( مَسْأَلَةٌ ) ( م .
ض ) : وَلَا يَصِحُّ فِي إرَادَةٍ لِزَيْدٍ أَنْ تَكُونَ إرَادَةٌ لِغَيْرِهِ ( ع ) : يَصِحُّ .
لَنَا : إذًا لَصَحَّتْ إرَادَةٌ لَهُمَا حَيْثُ يُقَدَّرُ اتِّصَالٌ بَيْنَهُمَا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م .
ض ) : وَيَحْتَاجُ الْأَمْرُ إلَى إرَادَتَيْنِ : مُخَاطَبَةُ الْمَأْمُورِ ، وَحُدُوثُ الْمَأْمُورِيَّةِ ( ع ) : وَإِرَادَةُ الْإِحْدَاثِ قُلْنَا : الْأُولَيَانِ كَافِيَتَانِ فِي مَصِيرِهِ أَمْرًا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م .
ض ) : وَيَحْسُنُ مِنْ الْعَاصِي إرَادَةُ الْغُفْرَانِ مَعَ الْإِصْرَارِ وَمِنْ أَهْلِ النَّارِ إرَادَةُ الْخُرُوجِ وَقِيلَ : لَا .
وَكَذَا الْخِلَافُ فِي الطَّلَبِ .
لَنَا إرَادَةُ النَّفْعِ وَدَفْعُ الضَّرَرِ وَطَلَبُهُمَا حَسَنٌ عَقْلًا سَوَاءٌ عُلِمَ حُصُولُهُ أَمْ لَا ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ } " قُلْتُ وَقَالُوا " قَوْله تَعَالَى { رَبَّنَا أَخْرِجْنَا }
مَسْأَلَةٌ ) وَإِرَادَةُ عِقَابِ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّهُ قَبِيحَةٌ وَقِيلَ : بَلْ كُفْرٌ فَجَعَلَ لَعْنَ الْبَهِيمَةِ كُفْرًا .
قُلْنَا : مَعْصِيَةٌ لَا دَلِيلَ عَلَى كِبَرِهَا .
( مَسْأَلَةٌ ) وَإِرَادَةُ الشَّيْءِ لَيْسَتْ كَرَاهَةً لِضِدِّهِ إذْ الْكَرَاهَةُ ضِدٌّ لَهَا فَلَا تَكُونُ إيَّاهَا فِي حَالٍ كَالسَّوَادِ وَالْبَيَاضِ .
( مَسْأَلَةٌ ) : وَالْمَحَبَّةُ ، وَالْبُغْضُ ، وَالْغَضَبُ ، وَالسَّخَطُ ، وَالْغَيْظُ ، وَالرِّضَا ، أَسْمَاءٌ لِإِرَادَةٍ وَكَرَاهَةٍ وَاقِعَتَيْنِ عَلَى وُجُوهٍ ، وَقِيلَ مَعَانٍ .
قُلْنَا الْمَحَبَّةُ هِيَ : إرَادَةُ نَفْعِ الْمَحْبُوبِ وَكَرَاهَةُ ضَرَرِهِ لَا مَعْنَى لَهَا سِوَاهُ ، وَالْبُغْضُ نَقِيضُهَا وَالْغَضَبُ وَالسَّخَطُ إرَادَةُ ضَرَرِ الْغَيْرِ ، وَالْغَيْظُ : فَوَرَانُ النَّفْسِ لِكَرَاهَةِ مَا وَقَعَ ، وَالرِّضَا بِالْفِعْلِ إرَادَتُهُ وَبِالْفَاعِلِ إرَادَةُ تَعْظِيمِهِ ، وَالْحَسَدُ : إرَادَةُ زَوَالِ نِعْمَةِ الْغَيْرِ عَلَى وَجْهٍ يَقْبُحُ وَالْغِبْطَةُ وَالْغَيْرَةُ : إرَادَةٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُ مَا لِلْمَغْبُوطِ وَالْمُوَالَاةُ : إرَادَةُ الْمَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْمُعَادَاتُ : إرَادَةُ نَقِيضِهِمَا .
( مَسْأَلَةٌ ) وَاَللَّهُ رَاضٍ عَنْ الْمُؤْمِنِ وَبِالْإِيمَانٍ إجْمَاعًا ( م ) : وَالرِّضَا عَنْ الْفَاعِلِ لَا يَكُونُ رِضًا بِفِعْلِهِ وَلَا الْعَكْسُ ( ع ) : بَلْ رِضَاهُ بِأَحَدِهِمَا يَكُونُ رِضًا بِالْآخَرِ .
قُلْنَا : رَضِيَ عَنْ الْأَنْبِيَاءِ وَلَمْ يَرْضَ بِمَعَاصِيهِمْ وَرَضِيَ بِصِدْقِ الْكَافِرِ وَلَمْ يَرْضَ عَنْهُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) : وَتَصِحُّ إرَادَةُ السَّبَبِ دُونَ مُسَبَّبِهِ ( ع ) : لَا .
قُلْنَا : يَجُوزُ تَعَلُّقُ الْغَرَضِ بِهِ وَحْدَهُ كَإِرَادَةِ الْقَضَا دُونَ الْأَلَمِ وَنَحْوِهِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) : وَقُبْحُ الْمُسَبَّبِ وَحُسْنُهُ مُعْتَبَرٌ بِنَفْسِهِ ( ع ) : بَلْ سَبَبُهُ مِثَالُهُ مَنْ رَمَى كَافِرًا فَأَصَابَ مُؤْمِنًا أَوْ الْعَكْسُ .
لَنَا : حَادِثٌ بِفِعْلِهِ فَاعْتُبِرَ بِنَفْسِهِ كَالسَّبَبِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ع .
ض ) : وَتَصِحُّ عَلَى شَرْطٍ ( م ) : لَا .
قُلْنَا : نَعْلَمُ مِنْ أَنْفُسِنَا صِحَّةَ ذَلِكَ كَإِرَادَةِ أَعْطِ زَيْدًا دِرْهَمًا إنْ فَعَلَ كَذَا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) : وَلَا تُدْرَكُ الْإِرَادَةُ ( ع ) : بَلْ يُدْرِكُ إرَادَةَ نَفْسِهِ .
قُلْنَا : إذًا لَكَانَ مُخْتَلِفُهُمَا مُتَضَادًّا كَالْحَرَارَةِ وَالْبُرُودَةِ وَالْأَلْوَانِ .