( مَسْأَلَةٌ ) : ( ة ) وَالْعِلْمُ بِأَنْ لَا جِسْمَ بِحَضْرَتِنَا يَسْتَنِدُ إلَى الْعِلْمِ بِأَنَّهُ لَوْ كَانَ لَرَأَيْنَاهُ .
الْأَشْعَرِيَّةُ : بَلْ مُبْتَدَا .
قُلْنَا : لَوْ لَمْ نَعْلَمْ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَرَأَيْنَاهُ لَمْ نَثِقْ بِالْمُدْرَكَاتِ قُلْتُ : وَفِيهِ نَظَرٌ إذْ الضَّرُورِيُّ الْمُبْتَدِي يَحْصُلُ بِهِ النَّقْلَةُ وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) : وَلَيْسَ لِلسَّمِيعِ الْبَصِيرِ بِكَوْنِهِ سَمِيعًا بَصِيرًا صِفَةٌ زَائِدَةٌ عَلَى كَوْنِهِ حَيًّا لَا آفَةَ بِهِ ( ع ) : بَلْ صِفَةٌ زَائِدَةٌ .
الْأَشْعَرِيَّةُ : السَّمْعُ وَالْبَصَرُ مَعْنَيَانِ وَالسَّمِيعُ وَالْبَصِيرُ صِفَاتٌ .
قُلْنَا : إذًا لَجَوَّزْنَا حَيًّا لَا آفَةَ بِهِ ، غَيْرَ سَمِيعٍ وَلَا بَصِيرٍ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) : وَفِي الْمُدْرَكَاتِ مَا يُدْرَكُ بِحَاسَّةٍ دُونَ أُخْرَى الْأَشْعَرِيَّةُ : كُلُّ مَوْجُودٍ يَصِحُّ أَنْ يُدْرَكَ بِسَائِرِ الْحَوَاسِّ ، وَقِيلَ : كُلُّ قَائِمٍ بِنَفْسِهِ يُدْرَكُ لَا غَيْرُ الصَّالِحِيُّ : الْأَعْرَاضُ تُدْرَكُ لَا غَيْرُ .
لَنَا : لَوْ صَحَّ وَصْفُ الْوُجُودِ بِأَنَّهُ يُدْرَكُ مَعَ تَعَذُّرِ إدْرَاكِهِ لَصَحَّ فِي الْمَعْدُومِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى إدْرَاكِ بَعْضِ الْأَعْرَاضِ أَنَّا كَمَا نُدْرِكُ الْمَحَلَّ نُدْرِكُ اللَّوْنَ وَالصَّوْتَ وَالدَّلِيلُ عَلَى إدْرَاكِ الْجَوَاهِرِ الْفَصْلُ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ر .
م .
ض .
) : وَالْحَوَاسُّ أَرْبَعٌ وَاللَّمْسُ لَيْسَ بِحَاسَّةٍ ( ع ) وَالْأَكْثَرُ : بَلْ هُوَ حَاسَّةٌ .
النَّظَّامُ : حِسُّ الْإِنْسَانِ كُلُّهُ حِسٌّ وَاحِدٌ وَهُوَ وُجُودُهُ لِلْأَشْيَاءِ الْمَحْسُوسَةِ ( د ) الْحَوَاسُّ سَبْعٌ فَزَادَ الْقَلْبَ وَالْمُبَاضَعَةَ ، قُلْنَا : الْمُبَاضَعَةُ تَفْرِيقٌ مُشْتَهًى كَحَكِّ الْجَرَبِ أَوْ لَمْسِ مُشْتَهًى كَالتَّقْبِيلِ ، وَإِدْرَاكُ الْقَلْبِ عِلْمُهُ بِالْأَشْيَاءِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م .
ض ) : الْبُعْدُ الْمُفْرِطُ لَا يَمْنَعُ إدْرَاكَ الصَّوْتِ حَيْثُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّمَاخِ انْفِتَاحٌ .
( عد .
ر ) : بَلْ يَمْنَعُ .
قُلْنَا لَا شَرْطَ فِيهِ إلَّا انْفِتَاحُ الصِّمَاخِ وَعَدَمُ السَّاتِرِ وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( يه ) : وَالْبَارِي تَعَالَى مُدْرِكٌ لِجَمِيعِ الْمُدْرَكَاتِ الْبَغْدَادِيَّةُ أَيْ عَالِمٌ بِهَا .
قُلْنَا : الْمُدْرَكِيَّةُ غَيْرُ الْعَالِمِيَّةِ .
لِمَا مَرَّ .
وَيُدْرِكُ الْأَلَمَ وَاللَّذَّةَ .
أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ سهلونة : لَا .
قُلْنَا : مُدْرَكَانِ وَهُوَ مُدْرِكٌ وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِهِمَا التَّأَلُّمُ وَالِالْتِذَاذِ إذْ هُمَا فَرْعُ الشَّهْوَةِ وَالنَّفْرَةِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) : وَلَوْ كَانَ الْإِدْرَاكُ مَعْنًى لَمْ يَكُنْ بَاقِيًا ( ر ) بَلْ يَبْقَى .
قُلْنَا : إذًا لَا يَنْتَفِي إلَّا بِضِدٍّ أَوْ مَا يَجْرِي مَجْرَاهُ ، وَلَوْ كَانَ مَعْنَى لَمْ يَكُنْ لَهُ ضِدٌّ ( ع ) : بَلْ الْعَمَى ضِدٌّ لَهُ .
قُلْنَا : إذًا لَجَازَ اجْتِمَاعُهُمَا إذْ اخْتَلَفَ مُتَعَلِّقِهِمَا فَيَرَى الْبَعُوضَةَ فِي الْمَشْرِقِ وَلَا يَرَى الْفِيلَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) : وَلَا يُوصَفُ الْأَعْوَرُ بِأَنَّهُ بَصِيرٌ وَأَعْمَى ، بَلْ بَصِيرٌ فَقَطْ ( ع ) : بَلْ يُوصَفُ بِهِمَا كَعَالِمٍ وَجَاهِلٍ قُلْنَا بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مَعْنًى وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ الْأَعْمَى فَاسِدُ الْحَاسَّةِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) : وَالْمُؤَثِّرُ فِي الِالْتِذَاذِ هُوَ الْإِدْرَاكُ بِشَرْطِ الشَّهْوَةِ ( ض ) : بَلْ الشَّهْوَةُ بِشَرْطِ الْإِدْرَاكِ .
قُلْنَا : اللَّذَّةُ نَيْلُ الْمُشْتَهَى فَهُوَ الْمُؤَثِّرُ .
( مَسْأَلَةٌ ) وَكَوْنُنَا رَائِينَ يَرْجِعُ إلَى الْجُمْلَةِ .
ابْنُ الْمُعْتَمِرِ : بَلْ إلَى الأجزا .
قُلْنَا صِفَةٌ مُقْتَضَاةٌ عَنْ كَوْنِهِ حَيًّا فَعَمَّتْ الْجُمْلَةُ وَلِأَنَّهَا مَزِيَّةٌ كَالْعَالَمِيَّةِ .