حدثنا أبو ضمرة، عن يوسف بن أبي ذرة، عن جعفر بن عمرو بن أمية.
عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ الخمسين لين الله عزّ وجلّ حسابه)) وذكر الحديث.
(وبه) قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قراءة عليه، قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن راعمة الصدفي، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن مسعود بن عمر بن إدريس بن عكرمة الزبيري، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، وعبد الله بن الزبير، عن يحيى بن سليم، عن ابن خيثم، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً} قال: الأشد بضع وثلاثون، {وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ } قال: هو الاستواء، قال: والقدر الذي أعذر الله إلى ابن آدم فيه قال: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: العمر الذي أعذر الله إلى ابن آدم فيه ستون سنة.
(وبه) قال أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لولو قراءة عليه في جامع المنصور، قال حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق إملاء، قال حدثنا أبو أحمد إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب سنة ثمان وثلاثمائة ومات سنة تسع وثلاثمائة، قال حدثنا محمد بن موسى الجرشي العبدي بالبصرة سنة أربع وأربعين ومائتين، قال حدثنا عبد الله بن الزبير الباهلي، قال حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل.
عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا استكمل الرجل أربعين سنة وطعن في الخمسين أمن من البلاء الثلاث: الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة حوسب حساباً يسيراً، وابن ستين يعطى الإنابة إلى الله عزّ وجلّ، وابن السبعين تحبه ملائكة السماء، وابن الثمانين تكتب حسناته ولا تكتب عليه سيئة، وابن التسعين يغفر الله له ما سلف من ذنوبه، ويشفع في تسعين من أهل بيته، وتكتبه ملائكة السماء الدنيا أسير الله في أرضه)).
(وبه) قال أخبرنا علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن العباس النقاش الأشعري، قال أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف قال: كان الرجل من أهل المدينة إذا أتت عليه أربعون سنة تفرغ للعبادة.
(وبه) قال أخبرنا علي بن المحسن، قال حدثنا محمد بن أحمد، قال أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان [243] قال حدثنا عثمان، قال حدثنا أبو أحمد، قال حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قلت لمسروق: متى يؤخذ الرجل بعمله؟ قال: إذا أتت عليه أربعون سنة فخذ حذرك.
(وبه) قال أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بحر محمد بن الحسن كوثر البربهاري، قال أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال حدثنا أبو الربيع، قال حدثنا أبو شهاب، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن فضل بن عمرو، عن إبراهيم قال: كان يقال: إذا بلغ الرجل أربعين سنة على -يعني خلق لم يتحول عنه، وكان يقال لصاحب الأربعين احتفظ بنفسك.
(وبه) قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شيطا بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن سعيد بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثني أحمد بن زهير بن حرب، عن ابن أخي الأصمعي، عن الأصمعي قال: دعي رجل إلى لهو كان يعاشر عليه قوماً فقام يريدهم فذكر أنه قد استوفى الأربعين فجلس عنهم وكتب إليهم:
يا ربة الخدر إني عنك مشغول
فطالبي بالهوى غيري وبالغزل
في الأربعين إذا ما عاشها رجل
ما أنهج الحق والمنهاج للرجل
(وبه) قال أنشدنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، قال أنشدني خلف بن عمر الخياط، قال أنشدني أبو حفص محمد بن عبد الله البراز بماء البصرة لنفسه:
ابيض رأسي بعد حسن سواد ... ودعا المشيب خليلتي لبعاد
واستحصد القرن الذي أنا منهم ... وكفى بذاك علامة لحصاد
(وبه) قال أنشدنا أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الأديب الواسطي بها لنفسه:
لما رأيت الهم قيد همني ... عن شأوها في اللهو واللذات
واستل شيبي مرهقات وقاره ... في عارضي فغض من حمحاتي
غربت نفسي عن مطالبة المنى ... مستيقظاً بالرقدة الغفلات
فاستوحشت من لهوها ونعيمها ... واستأنست بالوجد والخلوات
عمر الفتى زمن الشبيبة والصبا ... فإذا انقضى فاعدده في الأموات
(وبه) قال السيد الإمام الأجل رحمه الله تعالى، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد السواق بقراءتي عليه ببغداد، وأبو الحسين علي بن عمر بن عبد الله بن شوذب بواسط بقراءتي عليه، قالا حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا محمد بن يونس الكديمي، قال حدثنا يزيد بن بيان المعلم، عن أبي الرجال.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما أكرم شاب شيخاً إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه)).
(وبه) قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري وغيره، قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا بشر بن موسى، قال حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، قال حدثني سعيد بن أبي أيوب، قال حدثني محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري.
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)).
(وبه) قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قراءة عليه، قال حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، قال حدثنا [244] عاصم بن علي، قال حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر.
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ألا أخبركم بخيركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أطولكم أعماراً وأحسنكم أخلاقاً)).
(وبه) قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لولو قراءة عليه، قال أخبرنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين البغوي، قال حدثنا خزيمة بن أبي سورة، قال حدثنا أبو إسحاق، عن أبيه، عن طلحة بن عمرو، عن محمد بن المنكدر قال: غزوت مرة فرأيت شيخاً كان صاحباً لعمرو بن عنبسة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت لعبد الرحمن: اذهب بنا لعله يخبرنا عن بعض حديث عمرو بن عنبسة، قال: فجئنا فقلنا له: أخبرنا عن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً لا وهم فيه ولا تزيد، قال: أخبرني عمرو بن عنبسة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله عزّ وجلّ فبلغ أو قصر فكأنما أعتق رقبة، ومن أعتق رقبة أعتق الله عزّ وجلّ بكل عضو من المعتق عضواً من النار حتى يكون إنسان بإنسان، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة)).
فقلت: زدنا؟
فقال: إنما سألتموني أن أخبركم بما لا وهم فيه ولا زيادة.
(وبه) قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي الوراق بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد بجرجرايا، قال حدثنا موسى بن هارون -يعني الحمال، قال حدثنا الهيثم بن خارجة، قال حدثنا محمد بن حمير، عن ثابت بن العجلان.
عن سليم بن عامر قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة)).