" مَسْأَلَةٌ " لَا يُجْزِئُ إطْعَامُ خَمْسَةٍ وَعِتْقُ نِصْفِ عَبْدٍ إجْمَاعًا ، إذْ لَمْ يَأْتِ بِأَيِّ الثَّلَاثَةِ كَامِلًا فَلَمْ يَمْتَثِلْ "

" مَسْأَلَةٌ " ( ة ش ) وَلَا يُجْزِئُ شِرَاءُ مَنْ يُعْتَقُ لِرَحِمِهِ لَوْ شَرَاهَا بِنِيَّتِهَا إذْ عِتْقُهُ بِأَمْرِ اللَّهِ ( ح ) يُجْزِئُ إذْ الشِّرَاءُ كَالْإِعْتَاقِ .
قُلْنَا : الرَّحَامَةُ سَابِقَةٌ .
فَكَانَ لِأَجْلِهَا .

وَالْكِسْوَةُ مُطْلَقَةٌ فِي الْآيَةِ وَيُعْتَبَرُ فِيهَا التَّمْلِيكُ لَا الْإِبَاحَةُ اتِّفَاقًا ( هـ ) وَتَجِبُ كِسْوَةٌ سَابِغَةٌ " مَسْأَلَةٌ " ( هـ ) وَيُجْزِئُ قَمِيصٌ أَوْ مِلْحَفَةٌ أَوْ كِسَاءٌ ( ن ) الْعُرْفُ مُخْتَلِفٌ فَيُقَدَّرُ مَا تُجْزِئُ فِيهِ الصَّلَاةُ إذْ يُسَمَّى كِسْوَةٌ ( ش ) لِلرَّجُلِ قَمِيصٌ وَعِمَامَةٌ ، وَلِلْمَرْأَةِ رِدَاءٌ أَوْ سَرَاوِيلُ أَوْ مُقَنَّعَةٌ إذْ لَا عُرْفَ يُرْجَعُ إلَيْهِ فَرَجَعَ إلَى مَا يُسَمَّى كِسْوَةً ( ك ل ) لِلرَّجُلِ ثَوْبٌ وَلِلْمَرْأَةِ ثَوْبَانِ دِرْعٌ وَخِمَارٌ قُلْنَا : الْوَاجِبُ مَا يُسَمَّى كِسْوَةً

( فَرْعٌ ) ( هـ عح عم ح مد ) وَلَا يُجْزِئُ السَّرَاوِيلُ وَحْدَهُ ( ش عح ) يُجْزِئُ قُلْنَا : ذُو السَّرَاوِيلِ وَالْعِمَامَةِ عُرْيَانُ ( هـ ) وَلَا تُجْزِئُ الْعِمَامَةُ وَحْدَهَا إذْ لَا تُسَمَّى كِسْوَةً قُلْت : تَحْقِيقُ ( هَبْ ) أَنَّ الْمُجْزِئَ مَا يَعُمُّ الْبَدَنَ أَوْ أَكْثَرَهُ إذْ لَا يُسَمَّى مَا دُونَهُ كِسْوَةً ( فَرْعٌ ) ( ى ) فَلَا يُجْزِئُ الْخُفُّ وَنَحْوُهُ وَالْقَلَنْسُوَةُ وَالشَّرَاقُوشُ وَنَحْوهمَا وَلَا الْفَرْوَةُ إذْ لَا تُعَدُّ كِسْوَةً

( فَرْعٌ ) ى وَلَوْ دَفَعَ إلَى الْوَلِيِّ مَا يَسْتُرُ الطِّفْلَ أَجْزَأَ .
قُلْت الْأَقْرَبُ أَنَّهُ لَا يُجْزِئُ كَالْإِطْعَامِ إذْ حَمْلُ الْآيَةِ عَلَى سِتْرِ مَنْ يَجِبُ سَتْرُهُ أَعْدَلُ

( فَرْعٌ ) وَيُجْزِئُ لِلرَّجُلِ الْقَمِيصُ وَالْقَبَاءُ وَالدُّرَّاعَةُ وَالثَّوْبُ وَالرِّدَاءُ وَالْمِئْزَرُ وَالْفَرْجِيَّةُ وَالسَّوْحَةُ وَلِلْمَرْأَةِ الرِّدَاءُ وَالْخِمَارُ وَالْمِلْحَفَةُ وَالْقَمِيصُ وَالْحَبَرَةُ وَالْمَحْبِسُ وَالْقِنَاعُ

( فَرْعٌ ) وَلَوْ كُسَى مِسْكَيْنَا ثَوْبًا ثُمَّ اشْتَرَاهُ ثُمَّ كَسَاهُ آخَرَ ثُمَّ شَرَاهُ ثُمَّ كَذَلِكَ أَجْزَأَهُ إجْمَاعًا

" مَسْأَلَةٌ " وَجِنْسُهَا الْقُطْنُ وَالْكَتَّانُ وَالصُّوفُ ، وَيَخُصُّ النِّسَاءِ الْحَرِيرَ وَالْخَزَّ وَالْبَدَوِيَّ الشَّعْرَ وَالْوَبَرَ وَالْجُلُودَ ، لِلْعُرْفِ .
وَفِي الْحَرِيرِ لِلرَّجُلِ وَجْهَانِ : أَصَحُّهُمَا يُجْزِئُ قِيمَةً وَقِيلَ لَا لِتَحْرِيمِ لِبْسِهِ لَنَا الْقِيمَةُ مُجْزِئَةٌ لِمَا سَيَأْتِي

( فَرْعٌ ) ( ى ) وَيُجْزِئ دِرْعُ الْحَدِيدِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { صَنْعَةَ لَبُوسٍ } لَا مَا يُحَاكُ مِنْ الشَّجَرِ كَالْحَصِيرِ إذْ لَا يُعَدُّ لِبَاسًا بَلْ فِرَاشًا قُلْت : وَالْحَدِيدُ لَا يُجْزِئُ إذْ لَيْسَ كِسْوَةً وَإِنْ سُمِّيَ لِبَاسًا

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا تَجْزِيء الْقِيمَةُ عَنْ الْعِتْقِ إجْمَاعًا إذْ الْقَصْدُ بِهِ فَكُّ الرَّقَبَةِ ( ق م حص ) وَتُجْزِئُ عَنْ الْكِسْوَةِ إذْ الْقَصْدُ نَفْعُ الْفَقِيرِ ( ش ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { أَوْ كِسْوَتُهُمْ } وَلَيْسَتْ كِسْوَةً .
قُلْنَا : خَصَّصَهَا الْقِيَاسُ

551 / 792
ع
En
A+
A-