( مَسْأَلَةٌ ) وَاَلَّذِي يَكُونُ مِنْ الْفَاعِلِ هُوَ الْإِحْدَاثُ فَقَطْ وَالْإِحْدَاثُ عَلَى وَجْهٍ وَلَا ثَالِثَ .
الْمُجْبِرَةُ : وَقَدْ يُؤَثِّرُ غَيْرُ الْإِحْدَاثِ كَالْكَسْبِ .
قُلْنَا : غَيْرُ مَعْقُولٍ .
( مَسْأَلَةٌ ) : وَلَا يَصِحُّ تَزَايُدُ الصِّفَةِ الذَّاتِيَّةِ إذْ الذَّاتُ مَعَ التَّزَايُدِ وَعَدَمِهِ عَلَى سَوَاءٍ وَلَا الَّتِي بِالْفَاعِلِ إذْ هِيَ الْوُجُودُ وَلَا مَعْنَى لِتَزَايُدِهِ وَلَا الْمَعْنَوِيَّةُ حَيْثُ لَا مِثْلَ لِذَلِكَ الْمَعْنَى فَإِنْ كَانَ لَهُ مِثْلٌ صَحَّ التَّزَايُدُ عَلَى مَعْنَى لَوْ كَانَتْ ذَوَاتًا لَتَعَدَّدَتْ .
( بَابُ الْجِدَالِ ) ( مَسْأَلَةٌ ) الْجَدَلُ فِي مَسَائِلِ الْكَلَامِ حَسَنٌ وَقَدْ يَجِبُ خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ .
لَنَا : قَوْله تَعَالَى { وَجَادِلْهُمْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } وَوُجُوبُ إنْكَارِ الْمُنْكَرِ وَإِنَّمَا إنْكَارُهَا أَوَّلًا بِالْحُجَّةِ فَقَطْ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ع ) : وَالسَّمْعُ دَلِيلٌ فِي التَّوْحِيدِ وَالْعَدْلُ كَالْعَقْلِ .
( م .
ض ) : لَا ( كم ) : وَهُوَ لَفْظِيٌّ إذْ لَا مُخَالِفَ فِي تَرْتِيبِ صِحَّةِ السَّمْعِ عَلَيْهَا لَكِنَّ الِاسْتِدْلَالَ بِهِ اسْتِظْهَارٌ وَقَطْعٌ لِلْخَصْمِ .
( مَسْأَلَةٌ ) إذَا سَأَلَ السَّائِلٌ سُؤَالًا مُحْتَمِلًا لِوُجُوهٍ ( ق ) : فَلَيْسَ لِلْمُجِيبِ أَنْ يَقُولَ سَلْ سُؤَالًا لَا يَحْتَمِلُ بَلْ يُجِيبُهُ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ يَحْتَمِلُهُ ( عد ) : بَلْ لَهُ الْمُطَالَبَةُ بِتَعْيِينِ مُرَادِهِ لِيُجِيبَهُ قُلْتُ وَهُوَ الْأَصَحُّ ( ق ) : وَلَهُ الْمَسْأَلَةُ عَنْ كُلِّ مَا يُقَوِّي مَسْأَلَتَهُ ( عد ) : لَا إذْ قَدْ تَقَعُ التَّقْوِيَةُ بِمَا يَخْرُجُ عَنْ الْمَسْأَلَةِ فَيَكُونُ انْتِقَالًا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ض .
عد ) : وَيَجُوزُ الْبَنَّا عَلَى أَصْلٍ يُخَالِفُ فِيهِ الْخَصْمُ إذَا أُثْبِتَ بِالدَّلِيلِ ( ق ) : لَا .
قُلْنَا : الدَّلِيلُ يُصَيِّرُهُ كَالْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ .
( مَسْأَلَةٌ ) وَمُعَارَضَةُ الدَّعْوَى بِالدَّعْوَى لَا تَصِحُّ عِنْدَنَا ( ق ) .
تَصِحُّ .
قُلْنَا : إنَّمَا الْمُعَارَضَةُ بِالْعِلَلِ وَالْأَدِلَّةِ إذْ الْإِلْزَامُ كَالْبَائِعِ لِلُزُومِ الشَّيْءِ فِي نَفْسِهِ فَإِذَا كَانَ لَا يَلْزَمُهُ الْقَوْلُ بِمَذْهَبٍ لِذَهَابِ غَيْرِهِ إلَيْهِ كَذَلِكَ لَا يَصِحُّ إلْزَامُهُ .
( مَسْأَلَةٌ ) أَكْثَرُ ( ة ) : يَجِبُ طَرْدُ الْعِلَّةِ فِي التَّعْلِيلِ وَفِي دَفْعِ الْإِلْزَامِ ( ق ) : فِي الْأَوَّلِ فَقَطْ .
قُلْنَا : دَفْعُ الْإِلْزَامِ تَصْحِيحٌ كَالتَّعْلِيلِ ابْتِدَاءً وَلَزِمَ الطَّرْدُ فِيهِمَا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( عد ) : تَسْلِيمُ السَّائِلِ لِأَصْلِ الْمُجِيبِ لَيْسَ إقْرَارًا بِصِحَّةِ قَوْلِهِ ( ق ) : بَلْ إقْرَارٌ .
قُلْنَا : يُمْنَعُ الطَّعْنُ وَتَسْلِيمُ الْأَصْلِ لَا يُمْنَعُ إذْ قَدْ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَ جَدَلٍ ثُمَّ يَطْعَنُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ق ) : وَأُحَرِّمُ الْكَلَامَ فِي مَجْلِسِ الْخَوْفِ ( كم ) : وَعِنْدَ مَشَايِخِنَا هَذَا فَاسِدٌ إذْ الْكَلَامُ وَاجِبٌ ( ق ) : لَكِنْ قَدْ وَرَدَ الشَّرْعُ بِتَعْظِيمِ كَلِمَةِ الْحَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ .