فَوَقَعَتْ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ فَكَاتَبَهَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كِتَابَتَهَا وَتَزَوَّجَهَا لِسِتٍّ مِنْ الْهِجْرَةِ ، وَتُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ ، ثُمَّ ( صَفِيَّةُ ) بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ وَلَدِ هَارُونَ أَخِي مُوسَى كَلِيمِ الرَّحْمَنِ سُبِيَتْ مِنْ خَيْبَرَ سَنَةَ سَبْعٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ كِنَانَةَ بْنِ أَبِي الْحَقِيقِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَبَاهَا فَأَعْتَقَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ خَمْسِينَ .
قِيلَ : وَكَانَتْ قَبْلَ ابْنِ أَبِي الْحَقِيقِ تَحْتَ سَلَّامٍ بْنِ مِشْكَمٍ الْقُرَظِيّ الشَّاعِرَ فَفَارَقَهَا ، ثُمَّ ( مَيْمُونَةُ ) بِنْتُ الْحَارِثِ خَالَةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ .
تَزَوَّجَهَا الرَّسُولُ وَبَنَى بِهَا فِي ( سَرِفٍ ) وَهُوَ مَاءٌ عَلَى تِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ وَهِيَ آخِرُ مَنْ تَزَوَّجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ إحْدَى وَخَمْسِينَ .
قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ : كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ مَسْعُودِ بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ فَارَقَهَا فَخَلَفَ عَلَيْهَا أَبُو رُهْمٍ أَخُو حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ إحْدَى وَخَمْسِينَ ، فَهَؤُلَاءِ جُمْلَةُ الْمَدْخُولَاتِ مِنْ نِسَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَاَللَّاتِي تَزَوَّجَهُنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهِنَّ سَبْعٌ : أَسْمَاءُ بِنْتُ كَعْبٍ ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ يَزِيدَ الْكُلَابِيَّةُ ، وَامْرَأَةٌ مِنْ عِفَارٍ وَجَدَ فِيهَا بَرَصًا فَفَسَخَهَا وَقَالَ : دَلَّسْتُمْ عَلَيَّ ، وَقَدْ قِيلَ : إنَّهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الْكِنْدِيَّةُ ، وَامْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ خَلَا بِهَا فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْك ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ الْحَقِي بِأَهْلِك ، وَقَدْ قِيلَ إنَّهَا كِنْدِيَّةُ بِنْتُ عَمٍّ لِأَسْمَى بِنْتِ النُّعْمَانِ وَاَلَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ أُمُّ شَرِيكٍ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَخَدَمُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَحَدَ عَشَرَ : أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ .
وَهِنْدُ وَأَسْمَا ابْنَا حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيَّانِ وَرَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَاحِبَ نَعْلَيْهِ كَانَ إذَا قَامَ أَلْبَسَهُ إيَّاهُمَا وَإِذَا جَلَسَ جَعَلَهُمَا فِي ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يَقُومَ ، وَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ صَاحِبَ بَغْلَتِهِ يَقُودُ بِهِ فِي الْأَسْفَارِ ، وَكَانَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ لِلْأَذَانِ ، وَسَعْدُ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَذُو مِخْبَرٍ ابْنُ أَخِي النَّجَاشِيِّ وَيُقَالُ ابْنُ أُخْتِهِ وَقِيلَ : ذُو مِخْبَرٍ ، وَبُكَيْر بْنُ شَدَّاخٍ اللَّيْثِيُّ وَيُقَالُ بَكْرٌ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَمَوَالِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْكَلْبِيُّ وَابْنُهُ أُسَامَةُ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْحِبُّ بْنُ الْحِبِّ ، وَثَوْبَانُ بْنُ يَجْدُدَ وَكَانَ لَهُ نَسَبٌ فِي الْيَمَنِ ، وَأَبُو كَبْشَةَ مِنْ مُوَلَّدِي مَكَّةَ يُقَالُ : اسْمُهُ سُلَيْمٌ شَهِدَ بَدْرًا وَيُقَالُ كَانَ مِنْ مُوَلَّدِي أَرْضِ دَوْسٍ ، وَأَنِيسَةُ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ ، وَصَالِحٌ شُقْرَانُ ، وَرَبَاحٌ أَسْوَدُ .
وَيَسَارٌ نَوْبِيٌّ ، وَأَبُو رَافِعٍ وَاسْمُهُ أَسْلَمُ وَقِيلَ : إبْرَاهِيمُ ، وَكَانَ عِنْدَ الْعَبَّاسِ فَوَهَبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَأَعْتَقَهُ ، وَأَبُو مُوَيْهِبَةَ مِنْ مُوَلَّدِي مُزَيْنَةُ ، وَفُضَالَةُ : نَزَلَ الشَّامَ ، وَرَافِعُ كَانَ مَوْلًى لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَوَرِثَهُ وَلَدُهُ فَأَعْتَقَهُ بَعْضَهُمْ وَأَمْسَكَ بَعْضَهُمْ فَجَاءَ رَافِعٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَسْتَعِينُهُ فَوُهِبَ لَهُ فَكَانَ يَقُولُ : أَنَا مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
ومذعم أَسْوَدُ وَهَبَهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيّ ، وَكَانَ مِنْ مُوَلَّدِي حِمِيُّ .
قُتِلَ بِوَادِي الْقُرَى ، وَكَرْكَرَةُ كَانَ عَلَى ثِقْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَزَيْدٌ جَدُّ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ بْنِ زَيْدٍ .
وَعُبَيْدٌ .
وَطَهْمَانُ أَوْ كَبْسَانُ أَوْ بَهْرَانُ أَوْ ذُكْرَانُ أَوْ مَرْوَانُ ، وَمَاثُورٌ الْقِبْطِيُّ : أَهْدَاهُ إلَيْهِ الْمُقَوْقِسُ ، وَوَاقِدٌ وَأَبُو وَاقِدٍ وَهِشَامٌ وَأَبُو ضُمَيْرٍ وَحُنَيْنٌ وَأَبُو عُسْبٍ وَاسْمُهُ أَحْمَدُ وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَسُفَيْنَةُ كَانَ عَبْدًا لِأُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْتَقَتْهُ وَشَرَطَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْدُمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ لَوْ لَمْ تَشْرِطِي عَلِيَّ مَا فَارَقْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
هَؤُلَاءِ الْمَشْهُورُونَ ، وَقَدْ قِيلَ : إنَّهُمْ أَرْبَعُونَ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَإِمَاؤُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ( سَلْمَى أُمُّ رَافِعٍ وَبَرَكَةُ أُمُّ أَيْمَنَ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ سَعْدٍ ، وَخَضِرَةُ ، وَرَضْوَى ) .

( مَسْأَلَةٌ ) وَأَفْرَاسُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَبْعٌ أَوَّلُهَا السَّكْب : اشْتَرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ بِعَشَرَةِ أَوَاقٍ ، وَكَانَ اسْمُهُ عِنْدَ الْأَعْرَابِيِّ الْفُرْسُ فَسَمَّاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّكْب ، وَكَانَ أَغَرَّ مُحَجَّلًا طَلْقَ الْيَمِينِ وَهُوَ أَوَّلُ فَرَسٍ غَزَا عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَسُبْحَةُ : وَهُوَ الَّذِي سَابَقَ عَلَيْهِ فَسَبَقَ فَفَرِحَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَالْمُرْتَحِنُ : اشْتَرَاهُ مِنْ أَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي مُرَّةَ .
قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عِنْدِي ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ : لَزَازُ أَهْدَاهُ لَهُ الْمُقَوْقِسُ ، وَاللَّخِيفُ أَهْدَاهُ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي الْبَرَاءِ فَأَثَابَهُ عَلَيْهِ فَرَائِصَ مِنْ نَعَمِ بَنِي كِلَابٍ ، وَالضَّرِيبُ : أَهْدَاهُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو الْخُزَاعِيُّ ، وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ يُسَمَّى الْوَرْدُ أَهْدَاهُ لَهُ تَمِيمٌ الدَّارِيِّ فَأَعْطَاهُ لِعُمَرَ .
فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يُبَاعُ ، وَكَانَتْ بَغْلَتُهُ الدُّلْدُلَ : أَهْدَاهَا لَهُ الْمُقَوْقِسُ فَعَاشَتْ بَعْدَهُ حَتَّى كَبِرَتْ وَزَالَتْ أَضْرَاسُهَا وَكَانَ يُجَشُّ لَهَا الشَّعِيرُ مَاتَتْ بِيَنْبُعَ ، وَحِمَارُهُ عُفَيْرُ أَهْدَاهُ الْمُقَوْقِسُ أَيْضًا .
مَاتَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَكَانَ لَهُ عِشْرُونَ نَعْجَةً فِي الْغَابَةِ تُرَاحُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ بِقِرْبَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ لَبَنٍ وَكَانَ فِيهَا لِقَاحٌ غُزْرُ وَهِيَ الْحِنَّا وَالسَّمْرَاءُ وَالْعَرِيسُ وَالسَّمَدِيَّةُ ، وَالْبُغُومُ ، وَالْبَسِيرَةُ ، وَالرِّبَا .
وَكَانَتْ لَهُ لِقْحَةٌ تُدْعَى بَرَدَةَ أَهْدَاهَا لَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ كَانَتْ تُحْلَبُ كَمَا تُحْلَبُ لِقْحَتَانِ غَزِيرَتَانِ ، وَكَانَتْ لَهُ مُهْرَةٌ أَرْسَلَ بِهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مِنْ نَعَمِ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَالشَّقْرَا ، وَكَانَتْ لَهُ الْعَضْبَاءُ ابْتَاعَهَا أَبُو بَكْرٍ مِنْ نَعَمِ بَنِي الْحَرِيشِ هِيَ وَأُخْرَى بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَأَخَذَهَا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَهَاجَرَ عَلَيْهَا وَكَانَتْ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ رَبَاعِيَةٌ ، وَهِيَ الْقُصْوَى وَالْجَدْعَا وَهِيَ الَّتِي سُبِقَتْ فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَكَانَ لَهُ مِنْ الْغَنَمِ مِائَةٌ مِنْهَا سَبْعُ مَنَاحٍ عُجْرَةُ ، وَزَمْزَمُ ، وَشَفْعَا ، وَبَرَكَةُ وَوَرْشَةُ ، وَإِطْلَالُ ، وَأَطْرَافُ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَكَانَ لَهُ ثَلَاثُ أَرْمَاحٍ أَصَابَهَا مِنْ سِلَاحِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، وَثَلَاثُ قِسِيٍّ وَهِيَ الرَّوْحَا وَقَوْسٌ صَفْرَاءُ اسْمُهَا الصَّفْرَاءُ وَكَانَ لَهُ تُرْسٌ فِيهِ تِمْثَالُ رَأْسِ كَبْشٍ فَكَرِهَ مَكَانَهُ فَأَصْبَحَ وَقَدْ أَذْهَبَهُ اللَّهُ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَكَانَ سَيْفُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذَا الْفَقَارِ تَنَفَّلَهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ لِمُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّهْمِيِّ ، وَأَصَابَ مِنْ سِلَاحِ بَنِي قَيْنُقَاعِ ثَلَاثَةَ أَسْيَافٍ سَيْفًا قَلَعًا ، وَسَيْفًا يُدْعَى بَتَّارًا ، وَسَيْفًا يُدْعَى الْحَتْفَ ، وَكَانَ عِنْدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُخَرِّمُ وَرَسُوبُ أَصَابَهَا مِنْ الْقَلِيسِ وَهُوَ صَنَمٌ لِطَيٍّ .
أَنَسٌ : كَانَ نَعْلُ سَيْفِهِ وَقَبِيعَتُهُ فِضَّةً وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقُ فِضَّةٍ .

87 / 792
ع
En
A+
A-