" مَسْأَلَةٌ " وَيُكْرَهُ اسْتِعَارَةٌ الْأَبَوَيْنِ لِلْخِدْمَةِ لِمُنَافَاةِ تَوْقِيرِهِمَا وَإِعَارَةِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ مِنْ كَافِرٍ ، إذْ الْإِسْلَامُ يَعْلُو ، وَتَحْرُمُ الْإِعَارَةُ لِلْوَطْءِ ، إذْ لَا يُسْتَبَاحُ بِالْإِبَاحَةِ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا حَدَّ إنْ جَهِلَ لِقُوَّةِ الشُّبْهَةِ "
" مَسْأَلَةٌ " وَإِنَّمَا تَصِحُّ مِنْ مُكَلَّفٍ مَالِكِ الْمَنَافِعِ جَائِزِ التَّصَرُّفِ ، فَلَا تَصِحُّ مِنْ مُسْتَعِيرٍ لِمَا مَرَّ ، وَتَصِحُّ مِنْ الْمُسْتَأْجِرِ وَالْمُوصَى لَهُ "
" مَسْأَلَةٌ " وَلِلْمُسْتَعِيرِ الِانْتِفَاعُ بِهَا بِنَفْسِهِ أَوْ نَائِبِهِ فِي الْعَمَلِ لِقِيَامِهِ مَقَامَهُ "
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ أَعَارَ صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا لَمْ يَضْمَنْهُ إجْمَاعًا إنْ لَمْ يُجَنَّ ( هـ ن ح مُحَمَّد ) وَلَوْ جَنَيَا إذْ سَلَّطَهُمَا عَلَى إتْلَافِهَا ( ش ف ) بَلْ يَضْمَنَانِ الْجِنَايَةَ كَلَوْ لَمْ يَسْتَعِيرَا .
قُلْنَا : لَا تَسْلِيطَ هُنَاكَ
" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَلَوْ أَجَازَ الْمَالِكُ رَأْيَ الْمُسْتَعِيرِ فِيهَا كَانَ لَهُ أَنْ يُعِيرَهَا غَيْرَهُ إجْمَاعًا لِتَفْوِيضِهِ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة د الْعَنْبَرِيّ ) وَهِيَ أَمَانَةٌ إنْ لَمْ يَشْرِطْ الضَّمَانَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرُ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ } فَإِنْ شَرَطَ ضَمِنَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ { بَلْ عَارِيَّةٌ مَضْمُونَةٌ } ( ع رة طا مد حَقّ ش ) بَلْ مَضْمُونَةٌ مُطْلَقًا لِقَوْلِهِ { عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ } وَ { لِتَضْمِينِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْقَصْعَةَ الَّتِي اسْتَعَارَتْهَا بَعْضُ نِسَائِهِ فَذَهَبَتْ عَلَيْهَا } قُلْنَا : مُعَارَضٌ بِمَا رَوَيْنَا ، وَلَعَلَّهَا ذَهَبَتْ بِتَفْرِيطِهَا ( بص خعي عي شُرَيْحٌ ) ثُمَّ ( حص ) بَلْ أَمَانَةٌ وَإِنْ شَرَطَ كَالْوَدِيعَةِ .
لَنَا : خَبَرُ صَفْوَانَ ( ك الْبَتِّيّ ) غَيْرُ الْحَيَوَانِ مَضْمُونٌ إذْ خَبَرُ صَفْوَانِ فِي الْأَسْلِحَةِ قُلْنَا : أَخْذٌ بِمَفْهُومِ اللَّقَبِ وَالظَّاهِرُ عَدَمُ الْفَصْلِ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة قِينِ ) وَلَا تُعَارُ الشَّاةُ لِلَّبَنِ وَالشَّجَرُ لِلثَّمَرِ كَالْإِجَارَةِ ( أَبُو الطَّيِّبِ مِنْ صش ) يَجُوزُ كَالْمَنَافِعِ قُلْنَا : الْأَعْيَانُ تُفَارِقُهَا ( فَرْعٌ ) فَإِنْ أَبَاحَهَا لَهُ جَازَتْ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً وَكُوفِئَ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ وَالْوَكُوفُ غَزِيرَةُ اللَّبَنِ مِنْ أَيِّ الْأَنْعَامِ ( أَبُو عُبَيْدٍ ) الْمِنْحَةُ : هُنَا بِمَعْنَى الْعَارِيَّةُ فِي اللُّغَةِ
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يَضْمَنُ مَا نَقَصَ بِالِاسْتِعْمَالِ إجْمَاعًا ، إذْ هُوَ مَأْذُونٌ فِيهِ "
" مَسْأَلَةٌ " وَمَا وَلَدَتْهُ عِنْدَ الْمُسْتَعِيرِ فَأَمَانَةٌ وَلَوْ مُضَمَّنَةٌ .
قُلْت : كَوَلَدِ الْغَصْبِ قَبْلَ إمْكَانِ الرَّدِّ "
" مَسْأَلَةٌ " وَتَصِحُّ مُطْلَقَةً وَمُؤَقَّتَةً وَلَوْ بِمَجْهُولٍ كَالْوَصِيَّةِ وَالْإِبَاحَةِ "