ومانحة، ونافعة، ومعينة في ديني ودنياي، وعند موتي، وفي قبري، وحشري، وآخرتي، وسبباً لقبول دعائي في كل حين، وجميع إخواني، آمين، واستقيلك اللهمَّ عثراتي، وأستطرحك ربّ خطياتي، وأستعطفك زلاتي، وأستنقذك فرطاتي، وأستطولك هفواتي، وأستسمحك تقصيري، وأسأله مسألة من رق عظمه من خوفك، وجل خوفه من عظمتك، واستوجب الإجابة لوعدك، ولم ينزل مسألته بغيرك أن ترزقني وإخواني المؤمنين أماناً ينشر علينا ظله لا يلقى معه سوء حتى ندخل جنَّتك، ونتفيا بفيئك، وتمنحنا لطفاً نفوز به وننجد حتى نقف بجوارك،وخلاصاً من كل حق حتى لا نسأل عن شيءٍ بين يديك، وعافية وعفواً وكرامة نفوز معها بكل خير في الدارين من عندك، ونسألك رزقاً طيباً، وعلماً نافعاً، وعملاً جارياً متقبلاً، وذريةً طيبةً، وحياةً طيبةً، وعيشةً طيبةً، وخاتمةً طيبةً، وآخرةً طيبةً، يا أرحم الراحمين، آمين، آمين، آمين، وصلى الله وسلم على محمد وآله.
قال في (الأم): قال المؤلف المولى أمير المؤمنين أيده الله: إنتهى تحصيله قبيل الظهر يوم الثلاثاء لعله ثالث عشر خلت من شهر الله الحرام القعدة أحد شهور سنة سبع وستين ومائتين وألف، طالباً من المؤمنين الصفح والدعاء جعل الله لهم مثل ذلك، آمين، بهجرة دار أعلى، أعلى الله مقامنا في الدارين، آمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
وقال في (الأم): وقد تمّ نقلاً وقراءة على مؤلّفه المولى أمير المؤمنين المنصور بالله أحمد بن هاشم بن رسول الله -رحمه الله رحمة الأبرار- في شهر جمادى الأولى سنة (1318هـ) وقد أتى- أيّده الله- بما لم يسبق إليه من الاستيعاب وسلوك طريقة الأصحاب في تخريج الأحاديث وتصحيحها، ثم أكّد ذلك بتخريجها من كتب الحديث المشهورة، ثم التكلّم على مواضع الاشتباه وتحقيقها، بدقّة نظره الكريم وما يدل على جودة فهمه المستقيم، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً، وأعظم له بذلك ثواباً وأجراً، آمين، آمين، وصلّ اللهم على سيّدنا محمد الأمين وآله(1)(2).
__________
(1) وقد تمّ لي نسخ هذه النسخة الشريفة بعون الله تعالى، فله الحمد، بعد العصر يوم الأحد لعله عشرين، أو اثنتين وعشرين، في شهر جمادى الأولى سنة (1318هـ)، وأنا الفقير إلى الله تعالى، الحقير محمد بن عبدالله بن علي بن أحمد الشاذلي الأنصاري الخزرجي وفّقه الله تعالى، وأنا أسأل الله الكريم، بحق أسمائه كلّها، وبحقّ السائلين له، وبما سألوه به، وبحقّ كل كلمة شريفة، وبما يحق أن يسأل به أن يجعلها لي ذخيرة نافعة عند كل شدة في الدنيا والآخرة، وأن يعافيني وأهلي وأحبائي وجميع المؤمنين والمؤمنات من كل بلاءٍ وشر، وأن يُقيِّض لي ولأهلي خاتمة خير نفوز معها برضاه وجنته ونعيهما، وأن يؤمِّنّا من أهوال الدنيا والآخرة إنه على كل شيءٍ قدير، آمين، آمين، آمين، اللهمَّ صلِّ على محمد وآله، وسلم تسليماً، آمين، ويتلوها إن شاء الله صحيفة علي بن موسى الرضا، نسأل الله الإعانة على التمام، وحوز الحظ الأوفر من العلم والعمل، آمين، آمين.
(2) في هامش الخطية قوله: الحمد لله تمّ لنا قراءة هذه النسخة الشريفة السفينة وقصاصة بقدر الإمكان على يدي سيدي العلامة شرف الدين حسن بن يحيى القاسمي عافاه الله تعالى في شهر شعبان سنة (1318هـ) محمد بن عبدالله الشاذلي وفقه الله.
الحمد لله في ليلة الثاني والعشرين خلت من شهر رمضان الكريم سنة (1419هـ) تمّ لنا مقابلة وقصاصة وإصلاح هذا الكتاب على التي صف بالكمبيوتر عليها أنا والأخ السيد الفاضل عبدالباسط بن يحيى مشكاع بمعاونة الأخ العزيز عبدالعزيز بن محمد الشاذلي في أوائلها وعناية مولانا وحجة عصرنا الإمام الحجة/ مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي أيده الله تعالى، ونستمد الدعاء الصالح من الأخوة المطلعين، وكتبه محمد بن علي عيسى الحذيفي أمدّه الله بألطافه.