" مَسْأَلَةٌ " وَتَصَدَّقْت كِنَايَةٌ ، إذْ هُوَ فِي التَّمْلِيكِ أَظْهَرُ إلَّا لِقَرِينَةٍ ، كَصَدَقَةٍ مُؤَبَّدَةٍ أَوْ نَحْوِهِ ، "
مَسْأَلَةٌ ( م ) وَجَعَلْت صَرِيحُ نَذْرٍ كِنَايَةُ وَقْفٍ ، لِلْعُرْفِ ، قُلْت : الْعِبْرَةُ بِالسَّابِقِ إلَى الْفَهْمِ مِنْ اللَّفْظِ فِي الْجِهَةِ ، "
" مَسْأَلَةٌ " وَأَوْصَيْت صَرِيحٌ فِي الْوَصِيَّةِ كِنَايَةٌ فِي الْوَقْفِ .
فَصْلٌ وَيُشْتَرَطُ فِي الْوَاقِفِ التَّكْلِيفُ وَالِاخْتِيَارُ ، كَسَائِرِ الْعُقُودِ وَالْإِسْلَامُ إذْ مِنْ شَرْطِهِ الْقُرْبَةُ وَالْمِلْكُ ، إذْ هُوَ اسْتِهْلَاكٌ ، وَإِطْلَاقُ التَّصَرُّفِ كَمَا سَيَأْتِي ، فَلَا يَصِحُّ مِنْ الْمَرِيضِ الْمُسْتَغْرِقِ بِالدَّيْنِ بِخِلَافِ الْعِتْقِ فَلَهُ بَدَلٌ وَهُوَ السِّعَايَةُ قُلْت : إلَّا حَيْثُ الدَّيْنُ لِلَّهِ تَعَالَى ، فَيُحْمَلُ الْوَقْفُ الْمُطْلَقُ عَلَيْهِ وَيَصِحُّ كَمَا سَيَأْتِي ، "
" مَسْأَلَةٌ " وَيُشْتَرَطُ فِي الْعَيْنِ الْمَوْقُوفَةِ صِحَّةُ الِانْتِفَاعِ بِهَا مَعَ بَقَاءِ عَيْنِهَا ، لِتَحْصُلَ فَائِدَةُ التَّأْبِيدِ ، وَالْمِلْكِ الْمَحْضِ ، فَلَا يَصِحُّ فِي أُمِّ الْوَلَدِ ، وَمَا مَنَافِعُهُ لِلْغَيْرِ " .
" مَسْأَلَةٌ " ( ة ش ) وَيَصِحُّ وَقْفُ الْحَيَوَانِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَالِدٍ { قَدْ حَبَسَ أَدْرُعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } قُلْت أَعْبُدُهُ ، بِالْبَاءِ مُوَحَّدَةٍ الرَّقِيقُ وَبِالتَّاءِ مُثَنَّاةٍ ، جَمْعُ عَتَدٍ ، وَهِيَ الْفَرَسُ الْمُعَدَّةُ لِلْحَرْبِ ( ح ) لَا ، وَإِنْ حَكَمَ بِهِ حَاكِمٌ لِعَدَمِ دَوَامِهَا كَالطَّعَامِ .
قُلْنَا : الطَّعَامُ لَا يَنْتَفِعُ بِهِ إلَّا بِاسْتِهْلَاكِهِ فَافْتَرَقَا ( مُحَمَّد ) لَا يَصِحُّ فِي الْخَيْلِ فَقَطْ إذْ هِيَ مُعَرَّضَةٌ لِلتَّلَفِ بِالْقِتَالِ عَلَيْهَا ، فَنَافَى التَّأْبِيدَ .
قُلْنَا : الْأَرْوَاحُ كُلُّهَا مُعَرَّضَةٌ لِلْمَوْتِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هق ن ش ك ف ) وَيَصِحُّ وَقْفُ الْمُشَاعِ لِوَقْفِ ( ) مِائَةِ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ وَلَمْ تَكُنْ مَقْسُومَةً ، و نَصِيبُهُ فِي بِئْرٍ اشْتَرَاهَا ( ى مُحَمَّد ) الْمُشَاعُ غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ ، وَمِنْ شَرْطِهِ التَّعْيِينُ ، وَإِلَّا جَازَ وَقْفُ مَا فِي الذِّمَّةِ .
قُلْنَا : مَا فِي الذِّمَّةِ مَعْدُومٌ وَالْمُشَاعُ مَوْجُودٌ فَافْتَرَقَا ( م ) يَصِحُّ فِيمَا قِسْمَتُهُ مُهَايَأَةٌ لَا فِي غَيْرِهِ لِتَأْدِيَتِهِ إلَى مَنْعِ الْقِسْمَةِ أَوْ مَنْعِ الْوَقْفِ ، إذْ الْقِسْمَةُ بَيْعٌ ، قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ أَنَّ لَهَا جَمِيعَ أَحْكَامِ الْبَيْعِ ( ط ) يَصِحُّ فِيمَا قَسَمْته إفْرَازٌ كَالْأَرْضِ الْمُسْتَوِيَةِ ، وَإِلَّا فَلَا ، لَنَا مَا مَرَّ ، ( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) فَإِنْ أَجَازَ الشَّرِيكُ صَحَّ وَلَمْ يُقَسِّمْ إلَّا مُهَايَأَةً ، إذْ بَطَلَ حَقُّهُ مِنْ الْإِفْرَازِ بِالْإِجَازَةِ كَالشَّفِيعِ ، ( فَرْعٌ ) ( م ط ) فَإِنْ كَانَ الشِّيَاعُ مُقَارَنًا لِوَقْفِ نِصْفِ الْأَرْضِ أَوْ طَارِئًا كَوَقْفِ الْمَرِيضِ جَمِيعَ مَالِهِ لَمْ يُمْنَعْ إذْ لَمْ يَبْطُلْ بِهِ حَقٌّ سَابِقٌ ( مُحَمَّد ى ) يُمْنَعُ لَنَا مَا مَرَّ .
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ وَقَفَ مَالَهُ وَمِنْهُ مَا يَصِحُّ وَمَا لَا يَصِحُّ فِيمَا يَصِحُّ وَإِنْ جَهِلَ مِلْكَهُ عِنْدَ الْوَقْفِ ، إذْ لَا مَانِعَ ، وَلَا يَصِحُّ وَقْفُ الْمَعْدُومِ وَلَا أَحَدُ شَيْئَيْنِ لَا بِعَيْنِهِ لِلْجَهَالَةِ ، وَلَا يَقَعُ بِتَعْيِينِهِ مِنْ بَعْدُ ، إذْ الْوَقْفُ لَا يَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ بِخِلَافِ الْعِتْقِ فَإِنَّهُ لَوْ أَوْجَبَ عِتْقًا لَزِمَ ، بِخِلَافِ مَا لَوْ أَوْجَبَ وَقْفًا ( م ) يَصِحُّ تَعْلِيقُ الْوَقْفِ بِالذِّمَّةِ كَالنَّذْرِ .
قُلْنَا : النَّذْرُ مَالٌ أَوْ عِبَادَةٌ فَافْتَرَقَا ، ( فَرْعٌ ) ( لَهُ ) فَإِنْ عَيَّنَ الْوَاقِفُ تَعَيَّنَ ، وَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ عَمَّ الْوَقْفُ كَمَا سَيَأْتِي
" مَسْأَلَةٌ " وَلَوْ شَهِدَ عَدْلَانِ أَنَّ فُلَانًا وَقَّفَ هَذِهِ الْأَرْضَ ، فَقَالَ ، وَرَثَتُهُ : بَلْ هَذِهِ ، صَارَتَا وَقَفَا ، الْأُولَى بِالشَّهَادَةِ ، وَالْأُخْرَى بِالْإِقْرَارِ ، "
" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَيَصِحُّ وَقْفُ الْفَهْدِ وَالْكَلْبِ وَالْبَازِ الْمُعَلَّمَةِ لِصِحَّةِ الِانْتِفَاعِ بِهَا كَالْفَرَسِ ، وَفِي أُمِّ الْوَلَدِ وَالْمُدَبَّرِ وَجْهَانِ : أَصَحُّهُمَا الْمَنْعُ فِيهَا لِحُرِّيَّتِهَا ، لَا فِيهِ لِجَوَازِ بَيْعِهِ فِي حَالٍ ( ى ) وَفِيهِ مَعَ عَدَمِ ذَكَرِ الْمُصَرِّفِ .