" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَيَضْمَنُ الْإِمَامُ جَنِينًا سَقَطَ بِإِفْزَاعِهِ أُمَّهُ بِبَعْثِهِ لَهَا وَلَوْ لِتُهْمَةٍ لِفِعْلِ ( ) عَنْ رَأْيِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَمْ يُنْكَرْ ( ح ) لَا ، لِقَوْلِ ( ) وَابْنِ عَوْفٍ لَا شَيْءَ عَلَيْك .
قُلْنَا : خَطَّأَهُمَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَمْ يُنْكَرْ فَكَانَ إجْمَاعًا
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا قِصَاصَ فِيمَنْ تَتَرَّسَ بِهِ الْكُفَّارُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إجْمَاعًا ( قش ) وَلَا دِيَةَ لِلِاضْطِرَارِ ( قش ) بَلْ تَلْزَمُ لِاحْتِرَامِهِمْ ( ى ) لَا يُقْتَلُ التُّرْسُ إلَّا لِخَشْيَةِ اسْتِئْصَالِ الْمُسْلِمِينَ فَتَكُونُ الْمَصْلَحَةُ ضَرُورِيَّةً قَطْعِيَّةً كُلِّيَّةً .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( ن قش ) وَمَنْ فَرَّ مِنْ رَجُلٍ قَصَدَهُ وَلَوْ لِلْقَتْلِ فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي نَارٍ أَوْ نَحْوِهًا فَلَا ضَمَانَ عَلَى الْقَاصِدِ ، إذْ هُوَ فَاعِلُ سَبَبٍ .
وَالْمُتَرَدِّي مُبَاشِرٌ ، كَلَوْ خَافَ مِنْهُ فَذَبَحَ نَفْسَهُ ، وَكَذَا لَوْ تَلَقَّاهُ سَبُعٌ فَأَكَلَهُ ، إذْ لَمْ يُلْجِئْ السَّبُعَ وَهُوَ الْمُبَاشِرُ فَسَقَطَ السَّبَبُ ( قش ) فَإِنْ كَانَ أَعْمَى لَا يَعْلَمُ مَا وَقَعَ فِيهِ ضَمِنَ ، وَكَذَا لَوْ انْهَدَّ بِهِ السَّطْحُ .
وَلَوْ قَصَدَ صَبِيًّا فَأَلْقَى نَفْسَهُ ضَمِنَهُ لِمَا مَرَّ .
فَصْلٌ وَفِي الْمُبَاشِرِ مَسَائِلُ : " مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ زَنَى بِمُكْرَهَةٍ فَمَاتَتْ بِالْوِلَادَةِ فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا : لَا ضَمَانَ إذْ لَا مُبَاشَرَةَ وَلَا تَسَبُّبَ .
قُلْت : لِأَنَّ وَضْعَ النُّطْفَةِ غَيْرُ مَقْطُوعٍ بِالتَّأْثِيرِ عِنْدَهُ ، وَقِيلَ : تَسَبُّبٌ مُتَعَدًّى فِيهِ فَيَضْمَنُ .
قُلْنَا : لَا يُقْطَعُ بِتَأْثِيرِهِ بِخِلَافِ النَّارِ "
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ع ط حص ) وَمُتَجَاذِبُوا الْحَبْلِ يَضْمَنُ كُلًّا عَاقِلَةُ الْآخَرِ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذَلِكَ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ أَوْ اجْتِهَادٌ ، وَلَمْ يُخَالَفْ م ى ش ) بَلْ يَضْمَنُ كُلُّ نِصْفَ دِيَةَ الْآخَرِ ، إذْ مَاتَ بِجِنَايَةِ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ .
قُلْنَا : الْعَمَلُ بِقَوْلِ .
عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرْجَحُ لِمَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) ( هق سا ع ط ح عك ) وَكَذَلِكَ الْفَارِسَانِ إذَا اصْطَدَمَا ( م ش الْبَتِّيُّ فر عك ) بَلْ النِّصْفُ ، لَنَا مَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) ( يه ) فَإِنْ كَانَ الْحَبْلُ لِأَحَدِهِمَا هُدِرَ الْمُتَعَدِّي وَلِلْمَالِكِ الدِّيَةُ ( م ) بَلْ النِّصْفُ ، لَنَا مَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) ( هب م ح ش ) وَلَا يَتَسَاقَطُ مَا عَلَى الْعَاقِلَتَيْنِ لِاخْتِلَافِ الْمُسْتَحَقِّينَ .
( فَرْعٌ ) ( ى ) وَسَوَاءٌ اصْطَدَمَا عَمْدًا أَمْ خَطَأً مُقْبِلَيْنِ أَوْ مُدْبِرَيْنِ ، أَمْ مُخْتَلِفَيْنِ ، مَاشِيَيْنِ أَمْ رَاكِبَيْنِ أَمْ مُخْتَلِفَيْنِ أَعْمَيَيْنِ أَمْ بَصِيرَيْنِ أَمْ مُخْتَلِفَيْهِمَا ، مُسْتَوِيَيْ الْبَهِيمَتَيْنِ أَمْ مُخْتَلِفِيهِمَا .
قُلْت : أَمَّا الْمُتَعَمِّدَانِ فَالْأَقْرَبُ تَهَادُرُهُمَا مَعَ التَّعَدِّي .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا عَبْدًا لَزِمَتْ عَاقِلَةَ الْحُرِّ قِيمَتُهُ وَتَصِيرُ لِوَرَثَتِهِ وَلَا تَضْمَنُ الْعَاقِلَةُ الدَّابَّتَيْنِ ، إذْ لَا تَحْمِلُ مَالًا .
( فَرْعٌ ) وَإِذَا اصْطَدَمَ الْحَامِلَانِ فَضَمَانُهُمَا وَجَنِينُهُمَا كَمَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) وَاصْطِدَامُ السَّفِينَتَيْنِ كَالْفَارِسَيْنِ ، فَإِنْ لَمْ يُفْرِطُوا فِي التَّحَفُّظِ فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا : لَا ضَمَانَ ، إذْ لَا فِعْلَ لَهُمَا ابْتِدَاءً وَلَا انْتِهَاءً ، فَأَشْبَهَا الصَّاعِقَةَ .
وَقِيلَ : بَلْ يَضْمَنَانِ كَالْفَارِسَيْنِ غَلَبَهُمَا الْفَرَسَانِ .
قُلْت : وَهُوَ الْأَقْرَبُ إنْ تَعَدَّوْا فِي الِابْتِدَاءِ ، فَإِنْ فَرَّطَ أَحَدُهُمَا هُدِرَ الْمُفَرِّطُ لِتَعَدِّيهِ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ كَانَتْ إحْدَاهُمَا مُرْسَاةً فَصَدَمَتْهَا سَائِرَةٌ ، فَلَا شَيْءَ عَلَى ذَوِي الْمُرْسَاةِ ، إذْ لَا فِعْلَ لَهُمْ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيَضْمَنُ جَاذِبُ سَهْمِ الْمَنْجَنِيقِ لَا وَاضِعُ الْحَجَرِ ، كَالرَّامِي بِالْقَوْسِ ، لَا مُرَكِّبُ السَّهْمِ .
وَإِذَا قَتَلَتْ أَحَدَ الْمُتَجَاذِبَيْنِ ضَمِنَهُ الْآخَرُونَ ( م ) وَتَسْقُطُ حِصَّةُ فِعْلِهِ ، لَنَا مَا مَرَّ .
"
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ قَطَعَ شَجَرَةً وَلَوْ فِي مِلْكِهِ فَأَتْلَفَتْ ، فَالْقَوَدُ فِي الْعَمْدِ وَالدِّيَةُ فِي الْخَطَإِ "
مَسْأَلَةٌ ( م ) وَمَنْ قَطَعَ شَجَرَةً فَاضْطَرَبَتْ الْأَرْضُ بِوُقُوعِهَا لَمْ يَضْمَنْ مَا تَلِفَ بِاضْطِرَابِ الْأَرْضِ وَلَا بِإِفْزَاعِهِ ، إذْ هُوَ مُسَبِّبٌ لَمْ يَتَعَدَّ فِي سَبَبِهِ فَلَا يَضْمَنُ ، وَإِذْ لَا فِعْلَ لَهُ فِيهِ لِتَوَلُّدِهِ مِنْ ثِقَلِ الشَّجَرَةِ ، لَا مِنْ اعْتِمَادٍ مِنْهُ فَأَشْبَهَ مَا تَحْمِلُهُ الرِّيحُ مِنْ النَّارِ فِي الْمِلْكِ وَلِتَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ مِنْ الِاضْطِرَابِ ، "
" مَسْأَلَةٌ " ( هَبْ ح ش ) وَمَنْ أَسْقَطَتْ بِشَرَابٍ أَوْ عَرَكٍ وَلَوْ عَمْدًا فَعَلَى الْعَاقِلَةِ ، إذْ هُوَ مُسَبِّبٌ .
قُلْت : بَلْ الْعَارِكُ مُبَاشِرٌ قَطْعًا ، فَالْأَوْلَى التَّعْلِيلُ بِأَنَّ الشَّرْعَ لَمْ يُثْبِتْ لَهُ حَقًّا قَبْلَ وَضْعِهِ .
وَفِيمَا خَرَجَ حَيًّا الدِّيَةُ ، إذْ حُكْمُ الشَّرْعِ لِلْمَيِّتِ بِالْغُرَّةِ وَالْحَيُّ أَبْلَغُ حُرْمَةً فَلَزِمَتْ الدِّيَةُ وَيَسْقُطُ الْقَوَدُ لِمَا مَرَّ .
"
" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَمَنْ أَقَرَّ أَنَّ سِحْرَهُ قَاتِلٌ .
قُلْت : وَقُلْنَا إنَّ لِلسَّحَرِ تَأْثِيرًا لَزِمَهُ الْقَوَدُ فِيمَنْ قَتَلْ .
وَقِيلَ : يُقْتَلُ حَدًّا كَالْمُحَارِبِ .
قُلْنَا : كَلَوْ أَوْجَرَهُ سُمًّا .
قُلْت : إنْ انْتَوَلَ مِنْ يَدِهِ فَنَعَمْ ، وَإِنْ انْتَوَلَ مِنْ الْأَرْضِ فَلَا ضَمَانَ ، إذْ هُوَ مُبَاشِرٌ كَلَوْ أَعْطَاهُ سِكِّينًا فَذَبَحَ نَفْسَهُ بِهِ ، فَإِنْ ظَنَّهُ غَيْرَ قَاتِلٍ فَخَطَأٌ ، "