( فَصْلٌ ) فِي تَفَاصِيلِ تَوَارِيخِ الْحَوَادِثِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
( مَسْأَلَةٌ ) لَمَّا بَلَغَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً شَهِدَ بُنْيَانَ الْكَعْبَةِ وَتَرَاضَتْ قُرَيْشٌ بِحُكْمِهِ فِي وَضْعِ الرُّكْنِ ، وَالْقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ ، فَلَمَّا تَمَّ لَهُ أَرْبَعُونَ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ رَسُولًا ثُمَّ كَانَ حِصَارُ قُرَيْشٍ لَهُ وَلِأَهْلِ بَيْتِهِ فِي الشِّعْبِ وَلَهُ تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ وَثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، ثُمَّ مَاتَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ ثُمَّ خَدِيجَةُ بَعْدَهُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ لَمَّا تَمَّتْ لَهُ خَمْسُونَ سَنَةً وَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ قَدِمَ عَلَيْهِ ( جِنُّ نَصِيبَيْنِ ) فَأَسْلَمُوا ، ثُمَّ بَعْدَ أَحَدٍ وَخَمْسِينَ وَتِسْعَةِ أَشْهُرٍ أُسْرِيَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ بَيْنِ ( زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ ) إلَى ( بَيْتِ الْمَقْدِسِ ) ، وَفِيهِ فُرِضَتْ الصَّلَاةُ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ هَاجَرَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِثَمَانِيَةٍ آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، ثُمَّ بَعْدَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةِ أَيَّامٍ دَخَلَ بِعَائِشَةَ فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ ، وَفِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ ( بَنَى مَسْجِدَهُ ) ، ثُمَّ بَعْدَ سَنَةٍ وَشَهْرٍ وَاثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا زَوَّجَ عَلِيًّا فَاطِمَةَ .
ثُمَّ بَعْدَ سَنَةٍ وَشَهْرَيْنِ وَعَشْرَةِ أَيَّامٍ غَزَا ( غَزْوَةَ وَدَانَ ) حَتَّى بَلَغَ الْأَبْوَاءَ ثُمَّ بَعْدَ سَنَةٍ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا ( غَزَا عِيرًا لِقُرَيْشٍ ) وَفِيهَا أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ، وَخَرَجَ فِي طَلَبِ كَرْزِ بْنِ خَالِدٍ : وَكَانَ غَارَ عَلَى شَرْحِ الْمَدِينَةِ بَعْدَ ذَلِكَ بِعِشْرِينَ يَوْمًا ثُمَّ بَعْدَ سَنَةٍ وَثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا ( غَزْوَةُ بَدْرٍ ) لِسَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ ثَلَثُمِائَةِ رَجُلٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَ التِّسْعِ الْمِائَةِ وَالْأَلْفِ فَكَانَ ذَلِكَ ( يَوْمَ الْفُرْقَانِ ) إذْ فَرَّقَ اللَّهُ
فِيهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، ثُمَّ ( غَزَا بَنِي قَيْنُقَاعِ ) ثُمَّ غَزْوَةُ السَّوِيقِ ثُمَّ غَزَا بَنِي سَلْمٍ بِالْكَبِدِ ثُمَّ غَزَا ذَاتَ أُمٍّ وَهِيَ غَزْوَةُ غَطَفَانَ وَيُقَالُ غَزْوَةُ أَنْمَارٍ .
كُلُّ هَذِهِ الْغَزَوَاتِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَهِيَ سَنَةُ اثْنَيْنِ وَفِيهَا فَرَضَ اللَّهُ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَحُوِّلَتْ الْقِبْلَةُ إلَى الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ فِي أَوَّلِ الثَّالِثَةِ غَزْوَةُ أُحُدٍ ثُمَّ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ عَلَى رَأْسِ سَنَتَيْنِ وَسَبْعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَهْرَيْنِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ ، وَفِيهَا صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ ، ثُمَّ غَزْوَةُ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ بَعْدَ ذَلِكَ بِشَهْرَيْنِ وَأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ : غَزَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَفِيهَا كَانَ حَدِيثُ الْإِفْكِ ، وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وُلِدَ ( الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) وَكَانَ بَيْنَ مَوْلِدِهِ وَعُلُوقِهَا بِأَخِيهِ الْحُسَيْنِ خَمْسُونَ لَيْلَةً وَوُلِدَ ( الْحُسَيْنُ ) لِخَمْسٍ خَلَتْ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ ثُمَّ بَعْدَ أَرْبَعِ سِنِينَ وَعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَخَمْسَةِ أَيَّامٍ ( غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ ) ثُمَّ بَعْدَهَا بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْمًا غَزَا بَنِي قُرَيْظَةَ ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ غَزَا بَنِي لِحْيَانَ ، ثُمَّ فِي سَنَةِ سِتٍّ غَزْوَةُ الْغَابَةِ وَفِيهَا اعْتَمَرَ ( عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ ) ثُمَّ غَزَا ( خَيْبَرَ ) بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ يَوْمًا ثُمَّ اعْتَمَرَ ( عُمْرَةَ الْقَضَاءِ ) بَعْدَ ذَلِكَ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ وَثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ وَأَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا غَزَا ( مَكَّةَ ) وَفَتَحَهَا ، ثُمَّ بَعْدَ فَتْحِهَا بِيَوْمَيْنِ غَزْوَةُ ( حُنَيْنٌ ) ، وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ غَزَا ( الطَّائِفَ ) ، ثُمَّ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَخَمْسَةِ أَيَّامٍ غَزَا غَزْوَةَ ( تَبُوكِ ) ، وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُورَةَ بَرَاءَةٍ
، ثُمَّ بَعْدَ تِسْعِ سِنِينَ وَأَحَدَ عَشَرَ شَهْرًا وَعَشَرَةِ أَيَّامٍ حَجَّ ( حَجَّةَ الْوَدَاعِ ) ، ثُمَّ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ تُوُفِّيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
بَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الْعَشَرَةِ الْمَشْهُورِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ هَاشِمِيًّا .
أَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ إلَى الْمَدِينَةِ وَمَاتَتْ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَوْلَادُهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَمُحْسِنٌ مِنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ جَعْفَرٍ مِنْ سَبْيِ بَنِي حَنِيفَةَ .
وَعُمَرُ وَأُخْتُهُ رُقَيَّةُ أُمُّهُمَا تَغْلِبِيَّةٌ وَهُمَا تَوْأَمٌ ، وَالْعَبَّاسُ الْأَكْبَرُ وَعُثْمَانُ ، وَجَعْفَرٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، أُمُّهُمْ أُمُّ الْبَنِينَ الْكُلَابِيَّةُ ، وَالْعَبَّاسُ الْأَصْغَرُ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، أُمُّهُمَا لَيْلَى بِنْتُ مَسْعُودٍ النَّهْشَلِيَّةُ وَلَا عَقِبَ لَهُمَا ، ثُمَّ يَحْيَى أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مَاتَ صَغِيرًا ثُمَّ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ لِأُمِّ وَلَدٍ دَرَجَ صَغِيرًا ، وَبَنَاتُهُ رَمْلَةُ وَأُمُّ الْحَسَنِ أُمُّهُمَا أُمُّ سَعِيدِ بْنِ عُرْوَةَ الثَّقَفِيِّ ثُمَّ زَيْنَبُ ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ ، وَرُقَيَّةُ ، الصَّغِيرَاتُ ، وَأُمُّ هَانِئٍ ، وَأُمُّ الْكِرَامِ ، وَأُمُّ جَعْفَرٍ اسْمُهَا جُمَانَةَ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ ، وَمَيْمُونَةُ ، وَخَدِيجَةُ ، وَفَاطِمَةُ ، وَأُمَامَةُ ، كُلُّهُنَّ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى ، خِلَافَتُهُ بَعْدَ عُثْمَانَ أَرْبَعُ سِنِينَ وَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَأَيَّامٌ ، وَقِيلَ : تِسْعَةُ أَشْهُرٍ وَأَيَّامٌ ، وَقِيلَ خَمْسُ سِنِينَ إلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ عَلَى اخْتِلَافٍ فِي الْأَيَّامِ قُتِلَ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً ، وَقِيلَ : خَمْسٌ وَسِتُّونَ ، وَقِيلَ : ثَمَانٍ وَخَمْسُونَ ، وَقِيلَ : سَبْعٌ وَخَمْسُونَ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ لِإِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ .
( مَسْأَلَةٌ ) أَبُو بَكْرٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ .
يَلْتَقِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي مُرَّةَ وَعَاشَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ .
وَوَلِيَ الْخِلَافَةَ سَنَتَيْنِ وَنِصْفَ ، وَقِيلَ : وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ إلَّا عَشْرَ لَيَالٍ وَقِيلَ : سَنَتَيْنِ فَقَطْ ، وَقِيلَ : عِشْرِينَ شَهْرًا ، وَأَوْلَادُهُ عَبْدُ اللَّهِ أَسْلَمَ قَدِيمًا وَلَهُ صُحْبَةٌ أَصَابَهُ سَهْمٌ يَوْمَ الطَّائِفِ وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ أَبِيهِ .
وَأَسْمَاءُ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ زَوْجَةُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ هَاجَرَتْ وَهِيَ حَامِلٌ بِعَبْدِ اللَّهِ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، وَأُمُّهُ قَبِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى ، ثُمَّ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ .
وَأَخُوهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَسْلَمَ أَخِيرًا .
وَأُمُّهُمَا أُمُّ رُومَانَ ، أَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ وَتُوُفِّيَتْ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ثُمَّ مُحَمَّدٌ .
وُلِدَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَقُتِلَ بِمِصْرَ وَقَبْرُهُ فِيهَا وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةَ ، ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ وُلِدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا ، وَأُمُّهَا حَبِيبَةٌ وَقِيلَ : فَاخِتَةُ بِنْتُ خَارِجَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَمَاتَ لِثَلَاثِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ .
( مَسْأَلَةٌ ) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ .
يَلْتَقِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كَعْبٍ ، وَأُمُّهُ حَنْتَمَةُ بِنْتُ هَاشِمِ بْنِ الْمُغِيرَةِ .
وَأَوْلَادُهُ : عَبْدُ اللَّهِ .
أَسْلَمَ قَدِيمًا وَهَاجَرَ مَعَ أَبِيهِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ الصَّحَابَةِ ، ثُمَّ حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ثُمَّ عَاصِمٌ ، ثُمَّ زَيْدٌ الْأَكْبَرُ ، ثُمَّ رُقَيَّةُ .
أُمُّهُمَا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ ثُمَّ زَيْدٌ الْأَصْغَرُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ أُمُّهُمَا خُزَاعِيَّةٌ ، ثُمَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَكْبَرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَوْسَطُ وَهُوَ أَبُو شَحْمَةَ الْمَجْلُودُ فِي الْخَمْرِ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا لَهْيَةُ ثُمَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَصْغَرُ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ تُسَمَّى فُكَيْهَةُ ، ثُمَّ عِيَاضٌ أُمُّهُ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ الْأَصْغَرُ أُمُّهُ أَنْصَارِيَّةٌ ، وَفَاطِمَةُ ، وَزَيْنَبُ .
خِلَافَتُهُ : عَشْرُ سِنِينَ وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ وَنِصْفُ ، وَقُتِلَ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً فِي الْأَصَحِّ .
( مَسْأَلَةٌ ) عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ عَبْد مَنَافٍ يَلْتَقِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي عَبْدِ مَنَافٍ .
خِلَافَتُهُ : اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقِيلَ إلَّا عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، وَقُتِلَ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ لِثَمَانِي عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْهُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَهُوَ صَائِمٌ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ ، أَوْلَادُهُ عَبْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ ، وَأُمُّهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّ سِنِينَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْرَهُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْأَصْغَرُ ، وَأُمُّهُ فَاخِتَةُ ، وَعَمْرٌو ، وَخَالِدٌ ، وَأَبَانُ ، وَمَرْيَمُ ، أُمُّهُمْ أُمُّ عُمَرَ بِنْتُ خَنْدَقٍ مِنْ الْأَزْدِ ، ثُمَّ الْوَلِيدُ وَسَعِيدٌ ، وَأُمُّ عُثْمَانَ ، ثُمَّ عَائِشَةُ ، وَأُمُّ أَبَانَ الصُّغْرَى وَأُمُّ عَمْرٍو ، وَأُمُّهُنَّ : رَمْلَةُ بِنْتُ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، ثُمَّ أُمُّ خَالِدٍ وَأَرْوَى ، وَأُمُّ أَبَانَ الْكُبْرَى .
( مَسْأَلَةٌ ) طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ تَمِيمٍ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ .
يَلْتَقِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي مُرَّةَ : أَسْلَمَ قَدِيمًا وَشَهِدَ أُحُدًا وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا .
وَأُمُّهُ الصَّفِيَّةُ مِنْ الْخَزْرَجِ أَسْلَمَتْ أَيْضًا ، وَأَوْلَادُهُ : أَحَدَ عَشَرَ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ السَّجَّادُ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ وَأُمُّهُ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَقُتِلَ طَلْحَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ .
( مَسْأَلَةٌ ) الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدَ بْنِ الْأَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ : يَلْتَقِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي قُصَيٍّ ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ جَمِيعًا وَصَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأُمُّهُ : صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ .
أَسَمَلَتْ وَهَاجَرَتْ إلَى الْمَدِينَةِ ، وَأَوْلَادُهُ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ رَجُلًا وَامْرَأَةً ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَلَهُ سَبْعٌ أَوْ سِتٌّ وَسِتُّونَ سَنَةً .
( مَسْأَلَةٌ ) سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَاسْمُ أَبِي وَقَّاصٍ مَالِكُ بْنُ أَبِي أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ : يَلْتَقِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كِلَابٍ أَسْلَمَ قَدِيمًا وَكَانَ يَقُولُ لَقَدْ رَأَيْتَنِي وَأَنِّي ثُلُثُ الْإِسْلَامِ شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَوْلَادُهُ سِتَّةٌ مِنْهُمْ مَنْ رَوَى الْحَدِيثَ وَأُخِذَ عَنْهُ .
مَاتَ بِقَصْرِهِ فِي الْعَقِيقِ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنْ الْمَدِينَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً وَهُوَ آخِرُ الْعَشَرَةِ وَفَاةً .