ثُمَّ إبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ : خَرَجَ إلَى أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلَهُ تَأْثِيرَاتٌ عَظِيمَةٌ وَقُتِلَ بِخُرَاسَانَ وَمَشْهَدُهُ بِهَا سَنَةَ نَيِّفٍ وَمِائَتَيْنِ " قُلْت " وَعَدَّهُ الْحَاكِمُ مِنْ الدُّعَاةِ دُونَ الْأَئِمَّةِ ، وَكَانَ قَبْلَ دَعَوْته دَاعِيًا إلَى مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ حَتَّى قُتِلَ فَدَعَا إلَى نَفْسِهِ وَقِيلَ : إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَالْمُعَارِضُ لِهَؤُلَاءِ : الْمَأْمُونُ ،
ثُمَّ الْقَاسِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ : قَالَ الْحَاكِمُ : وَهُوَ نَجْمُ آلِ الرَّسُولِ وَفَقِيهُهُمْ وَعَالِمُهُمْ الْمُبَرَّزُ فِي أَصْنَافِ الْعُلُومِ وَمَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الزُّهْدِ وَالْعِلْمِ : قَامَ وَدَعَا وَبُويِعَ لَهُ الْبَيْعَةَ الْجَامِعَةَ سَنَةَ 220 هـ وَالْمُعَارِضُ لَهُ .
الْمُعْتَصِمُ .
وَمَاتَ بِجَبَلِ الرَّسِّ ، وَمَشْهَدُهُ هُنَالِكَ مَعَ عِدَّةٍ مِنْ وَلَدِهِ وَأَصْحَابِهِ سَنَةَ 246 هـ وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً .
ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْأَشْرَفِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبُ ( الطَّالِقَانِ ) : قُتِلَ بِوَاسِطَ بِالْكُوفَةِ وَمَشْهَدُهُ فِيهَا .
الْحَاكِمُ : وَلَمْ يُوقَفْ لَهُ عَلَى أَثَرٍ ، فَقِيلَ : مَاتَ ، وَقِيلَ : هَرَبَ ، وَقِيلَ : قُتِلَ .
" قُلْت " وَالصَّحِيحُ مَا ذَكَرْنَا ، وَعَدَّهُ الْحَاكِمُ فِي الدُّعَاةِ .
وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ الْأَئِمَّةِ .
ثُمَّ الْهَادِي إلَى الْحَقِّ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إبْرَاهِيمَ .
وُلِدَ فِي الْمَدِينَةِ سَنَةَ 245 هـ وَقَامَ وَدَعَا فِي الْيَمَنِ سَنَةَ 280 وَلَهُ خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً ( كَمْ ) ، وَكَانَ جَامِعًا لِشُرُوطِ الْإِمَامَةِ ، وَيُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ بِالشُّجَاعَةِ ، وَابْتُلِيَ بِحَرْبِ الْقَرَامِطَةِ ، وَكَانَ لَهُ مَعَهُمْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ وَقْعَةً ، وَكَانَ قَبْلَ دَعَوْته خَرَجَ إلَى الدَّيْلَمِ ، وَإِلَى الْعِرَاقِ ، وَمَاتَ ( بِصَعْدَةِ ) فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ 298 هـ وَمَشْهَدُهُ فِي مَسْجِدِهِ الْجَامِعِ مَشْهُورٌ .
ثُمَّ النَّاصِرُ الْأُطْرُوشُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْأَشْرَفِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
وَسُمِّيَ أُطْرُوشًا لِأَنَّهُ جَلَسَ فِي ابْتِدَاءِ دَعْوَتِهِ وَضَرَبَ أَسْوَاطًا فَوَقَعَتْ سَوْطُهُ فِي أُذُنِهِ فَأَصَابَهُ طَرَشٌ .
قَامَ وَدَعَا .
سَنَةَ 284 هـ وَمَاتَ سَنَةَ 304 هـ ( بِطَبَرِسْتَانَ ) وَمَشْهَدُهُ فِيهَا وَكَانَ عُمْرُهُ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً .
ثُمَّ الْمُرْتَضَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بُويِعَ لَهُ سَنَةَ مَوْتِ وَالِدِهِ ثُمَّ تَخَلَّى لِأَخِيهِ النَّاصِرِ أَحْمَدَ لَمَّا كَانَ أَنْهَضَ مِنْهُ بِالْأَمْرِ ، وَبَعْضُ الزَّيْدِيَّةِ لَا يَقُولُ بِإِمَامَتِهِمَا ( كَمْ ) وَكَانَا جَامِعَيْنِ لِلشُّرُوطِ وَحَصَلَ الِانْتِصَابُ فَلَا بُدَّ مِنْ الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِمَا ، وَمَاتَا بِصَعْدَةِ .
وَمَشْهَدُهُمَا فِي جَامِعِهَا مَشْهُورٌ فَالْمُرْتَضَى سَنَةَ 315 هـ وَأَخُوهُ سَنَةَ 322 هـ .
ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ : الْمُلَقَّبُ بِالثَّائِرِ الْمُحَدِّثِ ، وَمَاتَ ( بِطَبَرِسْتَانَ ) وَمَشْهَدُهُ فِيهَا سَنَةَ 345 .
ثُمَّ الْمَهْدِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّاعِي إلَى اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : وَمَحَلُّهُ فِي الْعِلْمِ مَشْهُورٌ .
أَخَذَ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ قَالَ ( ص بِاَللَّهِ ) قَامَ سَنَةَ 367 هـ وَمَاتَ بِهَوْسَمَ سَنَةَ 360 هـ .
ثُمَّ الْمُؤَيَّدُ بِاَللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : قَامَ سَنَةَ 395 وَمَاتَ ( بِلَنْجَا ) .
سَنَةَ 421 هـ ، وَخِلَافَتُهُ نَيِّفٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً .
ثُمَّ أَخُوهُ أَبُو طَالِبٍ : يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ قَامَ وَدَعَا سَنَةَ مَوْتِ أَخِيهِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً وَمَاتَ بِطَبَرِسْتَانَ سَنَةَ 424 هـ .