" مَسْأَلَةٌ " ( ة قِينِ ) وَلَوْ أَبَانَ الرَّأْسَ بِضَرْبَةٍ لَهُ بِحَادٍّ ، حَلَّ لِمَا مَرَّ ( ع لِي الضَّحَّاكُ ) يُكْرَهُ ( يب ) يَحْرُمُ .
لَنَا قَوْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تِلْكَ ذَكَاةٌ شَرْعِيَّةٌ وَلَمْ يُخَالَفْ ، وَكَذَا ( عم ) وَلَمْ يُخَالَفَا .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن ) { وَنُدِبَ الِاسْتِقْبَالُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } ( ع ) يُكْرَهُ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ بِالنَّجَاسَةِ لِشَرَفِهَا ، لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( فَرْعٌ ) فَإِنْ نَسِيَهُ حَلَّتْ إجْمَاعًا ، فَإِنْ تَعَمَّدَ وَاسْتَخَفَّ ، حَرُمَتْ لِكُفْرِهِ ، وَلَا يُجْزِئُ اسْتِقْبَالُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِنَسْخِ اسْتِقْبَالِهِ ، وَيَحِلُّ كَغَيْرِهِ ، ( فَرْعٌ ) وَالِاسْتِقْبَالُ لِأَجْلِ الْمَوْتِ ، فَلَوْ ذَبَحَهُ غَيْرَ مُسْتَقْبِلٍ فَوَجَّهَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ كُفِيَ ( ى ) بَلْ لِأَجْلِ الذَّبْحِ ، فَلَوْ انْحَرَفَ بَعْدَهُ لَمْ يَضُرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ نَحْرُ الْإِبِلِ وَهِيَ قَائِمَةٌ مَعْقُولَةٌ لِرِوَايَةِ ( عم ) فَيَغْرِزُ الْحَرْبَةَ أَوْ السِّكِّينَ فِي ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَهُوَ أَعْلَى الصَّدْرِ وَأَصْلُ الْعُنُقِ ، وَيُجْزِئُ ذَبْحُ الْمَنْحَرِ حَتَّى تُقْطَعَ الْأَوْدَاجُ وَالْمَرِيءُ وَالْحُلْقُومُ ، وَإِنْ لَمْ يَغْرِزْ وَالسُّنَّةُ فِي الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ الْإِضْجَاعُ ، وَوَضْعُ الرِّجْلِ عَلَى صِفَاحِهَا ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ نَحَرَهُمَا ، جَازَ .
لِخَبَرِ جَابِرٍ " فَنَحَرْنَا الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ " الْخَبَرُ ، وَإِنْ ذَبَحَ الْإِبِلَ كَالْبَقَرِ حَلَّ ، إلَّا عَنْ ( ك ) قُلْنَا : الْقَصْدُ قَطْعُ الْأَوْدَاجِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ أَسْفَلُ مَجَامِعِ اللَّحْيَيْنِ وَهُوَ آخِرُ الْعُنُقِ ، وَالْعُنُقُ كُلُّهُ مَوْضِعُ الذَّبْحِ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلُهُ وَأَوْسَطُهُ ، وَمَوْضِعُ النَّحْرِ أَصْلُهُ ، فَلَا ذَكَاةَ فِي غَيْرِهِ إلَّا لِضَرُورَةٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ } .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن م ط ) وَلَا بُدَّ فِيهِمَا مِنْ قَطْعِ أَرْبَعَةٍ : الْحَلْقُ ، وَالْمَرِيءُ ، وَالْوَدَجَيْنِ .
وَإِلَّا لَمْ تَحِلَّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أَنْهَرْت الدَّمَ وَفَرَّيْتَ الْأَوْدَاجَ } أَرَادَ الْأَرْبَعَةَ ، إذْ لَيْسَ إلَّا وَدَجَانِ ( ز ح ) بَلْ يُجْزِئُ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا ، إذْ حُكْمُ الْأَكْثَرِ حُكْمُ الْكُلِّ ( ش ) بَلْ يُجْزِئُ الْمَرِيءُ وَالْحُلْقُومُ ، إذْ يَحْصُلُ بِهِ ذَهَابُ الْحَيَاةِ فَوْرًا ، وَهُوَ الْمَقْصُودُ ، وَإِذْ قَدْ تَبْقَى الْحَيَاةُ مَعَ قَطْعِ الْوَدَجَيْنِ .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ ، سَلَّمْنَا فَلِظَاهِرِ الْخَبَرِ ( ش ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ } قُلْنَا : بَيَّنَ مَوْضِعَ الذَّبْحِ ، وَفَصَّلَهُ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَفَرَيْت الْأَوْدَاجَ } .

" مَسْأَلَةٌ " ( م ط ى ) وَلَا يَضُرُّ بَقَاءُ الْيَسِيرِ مِنْ كُلِّ عِرْقٍ لِحُصُولِ الِامْتِثَالِ بِفَرْيِ أَكْثَرِهِ .
قُلْت : وَهُوَ دُونُ الثُّلُثِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ } وَأَجَازَ الْوَصِيَّةَ بِمَا دُونَهُ ( الدَّاعِي فُو ) إذَا بَقِيَ دُونُ النِّصْفِ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ أَجْزَأَ ، إذْ حُكْمُ الْأَكْثَرِ حُكْمُ الْكُلِّ قُلْت : لَيْسَ بِيَسِيرِ فَيُعْفَى ( ن ك ) لَا يُعْفَى عَنْ شَيْءٍ .
لَنَا مَا مَرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " وَيُكْرَهُ النَّخْعُ قَبْلَ الْمَوْتِ ، لِنَهْيِ ( ) وَلَمْ يُخَالَفْ ، وَلِمَا فِيهِ مِنْ التَّعْذِيبِ .
وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ } ، وَكَذَلِكَ السَّلْخُ قَبْلَ الْمَوْتِ ، وَالتَّقْطِيعُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تُعَجِّلُوا الْأَنْفُسَ } ، الْخَبَرُ فَإِنْ فَعَلَ خَالَفَ السُّنَّةَ وَحَلَّتْ .

" مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ ع عم عو ) ثُمَّ ( وو مَسْرُوقٌ طا بص الشَّعْبِيُّ ) ثُمَّ ( ة قِينِ ) وَمَا تَعَذَّرَ ذَبْحُهُ لِنَدٍّ أَوْ وُقُوعٍ فِي نَحْو بِئْرٍ ، فَبِالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ وَلَوْ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الذَّبْحِ ( عه يب ل ك ) لَا ، إلَّا فِي مَحِلِّ الذَّكَاةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { التَّذْكِيَةُ مَا كَانَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ } لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّ هَذِهِ الْبَهَائِمَ لَهَا أَوَابِدُ } الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَاقِعِ فِي الْبِئْرِ { وَأَبِيك لَوْ طَعَنْته فِي فَخْذِهِ لَأَجْزَأَك }

" مَسْأَلَةٌ " ( يه ى ح ش ك ) وَالنَّطِيحَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ ، وَالْمَسْبُوعَةُ ، وَشَدِيدَةُ الْمَرَضِ إذَا أُدْرِكَتْ وَفِيهَا حَيَاةٌ فَذُكِّيَتْ حَلَّتْ ، إلَّا مَا أَبَانَهُ السَّبْعُ مِنْهَا ، وَيَكْفِي تَحْرِيكُ ذَنَبِهَا أَوْ عُضْوٍ مِنْهَا ، أَوْ طُرْفَةٌ بِعَيْنِهَا ، إذْ هِيَ أَمَارَةُ حَيَاتِهَا ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } ( ابْنُ حَيٍّ ) إنْ قُطِعَ أَنَّهَا لَا تَعِيشُ ، حَرُمَتْ ( ن بعصش ) مَا أُدْرِكَ وَفِيهِ حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ ، بِحَيْثُ يَجُوزُ أَنَّهُ يَعِيشُ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ ، حَلَّ بِالتَّذْكِيَةِ مُطْلَقًا ، لَا غَيْرَ مُسْتَقِرَّةٍ ، كَاَلَّذِي قُطِعَتْ أَوْدَاجُهُ ، أَوْ نُقِرَ عَلَى قَلْبِهِ ، أَوْ نُثِرَ حَشْوُهُ ، لِتَجْوِيزِ مَوْتِهِ بِذَلِكَ لَا بِالتَّذْكِيَةِ ، فَيَتَعَارَضُ الْحَظْرُ وَالْإِبَاحَةُ .
قُلْت : وَهُوَ قَوِيٌّ ، لَوْلَا عُمُومُ الْآيَةِ ، وَخَبَرُ الْجَارِيَةِ الَّتِي ذَبَحَتْ بِحَجَرٍ ، وَقَدْ مَرَّ .
قُلْت : وَلِعُلَمَاءِ الْكَلَامِ فِي ذَهَابِ الْحَيَاةِ كَلَامٌ يُقَوِّي هَذَا الْقَوْلَ ، وَحَرَكَةُ الذَّنَبِ لَا تَدُلُّ عَلَى حَيَاةٍ ، كَحَرَكَةِ الْيَدِ الْمُبَانَةِ ، وَلِهَذَا قَالَ ( مُحَمَّدٌ ) إنْ كَانَ يَعِيشُ يَوْمًا حَلَّ ، وَإِنْ كَانَتْ حَرَكَتُهُ كَحَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ لَمْ يَحِلَّ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ قَطَعَ السَّبْعُ أَوْدَاجَهَا أَوْ أَبَانَ رَأْسَهَا ، فَقِيلَ تُذَكَّى فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الذَّبْحِ كَمَا وَقَعَ فِي الْبِئْرِ .
قُلْت : وَعَلَى مَا رَجَّحْنَاهُ تَحْرُمُ ، لَوْلَا عُمُومُ الْآيَةِ وَالْخَبَرُ .

" مَسْأَلَةٌ " ( م هَبْ ) وَمَنْ ذَبَحَ فِي ظُلْمَةٍ وَلَمْ يَعْلَمْ حَيَاةَ الْمَذْبُوحِ قَبْلَ ذَبْحِهِ ، حَرُمَ ، قُلْت : وَذَلِكَ حَيْثُ هِيَ مَرِيضَةٌ أَوْ مَسْبُوعَةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ لِتَعَارُضِ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ، وَإِلَّا فَالْأَصْلُ الْحَيَاةُ .

571 / 792
ع
En
A+
A-