" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ) وَلَا قَسَامَةَ فِيمَنْ وُجِدَ مَيِّتًا وَلَا أَثَرَ لِلْقَتْلِ فِيهِ ( ش ) ، بَلْ تَجِبُ فِيهِ .
قُلْنَا : مُوجِبُهَا التُّهْمَةُ وَلَا تُهْمَةَ لِاحْتِمَالِ الْمَوْتِ ، إذْ لَمْ يُوجِبْهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَّا فِيمَنْ وُجِدَ فِيهِ أَثَرُ الْقَتْلِ ، وَهُوَ قَتِيلُ خَيْبَرَ .
"
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا قَسَامَةَ فِي غَيْرِ آدَمِيٍّ إجْمَاعًا ( م ط ) ، إذْ مَوْضُوعُهَا لِتَعَظُّمِ حُرْمَةِ الْآدَمِيِّ كَشَرْعِ الْقِصَاصِ ، وَتَحْمِيلِ الْعَوَاقِلِ "
" مَسْأَلَةٌ " ( هر م ط هب ح مُحَمَّدٌ قش عف ) ، وَتَجِبُ فِي الْعَبْدِ لِحُرْمَتِهِ كَمَا تَجِبُ فِيهِ الْكَفَّارَةُ ( ك عف قش ) لَا ، كَالْبَهَائِمِ قُلْنَا : شَبَهُهُ بِالْحُرِّ أَقْوَى بِدَلِيلِ الْكَفَّارَةِ .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( ع عف ) ، وَإِذَا عَيَّنَ الْقَتِيلُ الْخَصْمَ قَبْلَ مَوْتِهِ سَقَطَتْ الْقَسَامَةُ ، إذْ تَعْيِينُهُ كَالْإِبْرَاءِ لِغَيْرِهِ وَهُوَ صَاحِبُ الْحَقِّ ، وَلَا يُعْمَلُ بِقَوْلِهِ إلَّا مَعَ بَيِّنَةٍ أَوْ إقْرَارٍ فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ أَحَدٍ مِنْ بَلَدِ الْقَسَامَةِ لِتَضَمُّنِهَا الدَّفْعَ عَنْهُمْ .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح ) فَإِنْ وُجِدَ الْقَتِيلُ حَيْثُ لَا يَخْتَصُّ بِأَحَدٍ كَالْفَيْفَاءِ أَوْ لَا يَنْحَصِرُ أَهْلُهُ كَالْبِرْكَةِ الْعُظْمَى وَسَيْحُونُ وَجَيْحُونَ ، فَفِي بَيْتِ الْمَالِ لِئَلَّا يَذْهَبَ هَدَرًا ، فَإِنْ تَعَطَّلَ أَوْ ثَمَّ مَصْلَحَةٌ أَهَمُّ فَعَلَى الْمُسْلِمِينَ ، إذْ يَرِثُونَهُ حَيْثُ لَا وَارِثَ لَهُ ( ابْنُ الْقَاسِمِ ) لَا شَيْءَ فِيهِ .
لَنَا الْخَبَرُ "
مَسْأَلَةٌ ( تضى ) وَلَا قَسَامَةَ عَلَى خُنْثَى لُبْسَةٍ كَالنِّسَاءِ .
فَصْلٌ وَلَا قَسَامَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، إذْ لَا تُهْمَةَ عَلَيْهِنَّ وَلَا نُصْرَةَ بِهِنَّ وَلَا الْعَبِيدِ لِشَغْلِهِمْ بِخِدْمَةِ الْمَالِكِ ، وَلَا عَلَى الصِّبْيَانِ وَالْمَجَانِينِ لِرَفْعِ الْقَلَمِ ، وَلَا شَيْءَ عَلَى الْمَرِيضِ الْمُدْنِفِ ، وَالْغَائِبِ عَنْ الْبَلَدِ وَقْتَ الْقَتْلِ إذْ لَا تُهْمَةَ .
" مَسْأَلَةٌ " وَالْخِيَامُ وَالْكُهُوفُ وَنَحْوُهَا كَالْقُرَى لِلُحُوقِ التُّهْمَةِ .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( ن ف لِي ) وَالْمُقِيمُ كَالْمُسْتَوْطَنِ فِي الْقَسَامَةِ ( ح ) لَا ، إلَّا أَنْ يَنْفَدَ الْمُسْتَوْطِنُونَ .
قُلْنَا : لَمْ يَفْصِلْ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اجْمَعْ خَمْسِينَ مِنْهُمْ } الْخَبَرَ وَلِاسْتِوَائِهِمْ فِي التُّهْمَةِ فَإِنْ وُجِدَ بَيْنَ مُسْلِمِينَ وَذِمِّيِّينَ عَمَّتْهُمْ الْقَسَامَةُ لِذَلِكَ .
"
مَسْأَلَةٌ " ( ى يه ح ) ، وَإِذَا وُجِدَ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَالْقَسَامَةُ عَلَى أَقْرَبِهِمَا إلَيْهِ مَعَ التَّصَرُّفِ لِقَضَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فِي خَبَرِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَلِقَضَاءِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَمْ يُنْكِرْ وَلِقُوَّةِ تُهْمَتِهِمْ ( هـ م ) ، فَإِنْ وُجِدَ عَلَى بَابِ دَرْبٍ مِنْ الْبَلَدِ أَوْ فِي دَارٍ مِنْهُ أَوْ فِي مَزْرَعَةٍ رَجُلٌ اخْتَصَّتْهُ الْقَسَامَةُ لِقُوَّةِ تُهْمَةِ أَهْلِهِ .
"
" مَسْأَلَةٌ " وَتَجِبُ الْقَسَامَةُ وَإِنْ ادَّعَى الْأَوْلِيَاءُ الْعَمْدَ ، إذْ لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ .