فَصْلٌ يم وَأَرْكَانُهَا الصِّيغَةُ وَالْمُوَكَّلُ فِيهِ وَالْوَكِيلُ وَالْمُوَكِّلُ ، "
" مَسْأَلَةٌ " وَإِنَّمَا تَنْعَقِدُ بِإِيجَابٍ بِلَفْظِهَا أَوْ لَفْظِ الْأَمْرِ ، وَقَبُولٍ إجْمَاعًا ( هَبْ عش ) أَوْ الِامْتِثَالُ ، إذْ هِيَ إبَاحَةُ فِعْلٍ فَيَكْفِي الْفِعْلُ عش بَلْ عَقْدٌ فَلَا يُقْبَلُ إلَّا بِلَفْظٍ ، وَعَنْهُ لَفْظُ التَّوْكِيلِ عَقْدٌ ، وَالْأَمْرُ إبَاحَةٌ قُلْنَا : إذَا انْعَقَدَتْ بِلَفْظِ الْأَمْرِ ، فَالظَّاهِرُ الْإِبَاحَةُ .
" مَسْأَلَةٌ " ، وَيَصِحُّ الْقَبُولُ فَوْرًا إجْمَاعًا ، وَفِي التَّرَاخِي وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا يَصِحُّ مَا لَمْ يُرَدُّ .
وَقِيلَ : لَا ، كَالْبَيْعِ وَالْإِجَارَةِ قُلْنَا .
هِيَ تَقِفُ عَلَى الشَّرْطِ وَتُعَلَّقُ بِالْمَجْهُولِ فَتَصِحُّ كَالْوَصِيَّةِ "
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ) وَتَصِحُّ مَشْرُوطَةً بِمُسْتَقْبَلٍ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَسَرَاةِ مُؤْتَةَ إنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ } الْخَبَرُ ( ى ا كُثْرُ صش ) لَا ، إذْ هِيَ تَمْلِيكُ التَّصَرُّفِ كَالْبَيْعِ ، قُلْنَا : بَلْ إبَاحَةُ التَّصَرُّفِ كَإِنْ دَخَلْت بُسْتَانِي فَكُلْ مِنْهُ ، وَكَالْإِمَارَةِ وَالْوَصِيَّةِ ( بعصش ) يَصِحُّ تَعْلِيقُهَا بِالْمَقْطُوعِ فَقَطْ ، كَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ ، لَنَا مَا مَرَّ ( بعصش ) يَصِحُّ تَعْلِيقُ الْعَمَلِ لَا الْوَكَالَةِ ، نَحْوَ : وَكَّلْتُك الْآنَ وَلَا تَتَصَرَّفُ إلَّا رَأْسَ الشَّهْرِ ، لِأَنَّ التَّعْلِيقَ لَيْسَ فِي الْعَقْدِ ، بِخِلَافِ وَكَّلْتُك رَأْسَ الشَّهْرِ ، لَنَا مَا مَرَّ "
" مَسْأَلَةٌ " وَتَصِحُّ بِالْكِتَابَةِ كَغَيْرِهَا ، وَمُحْبَسَةً عِنْدَ مَنْ أَجَازَ تَعْلِيقَهَا كَكُلَّمَا مَا عَزَلْتُك صِرْت وَكِيلًا ، فَلَا يَنْعَزِلُ إلَّا بِمِثْلِهِ ، كَكُلَّمَا صِرْت وَكِيلًا فَقَدْ عَزَلْتُك وَمَتَى لَا تَقْتَضِي التَّكْرَارَ فِي الْأَصَحِّ وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ فِيهَا ، "
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هَبْ ) وَلَفْظُهَا غَيْرُ شَرْطٍ ، فَتَصِحُّ بِهِ ، وَبِأَذَنْت أَوْ أَمَرْت أَوْ افْعَلْ كَذَا أَوْ أَنْتَ وَكِيلِي ، إذْ الْقَصْدُ الْمَعْنَى ، "
" مَسْأَلَةٌ " وَيَصِحُّ التَّوْكِيلُ فِي النِّكَاحِ { لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَيْمُونَةَ وَأُمِّ حَبِيبَةَ } ، وَفِي الْخُصُومَةِ لِتَوْكِيلِ عَلِيٍّ عَقِيلًا فِي خُصُومَةٍ عِنْدَ وَ وَوَكَّلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ فِي خُصُومَةٍ عِنْدَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَفِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ لِتَوْكِيلِهِ حَكِيمًا وَعُرْوَةَ الْخَبَرَيْنِ ، وَتَصِحُّ فِي كُلِّ تَصَرُّفٍ يَجُوزُ لَلْمُوَكِّل إلَّا مَا مَنَعَهُ دَلِيلٌ كَمَا سَيَأْتِي .
فَصْلٌ وَلَا تَصِحُّ فِي قُرْبَةٍ بَدَنِيَّةٍ إلَّا الْحَجَّ لِعُذْرٍ ، وَدَخَلَ فِيهِ رَكْعَتَا الطَّوَافِ تَبَعًا ، وَفِي الصَّوْمِ عَنْ الْمَيِّتِ الْخِلَافُ ( ى ) وَلَا فِي النَّذْرِ ، إذْ هُوَ عِبَادَةٌ ، وَلَا فِي مَحْظُورٍ كَالْغَصْبِ قُلْت : وَمِنْهُ الظِّهَارُ وَالطَّلَاقُ الْبِدْعِيُّ لِحَظْرِهِمَا ، وَلَا فِي يَمِينٍ وَلِعَانٍ وَشَهَادَةٍ ، لِوُجُوبِ إصْدَارِهَا عَنْ يَقِينٍ ، وَلَا يَقِينَ لِلْوَكِيلِ ، وَلَا فِي إثْبَاتِ حَدٍّ وَقِصَاصٍ وَاسْتِيفَائِهِمَا لِمَا سَيَأْتِي ، وَلَا فِيمَا لَيْسَ لِلْأَصْلِ تَوَلِّيهِ بِنَفْسِهِ فِي الْحَالِ غَالِبًا ، "
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هـ قِينِ ) وَلَا تَصِحُّ فِيمَا عَظُمَتْ جَهَالَتُهُ ، كَوَكَّلْتُكَ فِي كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ ، وَصَامِتٍ وَنَاطِقٍ وَمَنْقُولٍ وَغَيْرِهِ لِمَا مَرَّ لِي تَصِحُّ قُلْت : وَهُوَ قَرِيبٌ ( لَهَب ) كَمَا مَرَّ وَتَتَنَاوَلُ الْحِفْظَ إلَّا حَيْثُ عَيَّنَ الْعَمَلَ ، كَوَكَّلْتُكَ بِبَيْعِ كُلِّ كَثِيرٍ وَقَلِيلٍ مِنْ مَالِي وَنَحْوِهِ .
( فَرْعٌ ) ( ى ) فَإِنْ قَالَ : أَعْتِقْ جَمِيعَ عَبِيدِي أَوْ اقْبِضْ جَمِيعَ دُيُونِي ، أَوْ احْفَظْ جَمِيعَ وَدَائِعِي ، صَحَّتْ ، إذْ لَا جَهَالَةَ ( بِعْ صش ) لَا ، حَتَّى يُعَيَّنَ قُلْنَا : لَا مَانِعَ .