" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ) وَلَوْ قَذَفَ مُسْتَأْمَنٌ مُسْلِمًا ، حُدَّ لِعُمُومِ الْآيَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هب ش فر ) وَلَوْ قَذَفَ الذِّمِّيُّ مُسْلِمًا ثُمَّ لَحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ ، فَأُسِرَ وَاسْتُرِقَّ ، لَمْ يَسْقُطْ عَنْهُ الْحَدُّ ، إذْ لُحُوقُهُ كَهَرَبِهِ .
وَقِيلَ : يَسْقُطُ ، إذْ الْهَرَبُ كَالرُّجُوعِ ، كَمَا فِي خَبَرِ مَاعِزٍ .
قُلْنَا : حَدُّ الْقَذْفِ لَا يَسْقُطُ بِالرُّجُوعِ ، إذْ فِيهِ حَقٌّ لِآدَمِيٍّ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَلَوْ قَذَفَ ذِمِّيٌّ مُسْلِمًا ثُمَّ أَسْلَمَ ، لَمْ يَسْقُطْ الْحَدُّ إجْمَاعًا ، كَلَوْ قَذَفَهُ مُسْلِمًا .
وَلَوْ قَذَفَ عَبْدٌ حُرًّا مُسْلِمًا ثُمَّ أَعْتَقَ ، حُدَّ أَرْبَعِينَ ، إذْ الْعِبْرَةُ بِحَالِ الْقَذْفِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَوْ وَطِئَ أَمَتَهُ حَائِضًا أَوْ نُفَسَاءَ أَوْ مُحْرِمَةً لَمْ يَسْقُطْ بِهِ حَدُّ قَاذِفِهِ إجْمَاعًا ، إذْ التَّحْرِيمُ لِعَارِضٍ يَزُولُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( تضى ) وَلَوْ قَالَ : أَنْتِ أَزَنَى النَّاسِ ، فَوَجْهَانِ : يُحَدُّ ، إذْ هُوَ خَبَرٌ ( حص ) لَا ، لِاحْتِمَالِهِ الِاسْتِفْهَامَ ، أَوْ أَنَّهَا أَعْرَفُ النَّاسِ بِالزِّنَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ قين ) وَلَوْ قَالَ : أُخْبِرْت أَنَّك زَانٍ ، فَلَا حَدَّ ( عي ) بَلْ يُحَدُّ ( ك ) يُحَدُّ إلَّا أَنْ يُقِيمَ الْبَيِّنَةَ أَنَّ فُلَانًا أَخْبَرَهُ .
قُلْنَا : لَيْسَ بِقَاذِفٍ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب قين ) وَلَوْ قَالَ : فَجَرْت بِفُلَانَةَ أَوْ جَامَعْتهَا حَرَامًا ، لَمْ يُحَدَّ ( ك ) بَلْ يُحَدَّ .
قُلْنَا : لَيْسَ بِصَرِيحٍ وَالْحَدُّ يُدْرَأُ بِالشُّبُهَاتِ .
قُلْتُ : الْأَقْرَبُ أَنَّهُ كِنَايَةٌ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب حص ) وَمَنْ نَسَبَ رَجُلًا إلَى جَدِّهِ أَوْ عَمِّهِ أَوْ خَالِهِ أَوْ زَوْجِ أُمِّهِ ، فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ ، إذْ يُسَمَّى ابْنًا لِهَؤُلَاءِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى { إذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْخَالَةُ أُمٌّ } وَقَوْلُ نُوحٍ لِرَبِيبِهِ { يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْعَمُّ وَالِدٌ } فَإِنْ فَسَّرَهُ بِالزِّنَا حُدَّ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَوْ أَعَادَ الْقَذْفَ قَبْلَ تَمَامِ الْحَدِّ لَمْ يُسْتَأْنَفْ لِمَا مَرَّ وَبَعْدَهُ يُسْتَأْنَفْ ( صش ) لَا ، قُلْنَا : يَتَكَرَّرُ كَالزِّنَا وَالسَّرِقَةِ ( ط ح الْوَافِي ) وَلَوْ قَذَفَ مَجُوسِيًّا أَسْلَمَ بِوَطْءِ أُمِّهِ مِنْ قَبْلِ الْإِسْلَامِ حُدَّ إذْ الْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ .
قُلْتُ : سَيَأْتِي خِلَافُهُ وَهُوَ الْأَصَحُّ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب قين ) وَلَوْ قَالَ : زَنَى فَرْجُكِ حُدَّ ، لَا يَدُكِ ، أَوْ رِجْلُكِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ }