" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ق قم ى ) وَيَحْرُمُ مَا قَتَلَهُ حَيَوَانٌ غَيْرُ آدَمِيٍّ ، إذْ هُوَ كَالطَّافِي لِمَفْهُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا اصْطَدْتُمُوهُ فَكُلُوهُ } ( ز م قِينِ ن ) بَلْ يَحِلُّ ، إذْ لَا يَخْرُجُ عَنْ عُمُومِ تَحْلِيلِ مَيْتَتِهِ إلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ وَلَا دَلِيلَ ، فَيَحِلُّ ، وَلَوْ لَمْ يَبْقَ إلَّا بَعْضٌ .
قُلْنَا : أَشْبَهَ الطَّافِيَ بِعَدَمِ التَّصَيُّدِ فَحَرُمَ .
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ اتَّخَذَ حَظِيرَةً حَلَّ اصْطِيَادُهُ مِنْهَا ، إلَّا مَا مَاتَ فِيهَا ، لَا بِالنُّضُوبِ فَكَالطَّافِي وَالْمَوْتِ بِالِازْدِحَامِ فِيهَا لَا يَقْتَضِي التَّحْرِيمَ ، إذْ هُوَ بِسَبَبِ الْمُتَصَيِّدِ بِخِلَافِ الْبَحْرِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَإِذَا أَخَذَتْ الْحَدِيدَةُ بَعْضَ سَمَكَةٍ فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا تَحِلُّ لِحِلِّ مَيْتَةِ الْبَحْرِ ، وَقِيلَ : لَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا أُبِينَ مِنْ الْحَيِّ فَهُوَ مَيِّتٌ } قُلْنَا : مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ ، إلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ
" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَإِذَا وَجَدَ سَمَكَةً مَيِّتَةً فِي بَطْنِ سَمَكَةٍ حَلَّ أَكْلُهُمَا ، كَمَوْتِهِ فِي يَدِ الصَّائِدِ وَإِلْقَائِهِ فِي الزَّيْتِ حَيًّا ، وَفِيهِ نَظَرٌ .
يُشْتَرَطُ فِي الذَّابِحِ الْإِسْلَامُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } وَالْخِطَابُ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَلِلْإِجْمَاعِ فِي غَيْرِ الْكِتَابِيِّينَ ؛ إلَّا عَنْ ( ثَوْرٍ ) فَجَوَّزَ ذَبِيحَةَ كُلِّ كَافِرٍ وَحُجَّ بِالْإِجْمَاعِ ، " مَسْأَلَةٌ " ( يه م ن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ ) وَتَحْرُمُ ذَبِيحَةُ الْكَافِرِ الْكِتَابِيِّ كَالْوَثَنِيِّ ( صا قِينِ وعز ) بَلْ تَحِلُّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ } .
قُلْنَا : أَرَادَ الطَّعَامَ لَا اللَّحْمَ ، فَيَحْرُمُ كَالْوَثَنِيِّ ، إذْ الْعِلَّةُ الْكُفْرُ وَلَا تَصْرِيحَ فِي الْآيَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَتَصِحُّ ذَبِيحَةُ الْمَرْأَةِ وَلَوْ حَائِضًا ، لِعُمُومِ الدَّلِيلِ { ، وَلِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِ ذَبِيحَةِ جَارِيَةِ آلِ كَعْبٍ } وَنَحْوه ، " مَسْأَلَةٌ " وَكَذَا الْمُرَاهِقُ الْمُسْلِمُ وَتُكْرَهُ لِجَهْلِهِ مَوْضِعَ التَّذْكِيَةَ ، وَتُجْزِئُ مِنْ الْمَجْنُونِ وَالسَّكْرَانِ وَالْأَخْرَسِ وَالْأَعْمَى ، وَالْعَبْدِ الْآبِقِ ، وَالْأَغْلَفِ الْمُسْلِمِ لِعُمُومِ الدَّلِيلِ ، " مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَتُجْزِئُ مِنْ الْفَاسِقِ لِلْعُمُومِ ، وَكَالْمُنَاكَحَةِ ( بَعْضُ أَهْلِ الْمَذْهَبِ ) لَا ، كَالْكَافِرِ .
قُلْنَا : لَهُ حُكْمُ الْإِسْلَامِ فَافْتَرَقَا ، " مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ ) ثُمَّ ( ح ) وَالْكِتَابِيُّونَ سَوَاءٌ فِي الْحُكْمِ ( ش ) إنَّمَا تَجُوزُ ذَبِيحَةُ الْعَجَمِ مِنْهُمْ لَا الْعَرَبِ وَهُمْ بَهْرَا وَتَنُوخ وَبَنُو وَائِل ، إذْ تَنَصَّرُوا بَعْدَ التَّبْدِيلِ ، لَا مِنْ الْأَصْلِ ، " مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَالرَّجُلُ أَوْلَى ، ثُمَّ الْمَرْأَةُ ، ثُمَّ الصَّبِيُّ ، ثُمَّ الْمَجْنُونُ ، ثُمَّ السَّكْرَانُ ثُمَّ الْكِتَابِيُّ .
" مَسْأَلَةٌ " ، وَالذَّبْحُ مَشْرُوعٌ فِيمَا عَدَا الْمَيْتَتَيْنِ وَالسُّنَّةُ نَحْرُ الْإِبِلِ ، وَالذَّبْحُ لِغَيْرِهَا ، فَإِنْ خَالَفَ أَجْزَأَ ( الْمَسْعُودِيُّ ) بَلْ يَنْحَرُ الْإِبِلَ وَيُخَيَّرُ فِي الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ( عك ) لَا يُجْزِئُ فِي الْإِبِلِ إلَّا النَّحْرُ ، وَإِلَّا حُرِّمَتْ ، وَعَنْهُ إنْ نُحِرَتْ الْبَقَرَةُ أَجَزَّأَ ، لَا الشَّاةُ وَالطَّيْرُ .
لَنَا قَوْله تَعَالَى { فَصَلِّ لِرَبِّك وَانْحَرْ } وقَوْله تَعَالَى { أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً } فَأَجَازَ الذَّبْحَ وَالنَّحْرَ مَسْأَلَةٌ " ( هـ م ط قِينِ ) وَيُجْزِئُ مِنْ الْقَفَا إنْ فَرَى الْأَوْدَاجَ قَبْلَ مَوْتِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَفَرَيْتَ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ } وَتُكْرَهُ لِمُخَالَفَةِ الْمَشْرُوعِ ، وَجَعَلَ ( هـ ) لَهُ مَيْتَةً مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ فَعَلَهُ اسْتِخْفَافًا بِالسُّنَّةِ فَكُفْرٌ ( ك مد ) لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِتَعَارُضِ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ .
قُلْنَا : لَا تَعَارُضَ مَعَ عِلْمِهِ بِفَرْيِ الْأَوْدَاجِ قَبْلَ الْمَوْتِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( يه ن حص ث لح ) وَالتَّسْمِيَةُ شَرْطٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ } وَنَحْوُهَا وَيُجْزِئُ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ الْوَاحِدِ ، بِسْمِ اللَّهِ رَبِّي اللَّهُ أَكْبَرُ وَنَحْوه ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ } وَلَمْ يُخَصِّصْ ، وَلَا يُجْزِئُ الدُّعَاءُ ، نَحْو : اللَّهُمَّ .
إذْ الْقَصْدُ بِهِ الطَّلَبُ لَا الذِّكْرُ ، فَإِنْ سَبَّحَ أَوْ هَلَّلَ أَوْ حَمِدَ ، فَوَجْهَانِ : يُجْزِئُ لِذَكَرِهِ اسْمَ اللَّهِ وَلَا ، إذْ لَيْسَ بِتَسْمِيَةٍ ، بَلْ تَوْحِيدٌ وَتَسْبِيحٌ وَحَمْدٌ ، وَقَدْ مَرَّ مِنْ الْخِلَافِ فِي حُكْمِهَا ، " مَسْأَلَةٌ " وَوَقْتُهَا عِنْدَ الْإِضْجَاعِ ، وَيُجْزِئُ تَقْدُمُهَا بِيَسِيرٍ ، كَتَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ .
قُلْت : بَلْ كَالنِّيَّةِ وَيُبْطِلُهَا تَخَلُّلُ مَا يُعَدُّ إعْرَاضًا فَتُعَادُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ة قِينِ ) وَيُجْزِئُ كُلُّ ذِي حَدٍّ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ شِظَاظٍ ، أَوْ لِيطَةٍ وَهِيَ الْقَصَبُ الْحَادُّ ، لَا السِّنُّ وَالْعَظْمُ ، { إذْ سَأَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاعِي عَنْ الذَّبْحِ بِالسِّنِّ وَالظُّفْرِ وَالْعَظْمِ ، فَقَالَ لَا } الْخَبَرُ { وَسُئِلَ عَنْ اللِّيطَةِ : فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ } الْخَبَرُ .
وَيَجُوزُ بِالْفَأْسِ الْحَادِّ لِعُمُومِ هَذَا الْخَبَرِ ، " مَسْأَلَةٌ " ( يه عَنْ م ط ش ل ) وَلَا يُجْزِئُ سِنٌّ وَظُفْرٌ وَعَظْمٌ لِمَا مَرَّ ( ك ) يُجْزِئُ لِعُمُومِ " مَا أَنْهَرَ " ( حص ) يُجْزِئُ الْمُنْفَصِلُ لَا الْمُتَّصِلُ ، لَنَا عُمُومُ النَّهْي ( فَرْعٌ ) فَأَمَّا نَهْيُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَبْحِ الشِّظَاظِ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى الَّذِي يُحْمَلُ بِهِ الْجُوَالِقُ عَلَى ظَهِيرِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ مُثَقَّلٌ ، لَا الشِّظَاظُ الْحَادُّ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيُجْزِئُ بِالْحَادِّ مِنْ الصَّدَفِ وَنَحْوِهِ مِنْ الْبَحْرِيِّ لِعُمُومِ { مَا أَنْهَرَ الدَّمَ } ( عي ) لَا ، وَلَا وَجْهَ لَهُ