( مَسْأَلَةٌ ) الْوَاجِبُ الشَّرْعِيُّ : وُجِّهَ وُجُوبُهُ لُطْفًا فِي الْعَقْلِيَّاتِ ( ق ) : بَلْ كَوْنَهُ شُكْرًا .
قُلْنَا : الشُّكْرُ الِاعْتِرَافُ وَهُوَ يَحْصُلُ بِدُونِهَا وَإِذَنْ لَمْ تَخْتَصَّ الْعِبَادَاتُ بِوَقْتٍ وَلَا عَدَدٍ مَخْصُوصٍ .
" فَرْعٌ " وَاسْتِمْرَارُ وُجُوبِ الْوَقْتِ إلَى آخِرِ وَقْتِهِ دَلِيلُ الْقَطْعِ بِتَأَخُّرِ الْمَلْطُوفِ فِيهِ عَنْ وَقْتِهِ وَإِلَّا لَمْ يَسْتَمِرَّ ذَلِكَ إذْ لَا وَجْهَ لِوُجُوبِهِ بَعْدَ مُضِيِّ وَقْتٍ لِلْمَلْطُوفِ فِيهِ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَالنَّقِيضَانِ : كُلُّ قَضِيَّتَيْنِ إذَا صَدَقَتْ أَحَدُهُمَا كَذَبَتْ الْأُخْرَى وَالْعَكْسُ فِي كُلِّ قَضِيَّةٍ هُوَ تَحْوِيلُ مُفْرَدَيْهَا عَلَى وَجْهٍ يَصْدُقُ .
فَعَكْسُ الْكُلِّيَّةِ الْمُوجَبَةِ نَحْوُ : كُلُّ إنْسَانٍ حَيَوَانٌ جُزْئِيَّةٌ مُوجَبَةٌ نَحْوُ : بَعْضُ الْحَيَوَانِ إنْسَانٌ ، وَعَكْسُ الْكُلِّيَّةِ السَّالِبَةِ مِثْلُهَا نَحْوُ : كُلُّ حَيَوَانٍ لَيْسَ بِجَمَادٍ كُلُّ جَمَادٍ لَيْسَ حَيَوَانًا ، وَعَكْسُ الْجُزْئِيَّةِ الْمُوجَبَةِ مِثْلُهَا نَحْوَ بَعْضُ الْحَيَوَانِ إنْسَانٌ ، بَعْضُ الْإِنْسَانِ حَيَوَانٌ وَلَا عَكْسُ الْجُزْئِيَّةِ السَّالِبَةِ ، وَإِذَا عُكِسَتْ الْكُلِّيَّةُ الْمُوجَبَةُ بِنَقِيضِ مُفْرَدَيْهَا صَدَقَتْ وَمِنْ ثَمَّ انْعَكَسَتْ السَّالِبَةُ سَالِبَةً .

كِتَابُ الْجَوَاهِرِ وَالدُّرَرِ " فِي سِيرَةِ سَيِّدِ الْبَشَرِ وَأَصْحَابِهِ الْعَشْرِ الْغُرَرِ وَعِتْرَتِهِ الْأَئِمَّةِ الْمُنْتَخَبِينَ الزُّهْرِ " ( فَصْلٌ ) فِي نَسَبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( مَسْأَلَةٌ ) هُوَ : أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ وَهُوَ قُرَيْشٌ وَقِيلَ بَلْ فِهْرٌ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةُ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ بْنِ آدَّ بْنِ أَدَد بْنِ الْمُقَوِّمِ بْنِ نَاحُورِ بْنِ تَبْرَحَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ إسْمَاعِيلَ بْنِ إبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَارِحٍ ، وَهُوَ آزَرُ بْنِ نَاحُورِ بْنِ سَارُوحِ بْنِ أَرْغُوا بْنِ فَاتِخَ بْنِ عَثْبَرِ بْنِ شَالَخِ بْنِ أرفخشد بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ بْنِ لَامِكَ ابْنِ متوشلخ بْنِ أخنوخ وَهُوَ إدْرِيسُ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ بْنِ يَرْدَ بْنِ مهليل بْنِ قبنن بْنِ يانش بْنِ شيث بْنِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
" فَرْع " وَالْمُجْمَعُ عَلَيْهِ إلَى عَدْنَانَ وَمَا بَعْده مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، وَأُمُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَوُلِدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَامَ الْفِيلِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ .
قِيلَ : بَعْدَ الْفِيلِ بِثَلَاثِينَ يَوْمًا ، وَقِيلَ : بِأَرْبَعِينَ وَمَاتَ أَبُوهُ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ ، وَقِيلَ : قَبْلَ وَضْعِهِ ، وَمَاتَتْ أُمُّهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ ، وَقِيلَ : سِتٍّ ، وَقِيلَ : ثَمَانٍ ، وَأَرْضَعَتْهُ ثُوَيْبَةُ جَارِيَةُ أَبِي لَهَبٍ وَأَرْضَعَتْ مَعَهُ عَمَّهُ الْحَمْزَةَ وَأَبَا سَلَمَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيَّ : أَرْضَعَتْهُمْ بِلَبَنِ ابْنِهَا مَسْرُوحٍ .
ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيَّةُ .

مَسْأَلَةٌ ) وَأَسْمَاؤُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمَاحِي ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْعَاقِبُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَا مُحَمَّدٌ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ وَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَلَمَّا تُوُفِّيَتْ وَالِدَتُهُ كَفَلَهُ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، وَمَاتَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، ثُمَّ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ إذْ هُوَ وَأَبُوهُ مِنْ أَمٍّ وَاحِدَةٍ ، وَطَهَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي نُشُوئِهِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ حَتَّى كَانَ قَدْ عُرِفَ فِي قَوْمِهِ بِالصَّادِقِ الْأَمِينِ فَلَمَّا بَلَغَ اثْنَيْ عَشْرَةَ سَنَةً خَرَجَ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ إلَى الشَّامِ فَلَمَّا رَآهُ بُحَيْرِيُّ الرَّاهِبُ فِي ( بُصْرَى ) عَرَفَهُ بِصِفَتِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَسَأَلَ أَبَا طَالِبٍ أَنْ يَرُدَّهُ خَوْفًا عَلَيْهِ مِنْ الْيَهُودِ فَرَدَّهُ ، ثُمَّ خَرَجَ ثَانِيًا إلَى الشَّامِ مَعَ مَيْسَرَةَ غُلَامِ خَدِيجَةَ فِي تِجَارَةٍ لَهَا قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا حَتَّى أَتَى سُوقَ ( ط بُصْرَى ) فَبَاعَ تِجَارَتَهُ وَرَجَعَ ، ثُمَّ تَزَوَّجَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، فَلَمَّا بَلَغَ الْأَرْبَعِينَ سَنَةً اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ فِي ( غَارِ حِرَاءٍ ) وَأَقَامَ بِمَكَّةَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ ثَلَاثَ عَشْرَة سَنَةً ، وَقِيلَ : خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقِيلَ : عَشْرًا ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَكَانَتْ قِبْلَتُهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَلَا يَسْتَدْبِرُ الْكَعْبَةَ بَلْ يَجْعَلُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهَا بَعْدَ هِجْرَتِهِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ حُوِّلَ إلَى الْكَعْبَةِ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَهَاجَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَدَلِيلُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأُرَيْقِطِ اللَّيْثِيُّ وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ إسْلَامٌ ثُمَّ أَقَامَ فِي الْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ .

( مَسْأَلَةٌ ) وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَقِيلَ : خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَقِيلَ : سِتِّينَ سَنَةً وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَذَلِكَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ الضُّحَى لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، وَقِيلَ : لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْهُ ، وَقِيلَ : أَوَّلُهُ ، وَدُفِنَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ وَقِيلَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، وَمُدَّةُ عِلَّتِهِ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا ، وَقِيلَ : أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا .
وَغَسَّلَهُ : عَلِيٌّ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَابْنَاهُ الْفَضْلُ وَقُثَمُ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَشُقْرَانُ مَوْلَيَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَحَضَرَهُمْ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، وَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ مَنْسُوبَةٌ إلَى السُّحُولِ : بَلْدَةٌ فِي الْيَمَنِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ " قُلْت " هَكَذَا رَوَى أَهْلُ الْحَدِيثِ ، وَرَوَى أَهْلُ الْبَيْتِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : كَفَّنْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي ثَلَاثِ أَثْوَابٍ ثَوْبَيْنِ يَمَانِيَّيْنِ أَحَدُهُمَا " سُحُولِيٌّ " وَقَمِيصٌ كَانَ يَتَجَمَّلُ بِهِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ أَفْرَادًا لَا يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ بِأَمْرِهِ ، وَفُرِشَ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَتَغَطَّاهَا ، وَأَدْخَلَهُ قَبْرَهُ الَّذِينَ غَسَّلُوهُ ، وَأُطْبِقَ عَلَيْهِ تِسْعُ لَبِنَاتٍ ، وَدُفِنَ حَيْثُ تُوُفِّيَ حَوْلَ فِرَاشِهِ ، وَحُفِرَ لَهُ وَأُلْحِدَ فِي بَيْتِهِ الَّذِي كَانَ لِعَائِشَةَ .

( فَصْلٌ ) فِي أَوْلَادِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَوَّلُ مَنْ وُلِدَ لَهُ : ( الْقَاسِمُ ) وَبِهِ كُنِّيَ وُلِدَ قَبْلَ الْبَعْثَةِ وَمَاتَ بِمَكَّةَ وَهُوَ ابْنُ سَنَتَيْنِ ثُمَّ ( زَيْنَبُ ) ثُمَّ ( رُقَيَّةُ ) ثُمَّ ( فَاطِمَةُ ) ثُمَّ ( أُمُّ كُلْثُومٍ ) ثُمَّ فِي الْإِسْلَامِ ( عَبْدُ اللَّهِ ) وَيُسَمَّى الطَّيِّبُ وَالطَّاهِرُ لِحُدُوثِهِ فِي الْإِسْلَامِ ، فَهَؤُلَاءِ لِخَدِيجَةَ ، وَقِيلَ : بَلْ أَوَّلُهُمْ زَيْنَبُ ثُمَّ رُقَيَّةُ ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ ثُمَّ فَاطِمَةُ ، وَقِيلَ : غَيْرُ ذَلِكَ ، ثُمَّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ( إبْرَاهِيمُ ) مِنْ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ .
مَاتَ وَلَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا .
الدِّمْيَاطِيُّ : بَلْ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا " قُلْت " وَهِيَ الَّتِي فِي شَرْحِ الْقَاضِي زَيْدٍ ، وَقِيلَ : سَنَتَيْنِ إلَّا شَهْرَيْنِ يَنْقُصُ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ .
" فَرْعٌ " زَوَّجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ( زَيْنَبَ ) أَبَا الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ وَهُوَ مِمَّنْ أَسْلَمَ وَرَدَّهَا لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتُوُفِّيَ فِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَيْ عَشْرَةَ مِنْ الْهِجْرَةِ وَمَاتَتْ ( زَيْنَبُ ) سَنَةَ ثَمَانٍ وَوَلَدَتْ عَلِيًّا مَاتَ صَغِيرًا وَأُمَامَةَ : تَزَوَّجَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ خَالَتِهَا ( فَاطِمَةَ ) وَهِيَ الَّتِي حَمَلَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الصَّلَاةِ ، وَخَلَفَ عَلَيْهَا الْمُغِيرَةَ بْنَ نَوْفَلَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِوَصِيَّةٍ مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَوَلَدَتْ لَهُ يَحْيَى ، وَأَمَّا ( رُقَيَّةُ ) فَتَزَوَّجَهَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ .
( وَأُمُّ كُلْثُومٍ ) تَزَوَّجَهَا أَخُوهُ عُتَيْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ وَفَارَقَاهُمَا قَبْلَ الدُّخُولِ ثُمَّ تَزَوَّجَهُمَا ( عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ) ( رُقَيَّةَ ) أَوَّلًا فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ وَكَانَ يُكَنَّى بِهِ .
وَمَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِسَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ الْهِجْرَةِ .
ثُمَّ تَزَوَّجَ ( أُمَّ كُلْثُومٍ ) لِثَلَاثٍ مِنْ الْهِجْرَةِ وَمَاتَتْ عِنْدَهُ لِسَنَةِ تِسْعٍ وَأَمَّا ( فَاطِمَةُ ) فَتَزَوَّجَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ

السَّلَامُ فِي صَفَرٍ وَبَنَى بِهَا فِي الْحِجَّةِ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الْهِجْرَةِ وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِي عَشَرَ وَوَلَدَتْ لَهُ ( الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ) ( وَمُحْسِنًا ) مَاتَ صَغِيرًا ( وَأُمُّ كُلْثُومٍ ) : تَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَخَلَفَ عَلَيْهَا عَوْنُ بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ أَخُوهُ مُحَمَّدٌ ثُمَّ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ ( وَزَيْنَبُ ) تَزَوَّجَهَا ( عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) .

85 / 792
ع
En
A+
A-