" مَسْأَلَةٌ " وَلَا وَلَاءَ لِلنِّسَاءِ إلَّا مَنْ أَعْتَقْنَهُ أَوْ أَعْتَقَهُ عَتِيقُهُنَّ أَوْ جَرَّ وَلَاءَ مَنْ أَعْتَقْنَهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْمَرْأَةُ تَحُوزُ مِيرَاثَ عَتِيقِهَا } الْخَبَرَ

" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَالْمَوْلَى الْأَدْنَى لَا يَرِثُ سَيِّدَهُ بِحَالٍ ، إذْ الْوَلَاءُ فِي مُقَابَلَةِ النِّعْمَةِ ، فَاسْتَحَقَّهُ الْمُنْعِمُ ، لَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهِ .
( شُرَيْحُ وو ) بَلْ يَرِثُهُ حَيْثُ لَا عُصْبَةَ وَلَا مَوْلَى ، لَنَا مَا مَرَّ ، وَالْإِجْمَاعُ عَلَى خِلَافِهِ

" مَسْأَلَةٌ " وَيَصِحُّ أَنْ يَكُونَ كُلُّ مَوْلًى لِصَاحِبِهِ ، كَلَوْ أَعْتَقَ الْحَرْبِيُّ عَبْدًا فَأَسْلَمَ الْعَبْدُ ثُمَّ سَبَى سَيِّدَهُ فَاشْتَرَاهُ ، فَأَعْتَقَهُ فَصَارَ كُلٌّ مِنْهُمَا مُنْعِمًا عَلَى الْآخَرِ .

" مَسْأَلَةٌ ( هـ ) وَعُصْبَتُهُ أَوْلَى مِنْ عُصْبَةِ مَوْلَاهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْمِيرَاثُ لِلْعُصْبَةِ دُونَ الْمَوْلَى } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .

" مَسْأَلَةٌ " ( زَيْدٌ ) وَعَنْ ( عَلِيٍّ ) ثُمَّ ( ة مد ) وَاذَا خَلَّفَ ذَوِي سِهَامِهِ وَعَصَبَةَ مَوْلَاهُ ، كَانَ لِذَوِي السِّهَامِ سِهَامُهُمْ ، وَالْبَاقِي لِعَصَبَةِ مَوْلَاهُ ، { لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مِيرَاثِ مَوْلَى بِنْتِ حَمْزَةَ } ( عو وَعَنْ عَلِيٍّ ) بَلْ يَسْتَبِدُّ بِهِ ذَوُو سِهَامِهِ ، أَوْ أَرْحَامِهِ بِالرَّدِّ ، كَلَوْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ عَصَبَةٌ لِلْمَوْلَى ، لَنَا مَا مَرَّ ، فَإِنْ خَلَّفَ ذَوِي سِهَامِهِ وَسِهَامَ مَوْلَاهُ ، فَلِذَوِي سِهَامِهِ وِفَاقًا بَيْنَ الْقَائِلِينَ بِالرَّدِّ ( ن ى ) بَلْ يُرَدُّ الْفَاضِلَ لِبَيْتِ الْمَالِ لِنَفْيِهِمْ الرَّدَّ ( يه ) وَكَذَا ذَوِي أَرْحَامِهِ مَعَ ذَوِي أَرْحَامِ مَوْلَاهُ ( ن ى ) لَا ، إذْ لَا يُوَرِّثُونَهُمْ ، فَإِنْ تَرَكَ ذَوِي سِهَامِ مَوْلَاهُ ، أَوْ ذَوِي أَرْحَامِ مَوْلَاهُ ، كَانَ لَهُمْ بِالْفَرْضِ وَالرَّدِّ عَلَى الْخِلَافِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يَجُرُّ الْأَبُ وَلَاءَ وَلَدِهِ حَيْثُ أَعْتَقَهُ غَيْرُ سَيِّدِهِ بَلْ حَيْثُ لَمْ يَمَسَّهُ رِقٌّ ، فَإِنْ مَسَّهُ فَالْمُنْعِمُ أَوْلَى .

" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح ش ك ) وَابْنُ الْمَوْلَى أَوْلَى مِنْ أَبٍ الْمَوْلَى ، إذْ حَكَمَ بِهِ ( ) وَلَمْ يُنْكِرْ ، بَلْ صَوَّبَهُ عَلَى ( ث ) بَلْ نِصْفَانِ ( ف خعي مد حَقّ الشَّعْبِيُّ ) بَلْ لِلْأَبِّ السُّدُسُ ، لَنَا مَا مَرَّ .
وَأَقْرَبُ عُصْبَةِ الْمَوْلَى أَوْلَى مِنْ الْأَبْعَدِ ، .
( فَرْعٌ ) ( هَبْ ش فو ) وَالْجَدُّ وَالْأَخُ سَوَاءٌ ، ( ح قش ) بَلْ الْجَدُّ أَوْلَى .
قُلْنَا : أَدْلَيَا بِالْأَبِ فَاسْتَوَيَا .
( فَرْعٌ ) وَمَنْ تَرَكَ جَدًّا أَوْ أُخْتًا وَبِنْتًا لِمَوْلَاهُ ، كَانَ لِلْجَدِّ ، إذْ تَعْصِيبُ الْأُخْتِ هُنَا ضَعِيفٌ ، كَمَا لَا يَعْصِبُ الِابْنُ أُخْتَهُ .

" مَسْأَلَةٌ " وَلَوْ اشْتَرَى ذَكَرٌ وَأُنْثَى أَبَاهُمَا فَعَتَقَ ثُمَّ أَعْتَقَ عَبْدًا ثُمَّ مَاتَ الْأَبُ ثُمَّ الْعَبْدُ كَانَ وَلَاؤُهُ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى إذْ خَلَفَ عُصْبَةَ مَوْلَاهُ ، وَالذَّكَرُ لَا يُعَصِّبُ الْأُنْثَى ( الْغَزَالِيُّ ) وَقَدْ غَلَط فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَرْبَعُمِائَةِ قَاضٍ فَضْلًا عَمَّنْ سِوَاهُمْ ، فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمَا إذْ هُوَ عَتِيقُ عَتِيقِهِمَا .
قُلْنَا : اعْتِبَارُ النَّسَبِ أَوْلَى .

" مَسْأَلَةٌ " ( هب ) وَتَصِحُّ الشَّرِكَةُ فِي الْوِلَاءَيْنِ فَوَلَاءُ الْمُوَالَاةِ عَلَى الرُّءُوسِ وَالْعَتَاقُ حَسَبُ التَّحَصُّصِ وَالْوَجْهُ وَاضِحٌ .
( فَرْعٌ ) وَمَنْ مَاتَ فَنَصِيبُهُ فِي الْأَوَّلِ لِشَرِيكِهِ ، إذْ لَا مِلْكَ لِلْمَيِّتِ فِيهِ ، بَلْ أَوْلَوِيَّةٌ فَقَطْ ، فَالشَّرِيكُ أَخَصُّ ( ص ) فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ وَلَهُ ابْنٌ ، فَلَا حَقَّ لِلِابْنِ بَلْ لِبَيْتِ الْمَالِ ، إذْ الِابْنُ وَغَيْرُهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى سَوَاءٍ ( الْعُصَيْفِرِيُّ ) بَلْ الِابْنُ أَخَصُّ .
قُلْت : وَهُوَ قَرِيبٌ .

كِتَابُ الْأَيْمَانِ الْيَمِينُ هِيَ الْحَلِفُ عَلَى أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ أَوْ مَاضٍ ، نَفْيٌ أَوْ إثْبَاتٌ ، وَالْأَصْلُ فِيهَا مِنْ الْكِتَابِ قَوْله تَعَالَى { وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ } وَنَحْوُهَا ، وَمِنْ السُّنَّةِ { مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاَللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ } وَنَحْوُهُ ، وَالْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّهَا مَشْرُوعَةٌ .
فَصْلٌ وَإِنَّمَا تَنْعَقِدُ مِنْ مُكَلَّفٍ ، كَمَا مَرَّ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ } أَرَادَ الْمُكْرَهَ وَفِي السَّكْرَانِ مَا مَرَّ .

533 / 792
ع
En
A+
A-