مَسْأَلَةٌ " ( ة حص ) وَلَهُمَا الْعَمَلُ مُجْتَمِعَيْنِ وَمُفْتَرِقَيْنِ ( ك ) لَا ، إلَّا مُجْتَمِعَيْنِ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ .
قُلْنَا : كَلَوْ وَكَّلَ رَجُلَيْنِ فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا تَنْفَسِخُ بِتَرْكِ أَحَدِهِمَا الْعَمَلَ فِيهَا وَفِي جَمِيعِ الشِّرْكِ وَلَا حَقُّهُ مِنْ الْأُجْرَةِ وِفَاقًا إذْ عَقَدَاهَا عَلَى أَنَّ مَا يَحْصُلُ لِأَحَدِهِمَا فَهُوَ مُشْتَرَكٌ بَيْنَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُبْطِلُهُ تَرْكُ الْعَمَلِ "
" مَسْأَلَةٌ " ( ة حص ) وَمَا لَزِمَ أَحَدُهُمَا مِنْ غُرْمٍ لَا مِنْ جِهَةِ مَا اشْتَرَكَا فِيهِ لَمْ يَلْزَمْ الْآخَرُ ، وَالْوَجْهُ ظَاهِرٌ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة جَمِيعًا ك مد ) وَيَصِحُّ الِاشْتِرَاكُ فِي عَمَلِ الْمَعَادِنِ كَالْخِيَاطَةِ وَنَحْوِهَا ( قِينِ ) لَا ، لِتَجْوِيزِ أَنْ لَا يَحْصُلَ .
قُلْنَا : الْغَالِبُ الْحُصُولُ
" مَسْأَلَةٌ " ( جط قِينِ ) وَلَا تَصِحُّ فِي الْمُبَاحَاتِ كَالصَّيْدِ وَالِاحْتِشَاشِ ، لِتَجْوِيزِ أَنْ لَا يَقَعَ وَلِجَهَالَةِ الْعَمَلِ ( حم ى لَهُمْ ك مد ) تَصِحُّ كَالتَّوْكِيلِ فِيهِ وَكَالْخِيَاطَةِ قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ الْأَصْلَ وَالْخَيَّاطَةَ مَعْلُومَةً .
قَالُوا اشْتَرَكَ ( سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاص وعو وَعَمَّارٌ ) يَوْمَ بَدْرٍ فِيمَا يَغْنَمُونَ فَالصَّيْدُ كَذَلِكَ قُلْنَا : حِكَايَةُ فِعْلٍ لَا يُؤْخَذُ بِظَاهِرِهَا .
" مَسْأَلَةٌ " وَالشَّرِكَةُ فِي طَعَامِ الْمَزَاوِدِ صَحِيحَةٌ : وَهِيَ أَنْ يَخْلِطَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ طَعَامَهُ بِطَعَامِ الْآخَرِ وَيَأْكُلَانِ جَمِيعًا وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خَيْرُ الطَّعَامِ مَا اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي وَكَانَ أَصْلُهُ حَلَالًا }
" مَسْأَلَةٌ " وَتَصِحُّ فِي الْمُزَارَعَةِ مَعَ الِاشْتِرَاكِ فِي الْبَذْرِ .
وَلَوْ اشْتَرَكَ أَرْبَعَةٌ فِي أُجْرَةِ الطَّحْنِ عَلَى أَنَّ مِنْ أَحَدِهِمْ الْمُنْخُلَ وَمِنْ أَحَدِهِمْ الرَّحَى وَمِنْ الثَّالِثِ الْبَيْتُ وَمِنْ الرَّابِعِ الْعَمَلُ صَحَّتْ وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ أَرْبَاعًا كَلَوْ اشْتَرَكَ حَائِكٌ وَصَبَّاغٌ وَنَجَّارٌ وَقَصَّارٌ "
" مَسْأَلَةٌ " وَيَفْسُدُ بِالْجَحْدِ وَنَحْوِهِ كَمَا مَرَّ ، وَبِاخْتِلَافِ الصَّانِعِينَ فِي الْعَمَلِ الْمُعَيَّنِ كَالْوَكَالَةِ "
مَسْأَلَةٌ ( تضى ) وَمَنْ أَعْطَى بَذْرَ الدُّودِ وَوَرَقَ التُّوتِ لِيُعَالِجَهَا وَتَكُونُ نِصْفَيْنِ فَإِجَارَةٌ فَاسِدَةٌ "
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ أَحْضَنَ دَجَاجَةَ غَيْرَهُ بَيْضًا فَأَفْرَخَتْ فَالْفِرَاخُ لِرَبِّ الْبَيْضِ إجْمَاعًا ، وَعَلَيْهِ أُجْرَةُ الدَّجَاجَةِ وَالْوَجْهُ ظَاهِرٌ .
وَهِيَ مَا بَيْنَ قِيمَتِهَا حَاضِنَةٌ وَغَيْرُ .
حَيْثُ لَا عُرْفَ فِيهَا .