" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَلِلْأُمِّ مَعَ الْأَخِ الثُّلُثُ وَلَهُ الْبَاقِي ( الْإِمَامِيَّةُ ) بَلْ يَسْقُطُ الْأَخُ كَالْأَبِ ، لَنَا عُمُومُ قَوْله تَعَالَى { وَهُوَ يَرِثُهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ }
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يَفْضُلُ ذُكُورُ الْإِخْوَةِ لِأُمٍّ عَلَى إنَاثِهِمْ إجْمَاعًا ، إذْ لَا دَلِيلَ فَوَجَبَتْ التَّسْوِيَةُ .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ أَبُو مُوسَى الشَّعْبِيُّ هب ) وَمَنْ تَرَكَتْ أُمًّا أَوْ جَدَّةً ، وَزَوْجًا وَإِخْوَةً لِأُمٍّ وَإِخْوَةً لِأَبَوَيْنِ سَقَطَ الْإِخْوَةُ لِأَبَوَيْنِ لِاسْتِغْرَاقِ ذَوِي السِّهَامِ الْمَالُ ( عو زَيْدٌ وَعَنْ ع ) بَلْ يُشَارِكُونَ الْإِخْوَةَ لِأُمٍّ فِي الثُّلُثِ ، لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا } وَلَا يَدْخُلُ نَقْصٌ عَلَى الْأُمِّ وَالزَّوْجِ إجْمَاعًا .
قَالُوا : سَاوُوا الْإِخْوَةَ لِأُمٍّ فِيمَا لِأَجْلِهِ وَرِثُوا وَزَادُوا .
قُلْنَا : مَنَعَهُمْ الْخَبَرُ .
وَتُسَمَّى هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ أُمَّ الْفُرُوجِ لِكَثْرَةِ الْخِلَافِ فِيهَا ، وَالْمُشَرَّكَةُ لِقَوْلِ الْمُخَالِفِ بِالشَّرِكَةِ وَالشَّرِيحِيَّةُ لِحُدُوثِهَا أَيَّامَ شُرَيْحُ ، وَالْحِمَارِيَّة لِقَوْلِهِمْ : هب أَنَّ أَبَانَا كَانَ حِمَارًا .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ كَانَتْ بِحَالِهَا وَكَانَ بَدَلَ الْإِخْوَةِ لِأَبٍ وَأُمٍّ أُخْتٌ لِأَبٍ وَأُمٍّ ، فَلَهَا النِّصْفُ فَتَعُولُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ فَإِنْ كَانَتَا أُخْتَيْنِ فَمَا فَوْقَهُمَا عَالَتْ بِأَرْبَعَةٍ إجْمَاعًا إذْ لَهُمَا الثُّلُثَانِ حَتَّى عِنْدَ مَنْ يَنْفِي الْعَوْلَ
بَابُ فَرَائِضِ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ " مَسْأَلَةٌ " الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ لِأَبَوَيْنِ كَالْبِنْتَيْنِ وَالْبَنَاتِ مَعَ عَدَمِهِمْ ، وَلِأَبٍ لَا يَرِثُونَ مَعَ الْإِخْوَةِ لِأَبٍ وَأُمٍّ كَأَوْلَادِ الْبَنِينَ مَعَ الْبَنِينَ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ ، فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } الْآيَةَ .
وَتَسْقُطُ الْأُخْتُ لِأَبٍ مَعَ الْأُخْتَيْنِ لِأَبَوَيْنِ ، كَبِنْتَيْ الِابْنِ مَعَ بِنْتَيْ الصُّلْبِ إجْمَاعًا وَيَسْقُطُ الْأَخُ لِأَبٍ مَعَ الْأَخِ لِأَبَوَيْنِ إجْمَاعًا ، كَأَوْلَادِ الْبَنِينَ مَعَ الْبَنِينَ .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَيَسْقُطُ الْأَخُ لِأُمٍّ مَعَ أَرْبَعَةٍ : الْوَلَدُ وَوَلَدُ الِابْنِ ، ذَكَرًا كَانَ أَمْ أُنْثَى ، وَالْأَبُ وَالْجَدُّ ( ن ) أَمَّا مَعَ الْجَدِّ فَلَا لِجَرْيِهِ مَجْرَى الْإِخْوَةِ .
قُلْنَا : كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يُوَرِّثُ أَخًا لِأُمٍّ مَعَ جَدٍّ ، وَلَا يُفَضِّلُ ذُكُورَهُمْ عَلَى إنَاثِهِمْ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوْ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ } فَشَرَطَ فِي مِيرَاثِهِمْ كَوْنَهُ كَلَالَةً وَالْكَلَالَةُ : مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ وَلَا جَدَّ ، إذْ نَزَلَتْ فِي جَابِرٍ حِينَ قَالَ : كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي وَلِي أَخَوَاتٌ .
بَابُ فَرَائِضِ الْجَدِّ وَالْجَدَّاتِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ " لَا تَرِثُ جَدَّةٌ مَعَ أُمٍّ ، وَلِلْجَدَّاتِ السُّدُسُ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ " .
وَعَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي رَجُلٍ " تَرَكَ جَدَّتَيْ أَبِيهِ وَجَدَّتَيْ أُمِّهِ " أَنَّهُ وَرَّثَ جَدَّتَيْ الْأَبِ وَجَدَّةَ الْأُمِّ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَأَسْقَطَ الَّتِي مِنْ جِهَةِ أَبِيهَا ، وَعَنْهُ لَا تَرِثُ الْجَدَّةُ مَعَ ابْنِهَا وَلَا مَعَ بِنْتِهَا ، وَكَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ كَالْأَخِ إلَى السُّدُسِ ثُمَّ لَا يُنْقِصُهُ ، وَيُعْطِي الْأُخْتَ النِّصْفَ وَمَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ وَالْأُخْتَيْنِ فَصَاعِدًا الثُّلُثَيْنِ وَمَا بَقِيَ فَلَهُ .
وَلَا يَزِيدُ الْجَدَّ مَعَ الْوَلَدِ عَلَى السُّدُسِ إلَّا أَنْ يَفْضُلَ مِنْ الْمَالِ شَيْءٌ فَيَكُونَ لَهُ وَكَانَ يَقُولُ فِي أُمٍّ وَزَوْجَةٍ وَأَخَوَاتٍ وَإِخْوَةٍ وَجَدٍّ ، لِلزَّوْجَةِ الرُّبُعُ ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ بَيْنَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ وَالْجَدِّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ أَخٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ فَيُعْطِيَهُ سُدُسَ جَمِيعِ الْمَالِ .
وَكَانَ لَا يُوَرِّثُ ابْنَ أَخٍ وَلَا أَخًا لِأُمٍّ مَعَ الْجَدِّ ، وَرَوَى الْمُغِيرَةُ وَابْنُ مَسْلَمَةُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَعْطَى الْجَدَّةَ السُّدُسَ }
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يُسْقِطُ الْجَدَّ إلَّا الْأَبُ ، إذْ كُلُّ عَصَبَةٍ تُدْلِي بِغَيْرِهَا فَإِنَّهَا تَسْقُطُ بِهِ .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ عو زَيْدٌ الْأَكْثَرُ ) وَلَا يُسْقِطُ الْجَدُّ الْإِخْوَةَ الْعَصَبَةَ ، بَلْ يُقَاسِمُونَهُ بِخِلَافِ الْأَبِ ، وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّةِ الْمُقَاسَمَةِ كَمَا سَيَأْتِي ( ع عا ابْنُ الزُّبَيْرِ مُعَاذٌ بص بِشْرُ بْنُ غِيَاثٍ ) بَلْ يُسْقِطُ الْإِخْوَةَ كَالْأَبِ إذْ سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَبًا ، فَقَالَ تَعَالَى { مِلَّةَ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ } ، لَنَا قَوْله تَعَالَى فِي الْأَخِ { وَهُوَ يَرِثُهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ } وَهَذَا عَامٌّ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ إلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ ، وَلَوْلَا الْإِجْمَاعُ لَمَا سَقَطَ مَعَ الْأَبِ لِهَذِهِ الْآيَةِ .
وَإِذْ الْإِخْوَةُ كَالْبَنِينَ بِدَلِيلِ تَعْصِيبِهِمْ أَخَوَاتِهِمْ فَوَجَبَ أَنْ لَا يَسْقُطُوا مَعَ الْجَدِّ ، وَأَمَّا تَسْمِيَةُ الْجَدِّ أَبًا فَمَجَازٌ ، فَلَا يَلْزَمُنَا .
( فَرْعٌ ) وَلِلْجَدِّ مَزَايَا عَلَى الْأَخِ ، مِنْهَا أَنَّ الِابْنَ لَا يُسْقِطُهُ ، وَأَنَّ لَهُ قُوَّةَ الْوِلَادَةِ فَلَهُ مَنْزِلَةُ الْأَبِ مَعَ عَدَمِهِ ، كَمَا أَنَّ لِابْنِ الِابْنِ مَنْزِلَتَهُ مَعَ عَدَمِهِ ، وَأَنَّ اسْمَ الْأَبِ يَجْرِي عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يُسْقِطُ الْإِخْوَةَ لِأُمٍّ بِخِلَافِ الْإِخْوَةِ فِي ذَلِكَ .
"
" مَسْأَلَةٌ " وَلِلْأَخِ مَزَايَا مِنْهَا تَعْصِيبُ الْإِنَاثِ كَالْبَنِينَ ، وَأَنَّ مِيرَاثَهُ مَنْصُوصٌ فِي الْكِتَابِ ، وَأَنَّهُمَا يُدْلِيَانِ بِالْأَبِ وَالْأَخِ أَقْرَبَ إلَيْهِ ، إذْ يُدْلَى بِالْبُنُوَّةِ وَأَنَّهُمْ أَقْرَبُ إلَى الْمَيِّتِ ، إذْ شَبَّهَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْجَدَّ بِمَسِيلٍ يَنْشَقُّ مِنْهُ نَهْرٌ ، ثُمَّ يَنْشَقُّ مِنْ ذَلِكَ النَّهْرِ نَهْرَانِ فَأَحَدُ النَّهْرَيْنِ أَقْرَبُ إلَى أَخِيهِ مِنْ الْأَصْلِ الَّذِي تَفَرَّعَا مِنْهُ ، وَشَبَّهَهُ زَيْدٌ بِشَجَرَةٍ لَهَا غُصْنٌ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْغُصْنِ غُصْنَانِ ، فَأَحَدُ الْغُصْنَيْنِ أَقْرَبُ إلَى أَخِيهِ مِنْ أَصْلِ الشَّجَرَةِ .
( فَرْعٌ ) وَاخْتُلِفَ فِي كَيْفِيَّةِ الْمُقَاسَمَةِ ( عَلِيٌّ لِي لح الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ الْإِمَامِيَّةُ ) يُقَاسِمُهُمْ مَا لَمْ تُنْقِصْهُ الْمُقَاسَمَةُ عَنْ السُّدُسِ فَإِنْ نَقَصَتْهُ رُدَّ إلَى السُّدُسِ ، وَعَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَنَّهُ يُقَاسِمُهُمْ إلَى التُّسْعِ " رَوَتْهُ الْإِمَامِيَّةُ قُلْنَا : رِوَايَتُنَا أَشْهَرُ ، إذْ رَوَاهَا زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ( عو زَيْدٌ ش فو ث ك ) بَلْ يُقَاسِمُهُمْ إلَى الثُّلُثِ ، فَإِنْ نَقَصَتْهُ عَنْهُ رُدَّ إلَيْهِ ، { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِجَدٍّ أَتَاهُ لَك السُّدُسُ فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ : ارْجِعْ وَلَك السُّدُسُ الْآخَرُ } الْخَبَرَ .
قُلْنَا : وَقَالَ فِي آخِرِهِ : { السُّدُسُ الْآخَرُ طُعْمَةٌ مِنِّي لَك } فَاقْتَضَى أَنَّهُ غَيْرُ مَفْرُوضٍ لَهُ وَأَنَّهُ أَعْطَاهُ إيَّاهُ تَعْصِيبًا ، وَإِنْ كَانَ الْمَيِّتُ تَرَكَ بِنْتًا وَأُمًّا وَجَدًّا ، فَلَهُ السُّدُسُ تَسْهِيمًا وَالسُّدُسُ الْآخَرُ تَعْصِيبًا ، فَلَوْ كَانَ سَهْمُهُ الثُّلُثَ ، لَقَالَ لَك الثُّلُثُ ، فَلَمَّا فَصَلَ دَلَّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمَنْ فَرَضَ لَهُ الثُّلُثَ " نَسِيتُمْ وَحَفِظْت " وَكَانَ يَجْعَلُهُ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ إلَى السُّدُسِ فَإِنْ نَقَصَ رَدَّهُ إلَى السُّدُسِ { وَإِذْ سَأَلَ عُمَرُ : أَيُّكُمْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْجَدِّ ؟
فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ : أَعْطَاهُ السُّدُسَ ، فَقَالَ مَعَ مَنْ ؟ قَالَ لَا أَدْرِي } ( ن ) بَلْ يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ أَبَدًا قُلْنَا : خِلَافُ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ السَّلَفُ ، إذْ لَمْ يَقُلْ بِهَا غَيْرُهُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ عو عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدُ مَسْرُوقٌ ) وَهُوَ مَعَ الْأَخَوَاتِ عَصَبَةٌ ( زَيْدٌ ) بَلْ يُقَاسِمُهُنَّ كَأَخٍ إلَى الثُّلُثِ ، لَنَا { إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } فَصَيَّرَهَا ذَاتَ سَهْمٍ مَعَ عَدَمِ الْوَلَدِ أَبَدًا فَكَيْفَ يُعَصِّبُهَا الْجَدُّ ؟ قَالُوا وَرَدَتْ فِي الْكَلَالَةِ ، وَلَا كَلَالَةَ مَعَ وُجُودِ الْجَدِّ .
قُلْنَا : الْمُرَادُ بِالْكَلَالَةِ فِيهَا الْوَرَثَةُ ، فَبَيَّنَ حُكْمَهُمْ سَوَاءٌ كَانَ مَعَهُمْ مَنْ لَيْسَ بِكَلَالَةٍ أَوْ لَا ، وَهَذِهِ الْآيَةُ تُبْطِلُ قَوْلَ مَنْ أَسْقَطَ الْأُخْتَ مَعَ الْجَدِّ كَمَا أَسْقَطَتْ قَوْلَ مَنْ جَعَلَهَا مَعَهُ عَصَبَةً وَتَقْتَضِي أَنَّ لِلْبِنْتَيْنِ الثُّلُثَيْنِ وَالْبَاقِي لَهُ ، ثُمَّ إنَّ الْجَدَّ لَا يُعَصِّبُ أُخْتَهُ ، فَكَيْفَ يُعَصِّبُ نَسْلَهُ .
"