( مَسْأَلَةٌ ) وَلَا يَجُوزُ الْعَزْمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى إذْ هُوَ عَبَثٌ وَيَحْسُنُ مِنَّا لِتَعْجِيلِ السُّرُورِ أَوْ تَوْطِينِ النَّفْسِ عَلَى الْمَشَقَّةِ ( ع ) : وَلِلتَّحَفُّظِ مِنْ السَّهْوِ ( م ) : التَّحَفُّظُ يَحْصُلُ بِالِاعْتِقَادِ لَا الْإِرَادَةِ ، فَلَا يَحْسُنُ لَهُ .

( مَسْأَلَةٌ ) ( ع .
م .
ض ) : وَلَا تُؤَثِّرُ الْإِرَادَةُ فِي الْخَبَرِ إلَّا إذَا كَانَتْ مِنْ فِعْلِ الْمُخْبِرِ ( قم ) : بَلْ الضَّرُورِيَّةُ تُؤَثِّرُ .
قُلْنَا فِعْلُ غَيْرِهِ لَا يُؤَثِّرُ فِي فِعْلِهِ كَالشَّهْوَةِ .

( مَسْأَلَةٌ ) ( ع .
ض ) : وَيَكْفِي فِي الْخَبَرِ عَنْ جَمَاعَةٍ إرَادَةٌ وَاحِدَةٌ ( م ) : لَا بُدَّ مِنْ إرَادَةٍ بِعَدَدِهِمْ .
قُلْنَا : إنَّمَا تَنَاوَلَ نَفْسَ الْخَبَرِ دُونَ مُخْبِرٍ بِدَلِيلِ صِحَّتِهِ عَمَّا لَا تَصِحُّ إرَادَتُهُ

( مَسْأَلَةٌ ) وَكُلُّ غَرَضٍ حَسَنٍ يَجُوزُ أَنْ يُوجَدَ قَبِيحًا ( ق ) : لَا .
لَنَا : إرَادَةُ الشَّيْءِ مِنْ زَيْدٍ وَاحِدَةٌ تَحْسُنُ إنْ قَدَرَ وَتَقْبُحُ إنْ عَجَزَ .

( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) : وَيَصِحُّ الْفِعْلُ الْمُرَادُ مِنْ دُونِ إرَادَةٍ وَإِنَّمَا يُرِيدُ لِلدَّاعِي ( ق ) : لَا .
قُلْنَا : بِنَاءً عَلَى أَنَّهَا مُوجِبَةٌ ثُمَّ هُمَا فِعْلَانِ لَا يَحْتَاجُ أَحَدُهُمَا إلَى الْآخَرِ .

( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) : وَالتَّقَرُّبُ إرَادَةٌ مُقَارِنَةٌ لِلْفِعْلِ وَقِيلَ : بَلْ هُوَ تَمَنٍّ وَمَحَبَّةٍ فَيَصِحُّ تَقَدُّمُهُ .
لَنَا : لَا يُتَقَرَّبُ بِفِعْلٍ إلَى غَيْرِهِ إلَّا حَيْثُ يُرِيدُهُ ، فَاقْتَضَى أَنَّهُ مِنْ جِنْسِ الْإِرَادَةِ .

( بَابُ الشَّهْوَةِ وَالنِّفَارِ ) ( مَسْأَلَةٌ ) هُمَا مَعْنَيَانِ يُوجِبَانِ صِفَةً لِلْجُمْلَةِ مَوْجُودَةً مِنْ النَّفْسِ وَالطَّرِيقُ إلَى إثْبَاتِهِمَا حُصُولُهُ مُشْتَهَيًا مَعَ جَوَازِ أَلَّا يَحْصُلَ وَمَحَلُّهُمَا الْقَلْبُ وَلَا يَبْقَيَانِ إذْ يَصِحُّ خُلُوُّ الْحَيِّ عَنْهُمَا لَا إلَى ضِدٍّ أَوْ مَا فِي حُكْمِهِ .
( مَسْأَلَةٌ ) وَيَتَعَلَّقَانِ بِالْمَعْدُومِ وَالْحَادِثِ وَالْبَاقِي ( ض ) وَبِالْمَاضِي ( م ) : لَا .
لَنَا تَعَلُّقُهُمَا بِالْجِنْسِ مِنْ غَيْرِ اخْتِصَاصٍ وَلَا يَتَعَلَّقَانِ إلَّا بِالْمُدْرَكِ إذْ حُكْمُهُمَا الِالْتِذَاذُ وَالتَّأَلُّمُ وَلَا لَذَّةَ بِغَيْرِ مُدْرَكٍ وَلَا يَتَعَلَّقَانِ إلَّا تَفْصِيلًا لَا جُمْلَةً ، وَيَتَعَلَّقَانِ بِالْجِنْسِ أَوْ الضَّرْبِ مِنْهُ لَا الْعَيْنِ وَإِلَّا لَصَحَّ أَنْ يَشْتَهِيَ عَيْنًا لَا مِثْلَهَا فِي كُلِّ أَوْصَافِهَا وَهُوَ مُحَالٌ .

( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) وَالشِّبَعُ وَالرِّيُّ لَيْسَا مَعْنَيَيْنِ ، بَلْ زَوَالُ شَهْوَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ عَقِيبَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ( ع .
م .
ق ) : بَلْ مَعْنَيَانِ يُضَادَّانِ الشَّهْوَةَ .
قُلْنَا : إذًا لَجَازَ حُصُولُهُمَا وَإِنْ لَمْ يَأْكُلْ الْمُعْتَادَ وَعَدَمُهُمَا وَإِنْ أَكَلَ ، وَإِذْ لَا طَرِيقَ " قُلْتُ " : وَالْحَقُّ أَنَّهُمَا زَوَالُ أَلَمٍ يُقَارِنُ شَهْوَةَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَهُوَ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ، إذْ لَوْ كَانَا مُجَرَّدَ الشَّهْوَةِ لَمْ يَصِحَّ نَفْيُهُمَا عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إذْ لَا لَذَّةَ إلَّا مَعَ الشَّهْوَةِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { أَنْ لَا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى } فَرْعٌ " ( ع .
م .
ض ) : وَإِذَا كَانَ الشِّبَعُ وَالرِّيُّ مَعْنَيَيْنِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا إلَّا اللَّهُ تَعَالَى .
بَعْضُ الْبَغْدَادِيَّةِ : يَصِحُّ أَنْ يُشْبِعَ نَفْسَهُ بِالْأَكْلِ .
قُلْنَا : إذًا لَصَحَّ مِنَّا دُونَ أَكْلٍ .

( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) : يَجُوزُ خُلُوُّ الْحَيِّ مِنْ الشَّهْوَةِ وَالنِّفَارِ ( م ) : لَا .
لَنَا لَوْ ضَمِنَ بِالشَّهْوَةِ ضَمِنَ بِالنِّفَارِ ؛ لَاسْتَوَى الضِّدَّيْنِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ فَيَكُونُ مُشْتَهِيًا نَافِرًا لِكُلِّ شَيْءٍ قُلْتُ وَفِيهِ نَظَرٌ وَإِذًا لَمْ يَخْتَصَّ بِشَهْوَةٍ دُونَ أُخْرَى .

( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) وَلَوْ خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ وَالشَّهْوَةَ وَكَلَّفَ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ لَقَبُحَتْ الشَّهْوَةُ دُونَ الْعَقْلِ ( م ) : بَلْ يَقْبُحَانِ مَعًا .
قُلْنَا : الضَّرَرُ تَعَلَّقَ بِالسَّبَبِ وَهِيَ السَّبَبُ لَا الْعَقْلَ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) : وَلَا يَحْتَاجَانِ فِي تَزَايُدِهِمَا إلَى تَزَايُدِ الْبَنَّا ( ق ) : يَحْتَاجَانِ .
قُلْنَا : كُلُّ مَعْنًى يَحِلُّ فِي الْقَلْبِ فَقَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ سَوَاءٌ كَالْعِلْمِ .

53 / 792
ع
En
A+
A-