" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَلَا يَسْقُطُ الْقِصَاصُ بِالسِّرَايَةِ إلَى مَا لَا قِصَاصَ فِيهِ .
وَقِيلَ : يَسْقُطُ .
قُلْت : وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ ، إذْ يَجِبُ الْقِصَاصُ بِالسِّرَايَةِ إلَى مَا تَجِبُ فِيهِ إذْ السِّرَايَةُ كَفِعْلِهِ فَيَسْقُطُ بِالْعَكْسِ لِذَلِكَ .
قَالُوا : كَلَوْ قُطِعَتْ يَدُ امْرَأَةٍ فَأَسْقَطَتْ ، فَلَا يَسْقُطُ قِصَاصُ الْيَدِ .
قُلْنَا : جِنْسَانِ مُخْتَلِفَانِ فَافْتَرَقَا

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا قِصَاصَ فِي الْعُضْوِ الزَّائِدِ حَيْثُ لَا مِثْلَ لَهُ لِلْجَانِي

" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَالْأَلْيَةُ بِالْأَلْيَةِ ، إذْ هِيَ مَعْلُومَةُ الْقَدْرِ كَالْيَدِ .
وَقِيلَ : لَا ، إذْ لَا مَفْصِلَ لَهَا كَالْعَظْمِ .
قُلْت : وَهُوَ قَرِيبٌ ( لهب ) .

" مَسْأَلَةٌ " ( ى ش ) وَالذَّكَرُ بِالذَّكَرِ .
وَلَوْ بَيْنَ صَبِيٍّ وَرَجُلٍ وَشَابٍّ وَشَيْخٍ كَالْيَدِ وَيُؤْخَذُ الصَّحِيحُ بِالْخَصِيِّ وَالْعِنِّينِ ، كَالْأُذُنِ الصَّحِيحَةِ بِالصَّمَّاءِ ( ك مد ) لَا ، كَالصَّحِيحَةِ بِالشَّلَّاءِ ( ى ش ) وَلَا يُؤْخَذُ الذَّكَرُ الصَّحِيحُ بِالْأَشَلِّ وَهُوَ الَّذِي لَا يَنْتَشِرُ بِحَالٍ ، إذْ لَا تَمَاثُلَ ( ى ش ) وَيُقْتَصُّ بِبَعْضِ الذَّكَرِ كَالْأُذُنِ الْمَرْوَزِيِّ لَا ، كَالْعَظْمِ ( ى ) وَيُعْتَبَرُ بِالتَّجْزِئَةِ كَالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ لَا بِالْمِسَاحَةِ لِمَا مَرَّ ( ى ) وَيُؤْخَذُ الْأَغْلَفُ بِالْمَخْتُونِ كَالسَّمِينِ بِالْمَهْزُولِ ، وَإِذْ الْجِلْدَةُ مُسْتَحَقَّةُ الْقَطْعِ .
قُلْت : الْأَقْرَبُ قَوْلُ ( الْحَنَفِيَّةِ ) أَنْ لَا قِصَاصَ لِمَا مَرَّ فِي اللِّسَانِ إلَّا حَيْثُ أَخْذُ الْحَشَفَةِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَالْأُنْثَيَانِ بِالْأُنْثَيَيْنِ ، كَالْيَدَيْنِ بِالْيَدَيْنِ .
وَلَا تُؤْخَذُ وَاحِدَةٌ بِوَاحِدَةٍ إلَّا حَيْثُ يَقُولُ خَبِيرَانِ عَدْلَانِ لَا يُخْشَى عَلَى الْأُخْرَى ، وَكَذَلِكَ جِلْدَتُهُمَا .

مَسْأَلَةٌ ( ى ) وَالشُّفْرُ بِالشُّفْرِ إذْ لَهُ حَدٌّ مَعْرُوفٌ .
وَقِيلَ : لَا لِاتِّصَالِهِ .
قُلْت : الْأَقْرَبُ أَنَّهُمَا كَالْأَلْيَتَيْنِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَلَا قِصَاصَ عَلَى الذَّكَرِ وَلَا الْمَرْأَةِ وَلَا الْخُنْثَى بِذَكَرِ الْخُنْثَى وَشُفْرَيْهِ ، إذْ لَا يُؤْخَذُ أَصْلِيٌّ بِزَائِدٍ ، وَذَلِكَ غَيْرُ مَأْمُونٍ ، فَإِنْ انْكَشَفَ حَالُهُ فِي الذُّكُورَةِ وَالْأُنُوثَةِ عُمِلَ بِحَسَبِهِ وَسَيَأْتِي حُكْمُهُ فِي الدِّيَةِ وَالْحُكُومَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .

" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَيُؤْخَذُ الْعُضْوُ الْكَبِيرُ بِالصَّغِيرِ وَالسَّمِينُ بِالْهَزِيلِ ، لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ } الْآيَةَ ، وَلَوْ اعْتَبَرَ الْمُسَاوَاةَ فِي ذَلِكَ تَعَذَّرَ الْقِصَاصُ لِعَدَمِ التَّسَاوِي .

" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَلَا قِصَاصَ فِي الشَّعْرِ مُطْلَقًا ( ل ) يَنْتِفُ مِثْلَهُ قِصَاصًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ } وَلَهُ حَدٌّ .
قُلْنَا : لَيْسَ عُضْوًا وَلَا شَجَّةً ، فَلَمْ تَعُمَّهُ الْآيَةُ كَالْكَسْرِ وَيُعَزَّرُ النَّاتِفُ مَعَ الْأَرْشِ وَلِأَنَّ ضَبْطَهُ يَصْعُبُ فَلَا تُؤْمَنُ الزِّيَادَةُ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هب حص ) وَمَنْ قَلَعَ أَعْيُنَ جَمَاعَةٍ أَيَامِنَ أَوْ أَيَاسِرَ أَوْ أَيْدِيَهُمْ كَذَلِكَ ، اجْتَمَعُوا عَلَى قَلْعِ عَيْنِهِ وَدِيَاتُ الْبَاقِيَاتِ مِنْ مَالِهِ ، كَمَنْ عَلَيْهِ لِجَمَاعَةٍ وَسْقٌ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ إلَّا صَاعًا فَيَشْتَرِكُونَ فِي الصَّاعِ وَيَأْخُذُونَ قِيمَةَ الْبَاقِي ( ش ) إنْ فَقَأَ أَعْيُنَهُمْ مَعًا ضَرْبَةً أُقْرِعَ بَيْنَهُمْ فِي الْقِصَاصِ وَإِلَّا فَلِلْأَوَّلِ وَلِلْبَاقِينَ الدِّيَةُ فِي الطَّرَفَيْنِ ، كَمَنْ قَتَلَ جَمَاعَةً وَقَدْ مَرَّ .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ الْأَصْلَ .

703 / 792
ع
En
A+
A-